•كان علي الرستمي رئيسُ أصفهان يقول:
"رسوم الكرمِ ديوانٌ لمضمار المروءة. "
وكان إذا وصل أحداً بصلة أمر بإثباتها له كل سنة. وهذا دأبه طول عمره
وهو القائل:
إن المروءة كلها حسنٌ
والبذل أحسن ذلك الحسنِ
كم عارفٍ بي لستُ أعرفه
ومخبرٍ عنِّي ولم يرني.
مرآة المروءات
في ترجمة القاضي إبراهيم بن عرفات القنائي أنه كان جواداً يتصدق كل سنة يوم عاشوراء بألف دينار .
قالت امرأة: جئت إليه في يوم عاشوراء، فأعطاني، ثم جئت إليه في رداء آخر فأعطاني، وتكررتُ في أردية مختلفة وهو يعطيني، حتى حصل لي من جهته ست مئة درهم، فاشتريت بها مسكناً .
لعلّ المتنبي من أنصار ��ظرية <الغاية تبرر الوسيلة>
وذلك من قوله:
ألا ليست الحاجات إلا نفوسكم
وليست لنا إلا السيوف وسائل
فما دامت الغاية شراً؛ فليس من المستنكر أن تكون الوسيلة ملائمةً لها، متجاوبة معها.
ذُكر في كتب الجاحظ، مثلاً جرى على ألسنة العرب قديماً: "المحب عبدٌ للمحبوب"
وقال البحتري: -من شعراء العصر العباسي-
ولولا الهوى ما ذلَّ في الأرض عاشقٌ
ولكن عزيز العاشقين ذليلُ.
@3ayynn كان سعد بن عبادة رضي الله عنه يدعو فيقول : اللهم هب لي حمداً ومجداً ،لا مجد إلاّ بفِعال، ولا فِعال إلاّ بمال، اللهم لا يُصلحني القليل، ولا أصلُح عليه.
يكمن جمال أي شيء في هذه الحياة في تفاصيله الصغيرة لذلك عبَّر المنفلوطي في تعريفه عن الجمال بأنه "التناسق بين أجزاء الهيئات المركبة" ؛فمن لم يبحث عن الجمال في التفاصيل الصغيرة ضاع عمره وهو يرى القبيح.
يقول نزار: "رباه أشياءه الصغرى تعذبني".