" مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة .. إن شاء أمراً أبهرك بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عز شأنه .. تنقاد لك الأشياء انقياداً عجيباً فقط لأنك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلب مؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو الخير ومُنتهاه"
صباح الخير؛ أشعر أنني بحاجة مستمرة لشكر الله، تزداد في نفسي وتتعاظم تلك الحاجة مع مرور الأيام؛ أشكره على لطفه الخفي، وعلى جميل أقداره التي تتدخل في الوقت المناسب لتنقذني دائمًا..لك الحمد والشكر يا الله، لك الحمد حبًا وشكرًا، ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا.
الدعاء طمأنينة، طمأنينة لا تتعلق بالإجابة بقدر ما تتعلق بالشعور الآمن بمعيّة الله سبحانه وتعالى، حين تشاركه مخاوفك وتطلعه على ضعفك، ثمة شيء في الدعاء يجعلنا نتعافى بمجرد أن نرفعه للسماء .
الوقت بين الأذان والإقامة اللي يستغلّه بيطلع بخير عظيم عظيم! يعني لو تقرأ القرآن بين الأذان والإقامة بتختم بأقل من شهر، وموطن دعاء مُستجاب.. يعني عندك 5 أوقات باليوم الدعوة فيها مستجابة وحنا غافلين عن هذا الوقت، وقت ثمين تقريبًا عشرين دقيقة أو عشر دقايق كفيلة بتغيير حياتك بالدعاء
قدس علاقتك مع الله صل الصلوات في وقتها وبكل حب وطمأنينة وبدون أن تفكر متى تنتهي دائمًا ضع وقتًا تخلو فيه مع الله بعيدًا عن ضجيج العالم ضع بجانب سريرك قرآن تقرأ فيه كل وقت وحمل أذكار المساء والصباح حتى تحافظ عليها كن قريبًا من الله بالنوافل وافعل مايحبه واترك مايكره تكن أسعد الناس