لا أعرف ما الذي يحدث لي، لا شيء في يومي يستحق كل هذا الحزن، ولا شيء أستطيع أن أشير إليه وأقول إنه السبب، ومع ذلك أشعر بحزن غريب، أعيش يومي كالمعتاد، أتحدث وأضحك، ثم حين أعود إلى نفسي أجد ذلك الشعور في انتظاري.
لحظة واحدة بين كونك إنسان أتعبه البلاء حتى اليأس، وخوفه الشيطان من شيء ليس حقيقي، وبين كونك إنسان متوكل على الله، تداوي نفسك بالقرب من الله تعالى، وتحارب بحسن الظن بالله، وتتعوذ من وساوس الشيطان، وتؤمن أن ما شاء الله كان، وأنت عبد لرب الإحسان، ولن يضيعك ..وله في الأمر حكمة ولطف.