#السعوديه_خط_أحمر
لو تامرين الرمل عنك نلمه
ولو تعطشين الدم لك منا مسكوب
انتي الصدوق الباقية المهمة
وانتي الحبيب وكلنا قلب محبوب
كلٍّ يحب الارض لا صارت أمه
بس عشقنا لك غير حنا بك نذوب
الله ينور بصيره جنودنا و يقويهم و ينصرهم و يحفظهم و يردهم سالمين غانمين منصورين و يحفظنا و يحفظ وطنا و يامنا باوطاننا و حسبنا الله و نعم الوكيل الله يدمر من آذانا و يرد كيده في نحره و يجعل تدبيره تدميره يا عزيز يا قادر و لا حول ولا قوة إلا بالله
حتى حزني، لم يكن حزنًا بالطريقة المعتادة. لم أبحث عن كتف لأبكي عليه، ولا عن أذن لتسمعني. كان حزني هادئًا، كضوء خافت يترقرق في ظلمة الليل، يختبئ في زوايا قلبي، بعيدًا عن الأعين. لم يكن صراخًا أو انكسارًا، بل كان شعورًا عميقًا يسكنني، كبحر هادئ تخفي أمواجه العاتية أسرارًا لا تُروى.
أجمل ما في الإخلاص أن تفعل الشيء الصحيح حين لا ينتظر منك أحد شيئًا، وأن تحسن حين لا يوجد من يشكرك، وأن تحفظ لسانك حين يكون الرد سهلًا، وأن تستر عيبًا كان بإمكانك كشفه، وأن تعطي دون أن تبحث عن كلمة مديح. هناك أعمال صغيرة في نظر الناس، لكنها عند الله عظيمة لأنها خرجت من قلب لم يكن يريد إلا وجهه. فلا تحزن إن لم يفهمك الجميع، ولا تتعب نفسك في إثبات نقاء نيتك؛ يكفيك أن الله يعلم من أنت حين تُغلق الأبواب، ويعلم ما أخفيت حين ظن الناس أنهم عرفوا كل شيء ..
رغم أنك عديم الصبر صبرت، ورغم أنك عزيز النفس تنازلت، ورغم أنك لا تجيد العتاب شرحت، ورغم أنك إذا خاب ظنك رحلت، ورغم أنك لا تطرق بابًا اغلق في وجهك طرقت، فعلت عكس طبعك كله، حفاظًا على أشياءٍ استنزفت نفسك لأجل بقائها .. وحين رحلت، لم تكن قد كرهت، بل غادرت ولا التفت، وكأن كل ما كنت تخشى خسارته، لم يكن يومًا يستحق شيئًا مما خسرت.