@Ahmedgr2015gma1 سلام الله على سيدي وقائدي ومولاي
كلام يجب أن يفهمه أبناء الجنوب
هم إخوتنا
مهما حصل من عناصر تابعه ل أبناء الجنوب
لكنه عمل فردي وسيتم محاسبتهم
🔴 مشاهد جريمة إبادة طيران العدو السعودي لأسرة آل القوز في منطقة البرح بمديرية مقبنة محافظة #تعز وتدمير ثلاثة منازل على رؤوس ساكنيها مخلفًا أكثر من 14 شهيدًا وجريحًا معظمهم من النساء والأطفال
#استهداف_منزل_القوز_تعز#جرائم_السعودية_في_اليمن
كنا لا نعرف حاجة اسمها (سنة) و(شيعة)!
كنا نعرف أن الجميع يمني، نصلي وندرس ونتناسب وكل واحد يحب الآخر، لم نكن ندري عن المذاهب شيئاً.
ثم جاءت حرب السعودية لتزرع فينا العنصرية والمناطقية والتكفيرية، محاولةً أن يحصد الشعب اليمني بعضه بعضاً.
لكنها فشلت! ورغم استمرارهم في زرع التفرقة
عشت في تعز وعدن وصنعاء، ثم اغتربت عشر سنوات في السعودية، ثم عدت. قبل 2011، الى صنعاء كنا لا نعرف حاجة اسمها (سنة) و(شيعة)!
كنا نعرف أن الجميع يمني، نصلي وندرس ونتناسب وكل واحد يحب الآخر، لم نكن ندري عن المذاهب شيئاً.
ثم جاءت حرب السعودية لتزرع فينا العنصرية والمناطقية والتكفيرية، محاولةً أن يحصد الشعب اليمني بعضه بعضاً.
لكنها فشلت! ورغم استمرارهم في زرع التفرقة، يبقى اليمن الأصيل أقوى من كل مؤامراتهم
وهذه الطوع خير دليل ثم صورة لحكومة صنعاء
فديو سابق للناشط السعودي عمر عبد العزيز يتساءل فيه:
مادام والحوثي يريد استهداف الكعبة كما تدعون، فكيف سمحتوا لقياداته بالحج
يا أنتوا كذابين ....
يا بتمشوا بالدعس !!!
@slamlala19@almasaobl منهم الاحرار الذين هم في فنادقكم
الذين هم يشترون البيوت والعقارات في مصر
وتركيا
اي منطق هذا
الاحرار منهم في منازلهم وفي بلدهم
الاحرار الذي لا يرضون بما يعمله آل سعود
من تسلط وتجبر وتكبر
في اليمن
مهم وخطير قبل الحذف،
شرطي إس.رائيلي يخنق طفلاً فلسط.ينياً يردد الشهادتين !! انشروا المقطع يا احباب رسول الله قبل ان يحذفوه.
أين من يدعون الإنسانية !!!
يجب أن يصل هذا الفيديو إلى مليون مشاهدة.
لا تتوقفوا عن الحديث عن فلسطين حتى وإن كنت وحدك
نفى السيد عبد الملك بدر الدين ما تروج له ابواق العدوان بشأن حصار مدينة تعز
ودعى من يشكك في ذلك من الذهاب بنفسه والتأكد قائلاً:
"ليس هناك أي حصار لمدينة تعز على مستوى المواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية المجال مفتوح لإدخال أي شيء منها، الممنوع فقط هو دخول السلاح إلى الميليشيات التابعة للعدو السعودي"
السيد القائد - 29 أكتوبر 2026م