هل جاءكم نبأ سماح الخالدي أم محمد العرابيد؟
تلك التي وقفت تدافع عن زوجها، كما يقف الصناديد الأبطال، فدفعت روحها دون روحه، وقاومت حتى ارتقت شهيدة.
نساءٌ إذا نادى الواجب تقدّمن، وإذا اشتدّ الخطب ثبتن، وإذا حضر الموت لم يتراجعن.
غزة يا درة التاريخ فلا رجال كرجالك، ولا نساء كنسائك.
الماء الذي يفترض أن يروي الناس… أصبح سببا في قتلهم!
اليوم قتل إنسان على طابور الماء في غزة بسبب شجار على الدور، وقبل ذلك قتل العشرات في مشاجرات مماثلة.
وهنا يجب أن نسأل: أين مسؤولية بعض المبادرين والمؤسسات والجمعيات التي توزع المياه؟
شكراً يا الله
لإنك أكرمتنا بكرمك فأشرقت أنوار المحبة الإلهية في قلوبنا
اللهم فرج عن إخوتنا في غزة وبورما والإيجور والسودان اللهم يا غياث المستغيثين أغثهم
صباح اليوم، ودّعت هذه الطفلة والدها الشهيد محمود طروش، بعدما أصبحت الناجية الوحيدة من أسرتها
قبل عام، استُهدف منزلهم، فارتقت والدتها وإخوتها، ولم ينجُ سوى هي ووالدها. وبالأمس، استُهدف والدها أيضًا، ففارق الحياة، لتبقى وحيدة بعد أن فقدت جميع أفراد أسرتها.
في لحظة الوداع الأخيرة، انهارت بالبكاء، في مشهدٍ يمزق القلوب. وحملت والدها الشهيد سلامًا إلى والدتها وإخوتها، وبقيت تذكرهم بالدعاء بالرحم�� والقبول، قبل أن تجد نفسها وحيدة بعد أن فقدت كل أفراد أسرتها.
رحم الله عائلتها وربط على قلبها
كيف ستكمل يومك حين تسمع أن أبًا من عْزة، عالقًا تحت الأنقاض، كان يطلب من المسعفين ألّا ينقذوه؟
ليس يأسًا من الحياة، بل لأنه كان يسمع أنفاس بناته الأخيرة تحت الركام. كانت أيديهن الصغيرة تمسك بيده في العتمة، كأنهنّ يستنجدن به للمرة الأخيرة، وهو الأب الذي اعتاد أن يكون ملاذهن الآمن، عاجزًا هذه المرة عن انتشالهن من بين التراب والحجارة.
لم يكن ظاهرًا من جسده سوى رأسه، يحدّق في وجوه المسعفين بعينين أنهكهما الخوف والعجز، ويقول لهم: "اتركوني.. بناتي هنا.. لا أريد أن أخرج وحدي"
أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟ أيُّ لغةٍ تستطيع أن تصف شعور أبٍ يدرك أنه يفقد بناته واحدة تلو الأخرى، بينما يظل ممسكًا بأيديهن حتى تبرد، دون أن يملك لهنّ نجدةً أو حضنًا أخيرًا؟
كيف سيمر يومك بعد أن تعرف هذه الحكاية؟ كيف ستجلس إلى مائدتك مطمئنًا، أو تضحك لشيءٍ عابر، وأنت تعلم أن هناك أبًا كانت أمنيته الأخيرة ألا ينجو وحيدًا؟
ويبقى السؤال الذي يطارد الضمير الإنساني..
كم من الألم يحتاج العالم ليسمع صرخة أبٍ واحد هناك؟!
لمن يهمه الأمر ..
أنا واخوتي الأطفاى جائعين وبلا حول أو نصير سوا الله ..
أستحلفكم ب الله أستحلفكم ب الله تنشرو التغريدة وتوصلو صوتي انا وأهلي لأهل الخير بلكي شخص ابن حلال تكفل يساعدنا🥺🫶
الطفل وليد خلف (16 عامًا) من غزة يعاني من شلل دماغي، وتشنجات مزمنة، وسوء تغذية حاد، وقد تدهورت حالته بعد إصابته بالجدري والتهابات في الرئة.
يحتاج بشكل عاجل إلى العلاج خارج غزة، كما تحتاج عائلته إلى مواد غذائية وحفاضات.🥹
ساهموا بالدعاء، والمساعدة، ونشر النداء💔