جديد: عدنان إبراهيم.. أداء هوليوديّ في بحث عقدي وتاريخي!
1
لم يستفزّني إنكار عدنان إبراهيم لعودة المسيح عليه السلام في آخر الزمان، وإن تواترت الأحاديث في ذلك؛ فمنهجه في التعامل مع الأخبار انتقائي ورغبوي. وكم صحّح من أحاديث ضعيفة، بل ومن أخبار لا إسناد لها أصلًا، كما في بعض ما يستدلّ به من أوادم قبل آدم عليه السلام.
2
وإنّما استوقفني قوله إنّ علينا رفض خبر عودة المسيح عليه السلام لأنّه يشبه ما ورد عند أهل الكتاب. وهذا تعليل غريب؛ إذ من المعلوم لكل من قرأ القرآن وأسفار أهل الكتاب أنّ الأصل في القصص والأخبار المشتركة هو الموافقة، أمّا المخالفة فهي الاستثناء. وكثيرًا ما تحمل هذه المخالفة تصويبًا عقديًا، أو دلالة تاريخية، أو وجهًا من وجوه الإعجاز، أو غير ذلك مما لا مجال لبسطه هنا. لكن يبقى أنّ الغالب هو الموافقة لا المخالفة، لا كما يوحي كلام عدنان إبراهيم بأنّ مجرّد التشابه مدعاة للريبة. ثم إنّ خبر عودة المسيح عليه السلام وارد في الأسفار القانونية نفسها، حتى لا يقال إنّ التشابه هنا مع الأناجيل الأبوكريفية فحسب.
3
كما أثارني استدلال عدنان إبراهيم بقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلًا مِن قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهم أزْواجًا وذُرِّيَّةً﴾ على أنّ لعيسى عليه السلام ذريّةً؛ رغم أنّ الآية ليست في إثبات أنّ لكلٍّ منهم زوجةً وذريّةً، وإنما في إثبات بشريّتهم التي من أعراضها الزواجُ والذريّةُ.
قال الشوكاني: "أيْ إنَّ الرُّسُلَ الَّذِينَ أرْسَلْناهم قَبْلَكَ هم مِن جِنْسِ البَشَرِ، لَهم أزْواجٌ مِنَ النِّساءِ ولَهم ذُرِّيَّةٌ تَوالَدُوا مِنهم ومِن أزْواجِهِمْ، ولَمْ نُرْسِلِ الرُّسُلَ مِنَ المَلائِكَةِ الَّذِينَ لا يَتَزَوَّجُونَ ولا يَكُونُ لَهم ذُرِّيَّةٌ. وفِي هَذا رَدٌّ عَلى مَن كانَ يُنْكِرُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تَزَوُّجَهُ بِالنِّساءِ".
= فما في الآية ليس عمومًا استغراقيًّا، وإنّما هو عموم مجموعي، فالآية خبرٌ عن جنس الأنبياء، يشمل مجموعَهم؛ لا كلَّ فردٍ منهم ضرورةً؛ كأن تقول كتبُ العقيدة إنّ الأنبياء يمرضون؛ فإنّ ذلك لا يشمل أفرادَهم ضرورةً؛ فقد يعيش نبيٌّ معافًى من الأمراض طولَ عمره...
4
والأشدّ إثارة للاستغراب من ذلك ما أوحاه عدنان إبراهيم إلى المشاهدين من أنّ قبر عيسى عليه السلام قد اكتُشف، وأنّ جماهير من المختصين شهدوا بذلك، مستندًا إلى برنامج وثائقي قديم.
صحيح أنّ عدنان إبراهيم عاد فاعترف بعدم إمكان الجزم، لكنّ حديثه عن علماء الجينات، وحركاته وإشاراته التي توحي بأنّ الأمر أقرب إلى الحقيقة العلمية المكتشفة، يترك انطباعًا مضلّلًا لدى كثير من المشاهدين.
والحقيقة أنّ هذا الادعاء يعود إلى الحلقة الوثائقية "Heart of the Matter: The Body in Question" التي عُرضت سنة 1416هـ/1996م، والمتعلقة بما يُعرف بـ Talpiot Tomb، وهو قبر اكتُشف سنة 1400هـ/1980م.
ولو كان هذا الاكتشاف جادًّا بالمعنى العلمي، لرأيناه حاضرًا بقوة في الدراسات الأكاديمية المتخصصة ضمن أبحاث The Quest for the Historical Jesus. لكن الواقع أنّ عامةالباحثين والنقاد تجاوزوا هذه الفرضية منذ زمن؛ لأنّ الاسم الموجود على أحد الصناديق الجنائزية، وهو "يسوع بن يوسف"، كان من الأسماء الشائعة جدًا في تلك الفترة. وهذا الاكتشاف، لشدّة ضعف توظيفه في شأن عيسى عليه السلام، لا يُذكر حتى على سبيل الحكاية العابرة عند دارسي سيرة عيسى عليه السلام أركيولوجيًا ووثائقيًا...
أمّا حديث عدنان إبراهيم عن مشاركة علماء الجينات في هذا البرنامج، فهذر وعبث؛ إذ لا يملك علم الجينات الوسائل التي تمكّنه من تحديد أنّ هذه البقايا تعود إلى عيسى عليه السلام.
وخبر العثور على ذريّة عيسى عليه السلام، دعوى فاسدة اختلقها أصحاب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail لا أساس لها إلّا التلفيق والخيال.. ولهذا يُصنّف النقّادفي الأوساط الأكاديمية الغربية هذا الكتاب ضمن "الكتب الصفراء" التي يقبح الاستدلال بها في دراسة علميّة.
وقد هاجم عالم الآثار Amos Kloner، وهو من الباحثين الذين درسوا هذا القبر منذ اكتشافه، الفيلم اللاحق "The Lost Tomb of Jesus" المبني على هذا القبر نفسه، واتهم منتجيه بالاعتماد على الإثارة الإعلامية والتربّح التجاري أكثر من اعتمادهم على الأدلة العلمية.
وفي سنة 2008 عُقد مؤتمر بعنوان:
"Third Princeton Theological Seminary Symposium on Jewish Views of the Afterlife and Burial Practices in Second Temple Judaism: Evaluating the Talpiot Tomb in Context"
وقد اتفق المشاركون من علماء الآثار والباحثين على أنّه لا يوجد دليل يربط هذا القبر بعيسى عليه السلام. ثم عاد بعض المشاركين لاحقًا لتصحيح ما تداولته وسائل الإعلام من مزاعم توحي بأنّ المؤتمر أُقيم لإعادة تقييم الاكتشاف أو تأييده.
والواقع أنّ الاكتشافات المنسوبة إلى عيسى عليه السلام كثيرة جدًا. وأكثرها يُصنّفه المختصون ضمن المكتشفات المختلقة عمدًا (forgeries)، أمّا ما ثبتت أصالته منها فغالبًا ما يتعلق بمعالم وأماكن من فلسطين في القرن الأول الميلادي ورد ذكرها في الأناجيل، لا بشخص عيسى عليه السلام نفسه. وهذا من ألف باء علم Biblical Archaeology.
لذلك، لا تأخذ تهويلات عدنان إبراهيم محمل الجد، مثل حديثه عن أنّ البرنامج "أغضب الفاتيكان"، أو أنّه "خطير جدًا"، أو أنّه "وثائقي رهيب". فهذه لغة شعبويّة اعتدناها من الرجل، أمّا البحث العلمي فله مقالة مختلفة.
وكذلك دعك من قوله إنّ مريم المجدلية يُرجّح أنّ يسوع تزوّج بها؛ فهذه الدعوى لا تعرفها المصادر التاريخية القديمة كلّها، ولا يقول بها المؤرخون المتخصصون، ولا يثبتها حتى إنجيل فيليب الذي يُستشهد به أحيانًا في هذا السياق. وإنّما انتشرت أساسًا بسبب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail، ثم رواية (شيفرة دافنشي) (The Da Vinci Code) التي كررت ما في الكتاب الأوّل!
هامش: لما صدرَت رواية (شيفرة دافنشي) عام 1424هـ/2003، وأثارت جدلًا بين الناس، عزمت أمري على تأليف كتاب نقدي لها من الناحية التاريخيّة، ثم خفتت حماستي، وانصرفتُ عن ذلك لقناعتي عندها أنّ الأمر سينتهي إلى نسيان هذه الدعاوى الفاسدة التي لا أصل لها؛ فإن فسادها يغني عن إفسادها.. ولكن يبدو أنّني مبتلى بداء "حسن الظنّ"..!
#حتى_لا_نكون_فتنة
إيطالي يقول : أهلي أرسلوني لتعلّم الإنجيل في الكنيسة فلمّا قرأت الإنجيل وجدت فيه تحريم الخنزير ، وأنّ المرأة يجب أن تغطّي شعرها ، كما كانت مريم عليها السلام تفعل ، وأنّ عيسى عليه السلام كان مختونا ، وكان يسجد لله تعالى فإذن هو ليس إله
فقادني ذلك أنّي أسلمت ، وأنا فخور بإسلامي
بم كان رسول الله ﷺ يستفتح قيام الليل؟. قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان رسول الله ﷺ يكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويهلل عشرا ويستغفر عشرا، ويقول: اللهم اغفر لي، واهدني، وارزقني، وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة.
أكبر مكتبة Prompts مفتوحة المصدر في العالم
موقع جديد اسمه Prompts Chat جمع آلاف أوامر الذكاء الاصطناعي الجاهزة للاستخدام، ويعمل مع أشهر النماذج مثل ChatGPT وClaude وGemini وLlama.
أبرز المميزات:
• آلاف الـPrompts من المجتمع جاهزة للنسخ والاستخدام
• إمكانية تشغيله داخل شركتك بخصوصية كاملة
• دعم تكامل MCP Server
• يحتوي كتاب تفاعلي لتعلم Prompt Engineering
• استُشهد به في جامعات مثل Harvard وColumbia
المشروع مفتوح المصدر بالكامل بترخيص CC0، وحتى حصد أكثر من 150 ألف نجمة على GitHub.
المصدر:
https://t.co/LacZhRmGiz
احفظه عندك
هزة المصلين من قوة صوت الانفجار!!
يعل ربي يهز حياتكم وما تعيشون يوم واحد براحة وهدوء يا شرذمة يا حشرات
الناس تصلي وتدعي وهم يرمون الصواريخ وبالعشر الأواخر!!
اللهم اخذهم اخذ عزيز مقتدر
اللهم احفظ البحرين وشعبها 🇧🇭🤲🏼
من أفضل المنح الدراسية عالمياً المنح التي تقدمها (جامعة قطر) لكل طلاب العالم (ومنهم السعوديون):
- متاحة لأغلب التخصصات
- للماجستير والدكتوراه وبكالوريوس الصيدلة
- مكافأة شهرية تصل إلى 9000 ريال
- تذاكر طيران ذهاب وعودة سنوية
- سكن مجاني
التقديم مفتوح حالياً ويستمر إلى 25 فبراير
فرصة مميزة 👌
للتفاصيل والتسجيل
https://t.co/bBytwSsd5L
لو أقدر أوقف كل شخص يقرأ هالمقال راح أسويها.
عشان المقال طويل، ترجمته وسويت له مقطع صوتي عشان يوصل لك بطريقة أسهل.
أرجوك اسمعه وشاركه لأن في شيء كبير قاعد يصير....
🔴: امس صار هجوم على مدرسة ثانوية في كندا وقتل 10 اشخاص خلاله بس اغلبكم ماسمع عنه تعرفون ليش ؟؟!
لان الشرطة أكدت أن المشتبه به شخص عمره 18 عام ومن سكان المنطقة، وتم العثور عليه ميت وانه قتل نفسه بعد الهجوم وهو متحول جنسياً من ذكر لانثى، وللان الدافع وراء الهجوم لا يزال غير معروف، والتحقيقات مستمرة…
"هذي صور الشخص اللي ارتكب الهجوم والخبر"
@cat__97_ وجود لص وسفاح قاتل في نفس السجن لا يعني تساوي العقوبة.
جهنم دركات متفاوتة، والعدل الإلهي دقيق لا يسوّي بين ذنبٍ قاصر وجرائم وحشية.
https://t.co/bJppKU0zBu
محاولة مساواة مخالفات شرعية بجرائم إبستين الوحشية هي سقطة عقلية تسمى مغالطة التكافؤ الكاذب.
وجود (سارق محفظة) و(سفاح متسلسل) في نفس مبنى السجن لا يعني أن القاضي ساوى بينهما في الجرم ولا في العقوبة!
هذا تسطيح ساذج لمفهوم العدالة.
صناعة ميمز للمقارنة بين الدين والمجرمين حيلة نفسية للهروب من التكاليف، لكنها لا تصمد أمام المنطق.
العدالة الإلهية أوسع وأدق من تصوراتكم الطفولية.
﴿لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾.
محاولة مساواة مخالفات شرعية بجرائم إبستين الوحشية هي سقطة عقلية تسمى مغالطة التكافؤ الكاذب.
وجود (سارق محفظة) و(سفاح متسلسل) في نفس مبنى السجن لا يعني أن القاضي ساوى بينهما في الجرم ولا في العقوبة!
هذا تسطيح ساذج لمفهوم العدالة.
المفارقة المضحكة المبكية:
أن الإلحاد هو النظام الوحيد الذي ينجو فيه إبستين بجرائمه! فبمجرد موته انتهى كل شيء وتحول لتراب كالضحية تماماً.
بينما الإسلام هو الوحيد الذي يضمن للضحايا القصاص العادل في محكمة لا يظلم فيها أحد مثقال ذرة.
أحاول قد ما أقدر أبتعد عن التعليق بخصوص أي شيء مهما كان الموقف، لكن آسف هذه المرة بقول رأيي ولا راح تهمني ردة الفعل..
الرجل "الكبير في السن" اللي سواه هو تصرف اجتماعي قديم معروف في الخليج، مافيه لا أذى ولا تعدي، واتمنى محد يستعبط ويسوي روحه ما يعرف هذا التصرف أو ما مر عليه من قبل رجال كبير بالسن يتكلم بأمور دينية أو غيرها بوقت او مكان غير مناسب
في ثقافتنا عندما نواجه هذا الموقف :
- احترام الكبير قيمة أساسية
- والمزاح مع الدين له حدود
- والنية الطيبة تُقابل بالذوق حتى لو ما تبي شي
في الفيديو كشف شيء أعمق، وهو فرق أجيال في الذوق والاحترام وحدود المزاح
والسبب بأن الشاب اللطيف صاحب أسوء قطة "ذبة" بتاريخ العالم العربي وأسوء وقت بالعالم، ردة فعله كانت هو استخفاف دمه بالاستهزاء من رجل كبير بالسن كان يتكلم عن أمور تخص الدين، وحتى لو كان المكان والوقت غير مناسبين لا يمكن أن تكون ردة فعله بهذا السوء، لأنه هذا الشخص اختار التجرد من الفطرة السليمة وثقافة أهل الخليج والعرب باحترام كبار السن (المحترمين) في كل وقت وزمان
هناك خيارات كثيرة لردة فعل هذا الشخص مثل:
- لا شكراً
- يعطيك العافية يا عم
- عساك عالقوة
- ما قصرت
- عسى عمرك طويل
- تسلم
- الابتعاد قليلاً عن المكان لتفادي الموقف
في العالم الغربي هناك الكثير من كبار السن يرقصون ويغنون في الشوارع (يمصخرون نفسهم) بغرض البحث عن الأموال من المارة، لكن هذا الرجل الطيب لأن تكلم بأمور دينية بمكان عام أصبح هناك أصوات نشاز تبرر تصرف وقاحة تصرف هذا الشخص صاحب الدم الخفيف
أرجع وأقول، قد يكون المكان غير مناسب ولكن ثقافتنا هي احترام كبار السن وعدم الاستهزاء، فـ بلا سخافة ولا تبررون هذا التصرف الوقح، لأنه تبريرك يعطي فرصة لزيادة الوقاحة في عالمنا العربي
عجيب أمر هذا القلب.
يرى الناس يغفلون في شعبان كما أخبر النبي ﷺ: «ذاك شهر يغفل الناس عنه»
فبدلاً من أن يستيقظ ليكون من الذاكرين حين يغفل الغافلون، ينجرف مع التيار.
السبق الحقيقي الآن ليس في كثرة الحركة، بل في يقظة القلب واستدراك ما فات قبل أن يغلق السجل السنوي ويرفع.