#الحذر
كيف يفكر بن سعود الان ؟
أكاد اجزم ان بن سعود يتحمل الضرب والتدمير وسيتحمل لآخر نفس .. خدمة لأسياده في واشنطن وتل أبيب وذلك لسبب واحد ..
السبب هو ان #اسرائيل الان تجمع معلومات بدقه متناهيه للوصول لمكان ابو جبريل .. أنا متأكد انهم رصدوا مكان ابو احمد ومحمد البخيتي وعلي العماد وغيرهم من من يظهرون علناً ..
ولكنهم لن يستهدفوهم .. لماذا ؟
لو فعلوا ذلك فستزداد الاحتياطات الامنية
انهم يرصدون اتصالاتهم ومن يتواصل بهم وينسجون شبكات نقاط إلكترونية يحللها الذكاء الاصطناعي ليقترح مكان تواجد اي جبريل ..
وساعتها اجزم انهم قد يقصفون المكان وبمجرد الاشتباه .. بنقبله نوويه تكتيكية او مئات الأطنان من القنابل مرة واحدة ..
لانهم يدركون خطر نجاح مشروع اليمن في كسر بن سعود وكيف انه سيكون نموذج ومشعل الحرية والاستقلال لشعوب المنطقة التي تتوق شعوبها للتخلص من الهيمنة الإمبريالية ..
قالتها أحزاب المعارضه التركيه كامله أن اتفاق مكه هو لكسب الاستعطاف الإسلامي ولتغطية قتال الأتراك مع الأمريكي والصهيوني
قالوا لن نسمح بأن يكون الجندي التركي حارسا لشركه ارامكوا
هناك صحوة
رسالة من قلب اليمن الجريح إلى #الشعب_التركي الأبيّ
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني وأحبتي أبناء الشعب التركي الكريم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكتب إليكم هذه الرسالة من قلبٍ يفيض بالصدق والمحبة التي جمعتنا يوماً في طريق نصرة المظلومين. أنا أخوكم النائب محمد ناصر، عضو البرلمان اليمني، والناطق الإعلامي لهيئة علماء اليمن، وعضو أسطول الحرية؛ ذلك الأسطول المبارك الذي انطلق يبتغي كسر الحصار الظالم عن أهلنا في غزة الصمود.
وأخي المناضل البطل بولند يلدريم، رئيس مؤسسة الإغاثة الإنسانية (IHH)، يعرفني شخصياً، وقد عُرفتُ بين أحرار أسطول الحرية بـ "الجنبية اليمنية".
أكتب إليكم اليوم، وأنا أعلم يقيناً كم يعشق الشعب التركي فلسطين، وكم تفيض قلوبكم حماسةً وتعاطفاً مع قضيتها العادلة؛ فتاريخكم شاهد على حبكم للحق ونصرتكم للمستضعفين. لكنني أخاطب فيكم اليوم وعيكم وشهامتكم لأبين لكم حقيقةً غائبة، ووجعاً يمزق بلادي من الداخل.
غزة في قلوبنا.. واليمن ينزف تحت غطاء المتاجرين
يعلم الله أن قضية فلسطين في اليمن ليست موضع نزاع ولا خلاف؛ فمنذ عام 1948 وشعبنا اليمني بأطيافه كافة يقف صفاً واحداً مع فلسطين تَبَعُّداً لله ووفاءً لها. بل إن المسجد الذي كنتُ أخطب فيه بالعاصمة صنعاء كان المسجد رقم واحد في دعم قضية فلسطين والوقوف إلى جانب أهلها.
لكن المؤلم والمفجع، أن بعض الإخوة الأتراك قد يقعون في اللبس، فيظنون أن جماعة الحوثي هي نصير حقيقي لفلسطين. وهنا تقع الكارثة التي وجب عليّ بيانها براءةً للذمة وتوضيحاً للحقيقة:
إن الحوثي اليوم يتخذ من القضية الفلسطينية وشعار "طوفان الأقصى" غطاءً خبيثاً وستاراً دخانياً ليشن حرباً طائفية شعواء على الشعب اليمني!
تعز المحاصرة.. وجعٌ يضاهي وجع غزة
تخيلوا يا إخوتي، إن مدينة تعز اليمنية تعيش اليوم حصاراً شنيعاً لا يقل ضراوةً عن حصار غزة، بل تتعرض لتدمير ممنهج وقصف بالصواريخ والقوى النارية من كل الأطراف، لأنها ببساطة... مدينة سنية لا تريد الخضوع لعبودية هذه الجماعة الطائفية!
الحوثي لا يقتل اليمنيين فحسب، بل يشيّعهم ويستغل الشعار المقدس لنصرة غزة ليجعل منه رماحاً، وسهاماً، وقنابل، ومتفجرات تُوجّه إلى صدور أهل السنة في اليمن:
لقد أغلقوا دور القرآن الكريم وحلقات تحفيظه، وقتلوا أهل القرآن وامتلأت بهم السجون.
عاثوا فساداً في مساجد أهل السنة، ويفسدون عقيدتهم ويفرشون التشيع إجباراً.
وأنا واحد من ملايين اليمنيين الذين شردتهم هذه الجماعة الظالمة وأذاقتهم مرارة التهجير والشتات.
نداء من مكلوم إلى أحرار تركيا
أنا أحدثكم اليوم من قلب الألم، لا لشيء إلا لمحبتي العميقة للشعب التركي، ولحرصي على أن تظل بصيرتكم نافذة، لا تخدعها الشعارات الرنانة التي تُرفع باطلاً وتُستغل دُمىً لإبادة شعب وإفساد عقيدته.
إن نصرة فلسطين حق، ولكن اتخاذها مطية لتمزيق اليمن وذبح أبنائه باطل ما بعده باطل.
وأملنا فيكم كبير، فكما نصرتم قضية فلسطين وغزة، أن يكون لكم ذات الموقف الأخوي الشجاع مع يمن الإيمان والحكمة؛ اليمن الذي وصفه الرسول الكريم ﷺ بالإيمان والحكمة، بلاد التابعي الجليل أويس القرني رحمه الله تعالى.
جزاكم الله خيراً، وبارك فيكم، وحفظ تركيا وأهلها، وفرّج كربة اليمن وغزة وكل مستضعف على وجه الأرض.
أخوكم،
النائب محمد ناصر
عضو البرلمان اليمني
الناطق الإعلامي لهيئة علماء اليمن
عضو أسطول الحرية
@Mp_M_Alhazmi لماذا الشعوب العربيه والإسلامية لم تتفاعل مع بني سعود لماذا الكل هادئ ومتشفي
لماذا لم نرى المظاهرات التضامنيه مع ال سعود ف الدول العربيه والإسلامي
سبحان من قشع الغمام عن الناس
لم تمضِ 24 ساعة على ظهوره بجانب الاسرى وهياطه ..
العميد المرتزق عمار الجندبي قائد اللواء الخامس حرس رئاسي تم تحييده وارساله الى جهنم بقوة الله.
قلنا لكم لا تعبثوا مع أسرانا فهم خطٌ أحمر 👌
عاااااااااجل
وزارة الداخلية تطيح بخلية تخريبية متورطة في التفجيرات ورصد الإحداثيات لصالح استخبارات العدو السعودي
وزارة الداخلية - الإعلام الأمني
تمكنت وزارة الداخلية، بفضل الله تعالى، خلال الساعات الماضية من الإطاحة بخلية تخريبية كانت تنشط في تنفيذ عمليات التفجير ورصد الأهداف ورفع الإحداثيات لصالح استخبارات العدو السعودي، وذلك عقب عمليات تحرٍّ ومتابعة أمنية دقيقة، أسفرت عن تحديد وكر الخلية ومداهمته.
وأوضحت وزارة الداخلية أن عناصر الخلية أبدوا مقاومة مسلحة أثناء تنفيذ عملية الضبط، ما أدى إلى استشهاد أحد رجال الأمن وإصابة آخر، فيما أسفرت المواجهة عن مصرع العنصرين الإجراميين، عبد القوي مهدي علي غنيم، وصالح علي صالح القصري، وضبط عنصر ثالث من الخلية.
و ذكرت الوزارة أن رجال الأمن عثروا، خلال عملية المداهمة، على عبوات ناسفة وقطع سلاح وعدد من القنابل، كانت مُعدّة لاستخدامها في استهداف العاصمة صنعاء، وفقاً لما أظهرته نتائج العملية الأمنية، وفي إطار مخطط تخريبي تقف وراءه استخبارات العدو السعودي.
وبيّنت الوزارة أن عناصر الخلية نفذوا، خلال الأيام الماضية، أربع عمليات تفجير بعبوات ناسفة في مواقع عامة متفرقة بالعاصمة صنعاء، كما حاولوا نصب كمائن لأطقم الجيش والأمن على الطرق الرابطة بين أمانة العاصمة والمحافظات، في أنشطة إجرامية تستهدف الإخلال بالأمن والاستقرار وتعريض حياة المواطنين للخطر.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الأنشطة التخريبية تأتي، ضمن مخططات العدو السعودي لاستهداف حياة وأمن المواطن اليمني بمختلف الطرق والوسائل الإجرامية.
وجددت الوزارة تأكيد جاهزيّة رجال الأمن للتصدي - بإذن الله وعونه- لكل مخططات العدو، والتعامل بحزم مع كل من يسعى لاستهداف حياة المواطن اليمني، والإضرار بالأمن والسكينة العامة.
مشيرة إلى أن التعاون المجتمعي يمثل ركيزة أساسية في كشف الأنشطة المشبوهة وإحباط المخططات الإجرامية قبل تنفيذها.
وعبّرت وزارة الداخلية عن تقديرها لتعاون المواطنين ووعيهم الأمني، مثمنةً دورهم في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، وداعيةً الجميع إلى مواصلة التعاون مع الأجهزة الأمنية بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
@huthaifaabdulah ياايها النبي قاتل الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير
تنطبق عليهم
إيران دعست أمريكا والخليج المنافقين
وحاليا نحن نؤدب كبيرهم
كل من تطاول ع غزة
جلبهم الله إلينا لنؤدبهم