"يَضيق الرّحب، ويستحيل الممكن، ويتعسّر اليُسر، ويعجز القادر على أن يدبّر أيسر أمره؛ ليؤمن حينها بشدّة عجزه، وضعف حيلته، وقلّة تدبيره، وبُخل الأيادي عليه بما تحوزه، وكرم الله في تسخير ألطافه وهباته وعطاياه
-
اللهم صل على سيدنا محمد،
صلاة تُحل بها العُقد وتنفرجُ بها الكرب وتُقضى بها الحوائج وتُنال بها الرغائب وتُزيل بها الضرر وتُهوّن بها الأمور الصعاب، صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنّا يارب العالمين.
كلَّما ضاقت تذكر كيف أبحر نوح بالسَّفينة في موج كالجبال، وكيف سلم إبراهيم من النار، وكيف نجا يونس من بطن الحوت وكيف شق موسى البحر بعصاه، أجمل ما في فرج الله أنه يأتي بعد أن تنقطع كلّ الأسباب ولا يبقى في قلب العبد إلا الله.
لنا قومٌ لو أسقيناهم العسل المُصفَّى ما إزدادوا فينا إلا بغضاً، و لنا قومٌ لو قطَّعناهم إرباً ما إزدادوا فينا إلا حُباً
الإمام علي بن أبي طالب
يسعد مساكم