رفضت السعودية استقبال طائرات للكيان في مطارها بالرغم من عرض الكيان وإلحاحه، ثم صرح مطار تبوك، بأن الرحلة غادرت من مطارها الى "وجهتهم النهائية" دون الإفصاح بإسم الوجهة.
الرسالة واضحة، نحن لا نعترف إلا بدولة اسمها فلسطين وعاصمتها القدس، شعبها مسلم عربي اخوان لنا، وأي شيء غير ذلك، لا تعترف به، ودم شهداءه الذي أهدره الكيان، لن ننساه، شاء من شاء وأبى من أبى، وصاح من صاح.
السعودية لها افعال، ولغيرهم الصياح.
@fawaz_dr ياخي ١٠ دقائق مابياخذ من وقتك شي بالعكس اذا شفتها من الناحيه الايجابيه انت بتكسب المدير وتستفيد من يوم العمل عن بعد وبونص لكن لو شفته من الناحيه السلبيه المميزات ذي كلها راحت لازم نفكر قبل اي قرار يا اخوان
يا رياضي، وركك هو محرك جسمك.
لو متيبس، ركبتك وظهرك هم اللي بيدفعون الثمن.
دقايق مرونة للورك قبل تمرينك ترفع أداءك وتحميك من الإصابة.
تبي برنامج مرونة ووقاية يناسب رياضتك؟
حضوري بجدة - مركز المحترفون (من ٤ أكتوبر): 0568401487
أونلاين من أي مكان: 0536177661
28.09.1986
28.09.2026
وصل عمري ٤٠ سنة ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح بعضها قد يغير نظرتك للحياة:
١. لا تجعل قدرتك على التحمّل سببًا لبقائك فيما يؤذيك، بيئة عمل ، علاقة ، مشروع . قد تستطيع تحمّل أشياء كثيرة لكن صدقني أنها لا تستحق يومًا واحدًا من عمرك. بتدرج ومرونة وحكمة انزع ما يؤذيك وعش حياتك كما تستحق.
٢. لاتصدّق الكلام المثالي حول المال، صحيح أنه ليس كل شيء، لكنه يدخل في تفاصيل كل شيء حياتك : في بيتك، وراحة والديك، ووقت عائلتك، وخياراتك، وحتى قدرتك على قول لا لما لا يناسبك. سيقولون لك أنه لا يصنع السعادة، لكنهم لن يخبروك عن القلق والشعور بالمهانة الذي يصنعها غيابه . تعلم وابذل جهد واستعدّ للتضحية واتقن مهارة تحبها وتتقنها ويحتاجها الآخرون ويدفع لك من أجلها ، حينها ستعمل فيما تحب وتصنع قيمة في حياة الاخرين وتحصل على مال يجعلك تعيش بكرامة وراحة وشعور بالاكتفاء.
٣. لا تؤجل حياتك والاستمتاع بها حتى تنتهي مشاكلك وتتحقق كل أهدافك، لأن مشاكلك ستتغير، وستظهر الحاجة لأهداف جديدة ، وما تحقق منها قد ينتج لك مسؤوليات متعبة ، وعمرك هو الذي سينتهي.
٤. لا تجعل النجاة أسلوب حياة، عندما تنتهي المرحلة الصعبة، اسمح لنفسك أن تخرج منها نفسيًا أيضًا، خذ وقتك في التعافي ، سامح نفسك ، واسمح لها بالتحرك ببطء بلا استعجال أو سرعة في العودة .
٥. لا تصرّ دائمًا على استعادة نسختك القديمة، بعض ما تمر به سيغيرك، الزمن يلصق بنا ما ليس من رغبتنا ، طريقة تفكير ، سلوكيات ، نوعية مشاعر ، اجعل مهمتك ليست الرجوع لما كنت عليه بل بناء حياة جيدة بما أصبحت عليه.
٦. لا تنتظر أن تنهار حتى تعترف بأنك متعب، قدرتك على أداء عملك ومهامك لا تعني بالضرورة أنك بخير. استمع لجسدك قبل أن يضطر إلى الصراخ، التوتر، والإرهاق، وفقدان المتعة ليست دائمًا أشياء ينبغي أن تتغلب عليها وتواصل السير.
٧. انتبه للأيام العادية. ستكتشف متأخرًا أنها كانت أجمل أيام حياتك، لكنك كنت تنتظر الأيام الاستثنائية.
٨. لا تبحث طوال الوقت عما ينقصك وعن الامور التي تعتقد أنها ستكتمل بها حياتك ، بعض الأشياء التي تعتبرها عادية اليوم كانت يومًا من أكبر دعواتك، وكلما اكتمل جزء من حياتك نقص جزء اخر ، العمر يمضي وانت تنتظر الكمال .
٩. لا تعش حياتك كلها في وضعية الاستعداد للحياة، لا تحول حياتك إلى بروفة.
١٠. القلق السلبي يعطيك شعور الامان الكاذب .
١١. لا تصل إلى ما تريد وتفقد نفسك في الطريق، صدقني سوف تستطيع تعويض مال، وظيفة، علاقة، بل وحتى بعض الأحلام، لكن لا أحد سيعيد إليك السنوات التي عشتها بعيدًا عن نفسك.
١٢. النجاحات العظيمة حتماً سوف تكلفك أكثر مما يراه الناس . سوف يرون الشهادة، التخصص، والمكانة المهنية. لكن صاحب الرحلة وحده يعرف كم ليلة عاشها في خوف وقلق ، وكم ضغط مؤلم اعتصر روحه، وكم باب أغلق في وجهة ، وكم مرة أيقن أن الطريق نحو ما يريد مغلق، وكم مرة أكمل طريقه وهو مستنزف.
١٣. في العشرينات والثلاثينات قد تقيس نجاحك بما أضفته إلى سيرتك الذاتية. وفي الأربعين تبدأ تفهم قيمة أن تستيقظ وقلبك هادئ، وأن تنام دون معركة داخل رأسك، وأن تجلس مع أهلك وأنت حاضر فعلًا.
١٤. أكثر الأشياء قيمة في حياتك لن تستطيع كتابتها في سيرتك الذاتية ، ولن يراها معظم الناس ، أن تكون ابناً باراً، وأباً حنوناً، وزوجاً وفياً، وصديقاً معطاءً، واخاً سنداً ، النجاح ليس ما يراه الآخرون بالضرورة.
١٥. لا تاخذ قيمتك وتقديرك لنفسك من غيرك.
١٦. رئيسك في العمل لن يكون كذلك طيلة الزمن .
١٧. العقل الذي أنقذك في مرحلة قد يتعبك في مرحلة أخرى ، ساعدك على التخطيط والانجاز ولكنه ايضا بنى لك سيناريوهات مخيفة عكر بها حياتك .
١٨. لا تضيع وقتك في اثبات نفسك ، نجاحاتك ستتولى ذلك .
١٩. ليس كل شيء خسرته كان فعلاً خسارة.
٢٠. بعض الأشياء لن تعرف مقدار استنزافها لك إلا عندما تتوقف عن الاهتمام بها .
٢١. سوف تكتشف متأخراً أن كثيراً من آلامك النفسية كانت بسبب المشكلات والصراعات والكوارث والمصائب التي لم تحدث سوى في عقلك وخيالك وكثرة تفكيرك!
٢٢. تجنب أداء مهامك الهامة وتسويفك لها سوف يخنقك ويكدر حياتك ويدخلك في دوامة مشكلات تتعبك، وسينتهي بك المطاف متألماً من شعور تأنيب الضمير.
٢٣. لا تقارن منتصف قصتك بتمام وكمال حياة شخص آخر. أنت لا تعرف الثمن الذي دفعه، ولم تر ما خلف الحكاية ، ولا تر ما ينقصه مما هو لديك .
٢٤. لا تشعر بالذنب لأنك تستمتع. السفر، القهوة، الضحك، جلسة الأصدقاء، المشي، هواية تحبها، أو يوم بلا إنجاز، ليست وقتًا ضائعًا بين فترات العمل. الحياة ليست مشكلة مطلوبًا منك حلها بالكامل وعاجلاً ، توقف عن الركض.
٢٥. ليس كل ما صبرت عليه كان يجب أن تصبر عليه !
@1SMi_ خالد جاسم شكله بيخسر جمهور برنامج المجلس بنهاية البطوله بسبب ذي الاشكال لازم يلحق نفسه ويعدل من وضع المحللين الي يجيبهم لان مو معقول امس واحد يغلط في المؤتمر وذا الثاني
حين يتأخر موظف لدقائق او يتغيب ليوم ،فلا تنسَ الأيام التي حضر فيها مبكراً، ولا الساعات التي بقي فيها بعد انتهاء عمله.
بعض الرؤساء يحتفظون بالتقصير في ذاكرتهم، بينما تمرّ التضحيات أمامهم كأنها واجب لا يستحق الذكر.
من العدل ألا تجعل هفوة واحدة أعلى صوتاً من تاريخ كامل من الالتزام.
🔴🔴للمهتمين في تطوير مهارة الإقناع
مقطع حقق (١٩ مليون) مشاهدة في اليوتيوب
وضعية وقوفك، حركة يديك، وطريقة نظرك للحضور… هذه التفاصيل الصغيرة هي اللي تجعل كلامك يصل إلى جمهورك
❤️🔥شاهد المقطع كاملا
❤️🔥التفصيل في التعليق
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.