وضعتُ يدي فوق قلبي عدة مرات
في الأيام التي مضت،
عسى أن تهدأ جميع مخاوفنا،
وتستقر السكينة في صدورنا،
وتذهب بعيدًا عنا هذه التخبطات،
ونكون بصورة نحبها ونألفها،
ولا يكون في قلوبنا
مقدار ضئيل من الثقل
إلا وتبدل بالسعة والانشراح
ليست كل النهايات فشلًا… أحيانًا تكون رحمة مؤجلة، وبداية متأخرة لطريقٍ كان ينتظر شجاعتك.
قد تُطوى صفحة كانت يومًا بيتًا وطمأنينة، وقد يمضي كل إنسان في اتجاهٍ لا يشبه الآخر، لكن الحياة لا تقف عند بابٍ أُغلق، ولا عند حكاية لم تكتمل كما تمنّينا.
بعض الفراق لا يُقال عنه الكثير… يكفي أن نغادره بسلام، ونحفظ ما كان، ونمضي بما تبقى فينا من كرامة وثبات.
تقدّم بهدوء… فالله يفتح للإنسان أبوابًا لا يراها وهو منشغل بالنظر خلفه.
بعد فترة من الوقت هتلاقى نفسك مش زعلان على العلاقات اللى خسرتها ولا على الحاجات اللى مش عارف تحققها ولا على الناس اللى خذلتك، اكتر حاجة هتزعل عليها ��ى عمرك اللى ضاع في اختيارات غلط،في الطرق اللى مش عايزة تنتهى ومبقاش ينفع ترجع لاولها،على مجهود سنين اترمى في الارض مقابل ولا حاجة.
أما الان "
فقد انتهت محاولاتي وتوقفت عن المحاربه
رميت أسلحتي و تركت أرض المعركه
لأنني ايقنت ان لا معركه لي
ولا الحرب حربي
ولا الأرض ارضي
ولأ ��نا لك، ولا أنت لي
للأسف..عبثت بديارٍ ليست لي