سيادتو مدثر رفض لحميدتي إستيعاب مجموعة من الدعم السريع داخل شعبة إستخبارات السلاح الطبي وحميدتي غضبان منو غضب شديد فوَّت على حميدتي فرصة الاقتراب من قيادة منطقة ام درمان العسكرية ولما قامت الحرب لم يكن لحميدتي غواصات في المنطقة والطابور الخامس على قِلته في المنطقة تم إكتشافه.
#ياجامع_يارقيب
أسرتها طرقت كل الأبواب ووالدها يتمسك بالأمل
همسة زرياب.. العائلة تنتظر والبنت غائبة
الرياض ـ آكشن سبورت
منذ 27 يوليو، توقفت عقارب الزمن في حياة أسرة الأستاذ زرياب محمد محمود. في ذلك اليوم، اختفت ابنته همسة زرياب، البالغة من العمر 15 عامًا، في رحاب المسجد الحرام، ومنذ تلك اللحظة لم تعد حياة الأسرة كما كانت.
طرقت الأسرة كل الأبواب، وأطلقت المناشدات، وبحثت عن ابنتها في كل اتجاه، بينما ظلت الساعات والأيام تمر ثقيلة دون أن تحمل الخبر الذي ينتظره الجميع: العثور على همسة وعودتها إلى أحضان أسرتها.
وتواصل والدها الأستاذ زرياب محمد محمود مع «آكشن سبورت»، وروى بصوت يثقله الحزن تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل اختفائها.
يقول: «نحن أسرة نازحة، ونقضي أغلب أوقاتنا في الحرم. وفي ذلك اليوم كنا، كعادتنا، ننتظر أن نلتقي في المكان الذي نجتمع فيه كل يوم قبل المغادرة إلى المنزل. انتظرنا همسة.. لكنها ل�� تأتِ».
مرت الدقائق، وتحول الانتظار إلى قلق، ثم بدأت رحلة البحث التي لا تزال مستمرة.
وبقلب أب يعتصره الألم، لكنه يرفض أن ��فقد الأمل، يقول زرياب: «عشمنا كبير في الله أولًا، ثم في الأجهزة الأمنية والشرطة في المملكة العربية السعودية، في العثور على همسة وإعادتها إلينا».
ويؤكد والد همسة أن الأجهزة الأمنية لم تقصر على الإطلاق في التعامل مع قضية اختفائها، مضيفًا: «نحن نقدر الجهود التي تُبذل، لكننا نطمع في المزيد، وكل أملنا أن تصلنا البشرى التي ننتظرها منذ اختفائها».
خمسة عشر عامًا فقط هو عمر همسة، لكن غيابها جعل الأيام في منزل أسرتها أطول من أعمارها. وبين مناشدة وأخرى، لا تزال الأسرة تتشبث بالدعاء والأمل، وتنتظر لحظة واحدة تعيد إليها الحياة من جديد.
منذ 27 يوليو، ما زال مكان همسة خال��ًا.. وما زالت أسرتها تنتظر عودتها، وكلها يقين بأن باب الأمل لن يُغلق حتى تعود ابنتهم سالمة إلى أحضانهم.
لو مسافرين من السودان لدولة تتطلب كرت الحمى الصفراء أو شهادة تطعيم فالمطارات وقفت الإستخراج من يوم الليلة
شوفوا أقرب مركز أو قمسيون وطلعوها وتوصلوا بالسلامة
هكذا كان موقف عملاء الدويلة إياها من قوات الشعب السوداني المسلحة، قبل أن تشتريهم بدراهم معدودات، وتسخّرهم لخدمة أجندتها الصهيونية، بهدف تقسيم البلاد وتشريد العباد.
"تعس عبد الدرهم، تعس خالد سلك"
انا شاهد على تسريح لجنة ازالة التمكين لكوادر مؤهلة جدا في قطاع الكهرباء .. مهندسيين ذو شهادات و خبرة وكفاءة عالية ودوهم الشارع فقط عشان شاكين انهم اسلاميين .. مع انو اللجنة في بدايتها كان هدفها ازالة اي كوادر ماسكة مناصب بدون شهادات وخبرات لكن اتحولت لل��نة حلحلة مشاكل شخصية.
بالنسبة الرايحين،
النور قبة جا راجع مستسلم واعترف بخطئه، وأعلن أنه ضد تمرد ال دقلو وقال أنهم عبارة عن ميليشيا تنفذ أجندة خارجية، وانه الدويلة بتدعمهم بالسلاح،
خالد سلك داير يرجع يقول نفس كلام النور قبة ويعمل زيه ومرحب بيه فى حضن الوطن،
بدون تطبيل والي الخرطوم شخصية عظيمة امس كنت قاعد في استوب بانت في نهاية اسوار جامعة ك��ري كان في مكب زبالة وماسورة مكسورة ، نزل من عربيته و وقف عليهم في ظرف نص ساعة تم تصليح الموية وإزالة مكب الزبالة، وسمع كل شكا��ي المواطنين الهناك بكل صدر رحب.
دروس مستفادة من الحرب :
١.لا لتعدد الجيوش في السودان
٢.لا لأي قوات داخل المدن والعاصمة
٣.لا للخطاب العنصري والقبلي والجهوي
٤.نعم للخدمة العسكرية الإلزامية النظامية
٥.نعم لإعادة ضبط الس��ل المدني للدولة
٦.نعم لرفع كل المظالم والتجاوزات
٧.التنوع قوة إذا أحسِن إدارته
حفظ الله السودان