مجدّد التوحيد
————
في مرور ستين سنة على استشهاد الإمام #سيّد_قطب
قضى وعاشَ، وإنْ تسألْ عن السببِ
فبالشهادةِ بدءاً، ثمَّ بالكُتُبِ
المنقذُ الناسَ بالتوحيدِ في زمنٍ
عادتْ تلوّثهُ أيدي أبي لهبِ
الماهِدُ الدربَ للأحرار يوم غدتْ
كلُّ الدروبِ جحيماً من أذى النُّوَبِ
الشاعرُ الناقدُ الفذُّ الذي امتثلتْ
لهُ القوافي، ودانتْ دولةُ الأدبِ
من كلِّ معنىً بروح العزِّ ممتلئٍ
في كلِّ لفظٍ أنيقِ الشكل مُنتخَبِ
ما زال يُهدي إلينا أحرفاً سُبكت
من فكرِهِ الرحْبِ، من فَهمٍ ومن تعبِ
المقتدي بالألى للدينِ قد عمِلوا
والناسُ في غفلةٍ كبرى وفي لعِبِ
للحقِّ أخلصَ، والأجيالُ شاهدةٌ
ما كان ينشُدُ غيرَ الحقِّ من طلبِ
كانت شجاعتُهُ في الناس مدرسةً
قف يا زمانُ معي بالله واكتسبِ
كابنِ الجُبير وقد أودى بقاتلِهِ
وأحمدٍ هازئاً من سَورةِ الغضبِ
والعزِّ عبدِ السلامِ، الدينُ عزَّ بما
نهى السلاطينَ عن جورٍ ولم يَهَبِ
وابنِ المباركِ لبّى الغزوَ حين دعا
ولم يُرِقْ في المصلّى دمعَ منتحبِ
وكابن تيميةٍ، قلْبَ التتارِ رمى
خوفاً، فمنسحبٌ في إثر منسحبِ
مواعظٌ بالفعال البيضِ ناطقةٌ
بهنَّ يُفرَقُ بينَ الجدِّ واللعِبِ
…..
يا ثائراً كلُّ من ساموهُ فتنتَهم
غابوا، وظلَّ مدى التاريخِ لم يغِبِ
“معالمٌ في طريق” الخلدِ هاديةٌ
يلقى السكينةَ فيها كلُّ مضطربِ
رسمتَها بدمٍ زاكٍ وتضحيةٍ
حتى لتسطعُ مثلَ الأنجمِ الشُّهُبِ
عاشت، كما قلتَ، والأجيالُ تذكرُها
بالشكرِ والحبِّ والإكبار والعجَبِ
ليس الذي صُغتَهُ من فكرةٍ ودمٍ
“عرائسَ الشمع”، بل إرثاً لخيرِ نبي
الفوزَ نلتَ، ولم تحفَلْ بما مكروا
وحُسنُ ظنِّك بالرحمن لم يَخِبِ
الحاكميةُ أصلٌ أنتَ باعثُهُ
به جلوتَ ظلامَ الشكِّ والرِّيَبِ
الحكمُ لله، قل للقوم تُنكرُها
سَلُوا الشواهد في قرآنِهِ تُجِبِ
أفئْ علينا “ظلالاً” منكَ، أزعجَنا
حرُّ الهجيرِ، وبتْنا منهُ في سَغَبِ
وهاتِ من ثقةٍ بالله راسخةٍ
لديكَ، بعضَ العزا في هذهِ الكُرَبِ
واشمخْ كما كنتَ في سجنٍ لتُبطلَ ما
حاكت يهودُ لنا والحاكمُ العربي
لبيتِ واشنطنٍ لبّى وطاف بهِ
-من فرط إشفاقِهِ- جثواً على الرُّكَبِ
السامريُّ بشركٍ عادَ يُخرجهُ
عجلاً من الناس، لا عجلاً من الذهبِ
ظنّوا بقتلِكَ يخبو نورُ دعوتنا
فزادَ، فاشكرْ عطاءَ الربِّ واحتسبِ
ومن يُرِدْ فتنةً بالمصلحينَ يخِبْ
وعداً من الله يلقى شرَّ منقَلَبِ
…..
يا خيرَ داعيةٍ علمّتَ أمّتَنا
درساً بليغاً يزكّيها مدى الحِقَبِ
تبقى المبادئُ ما ترجمتَها عملاً
وفي الشهادةِ سرُّ ال��صرِ والغلَبِ
يا قطْبُ أنتَ لهذا الجيل رائدُهُ
وهل تدورُ رَحى جيلٍ بلا قُطُبِ؟
قد نلتَ بالبذل للإسلامِ من شرفٍ
ما لم ينَلْهُ ذوو الألقابِ والرُّتَبِ
ستّونَ عاماً وحكّامٌ تُهيلُ على
قلاعِكَ الشُمِّ أرتالاً من الكذِبِ
الراهبونَ لفتحٍ قد رُزقتَ بهِ
والذلُّ في الأرض أولى منهُ بالرَّهَبِ
الكارهونَ لما خلّدتَ من أثرٍ
حتى من الكرهِ أغروا فيكَ كلَّ صبي
الرافضونَ هدى الشورى فبينهمو
وبينَ فرعونَ أقوى من عُرى النسبِ
لهم قناةٌ لإسرائيلَ وُجهَتُها
ترميكَ من كيدِها حمّالةَ الحطبِ
لا زالَ يرميهمُ الجبّارُ في عَطَبٍ
كما رموكَ، وليَّ الله، بالعطَبِ
��رُّ السلاطينِ من جهلٍ ومن سَفَهٍ
وهل يسيءُ إلى الأحرار غيرُ غبي؟
طابت لهم بمتاع الأرض عيشتُهم
وأنتَ من غير “هذا الدين” لم تَطِبِ
همُ العبيدُ كما حدّثْتَنا زمناً
ويرقُبونَ رضا الأسيادِ عن كَثَبِ
بأعينِ الشعبِ في ذلٍّ وإن ظهروا
في عزّةٍ وبأثوابٍ لها قُشُبِ
واللهُ إن يُهِنِ الأقوامَ ينحدروا
إلى القرارةِ بينَ التُّرْبِ والحصَبِ
…
بكتْكَ مشنقةٌ قد علّقوكَ بها!
قالوا: وخرّت على جَنْبٍ ولم تَثِبِ
في لحظةٍ وقف التاريخُ مندهشاً
أمام وقفةِ شيخٍ بالثباتِ، أبي
سبّابةٌ بهدى التوحيد شاهدةٌ
لن تطلبَ العفوَ من عالٍ ومغتصِبِ
رأيتَ أسْراً لأجل المبتغى وأذىً
أعزَّ شأناً من استرحامِ منقلِبِ
ما أضيقَ العيشَ في ركبِ العبيدِ، وما
للحرِّ يوماً بظلِّ النذلِ من أربِ
علوتَ فوقَ لذاذاتِ الحياةِ وهم
في “ثُقْلةِ الأرضِ” بين الرقصِ والطربِ
معنى رسالتِكَ الكبرى وجوهرُها:
لم يحظَ بالنصر من لم يحظَ بالتعبِ!
كم متعبينَ لقُوا في ظلِّها سكناً
فأيُّ قلبٍ بما أُوذيتَ لم يَذُبِ
صلّى عليكَ ببيتِ الله من عرفوا
قدرَ الرجال وقدرَ السادةِ النُّجُبِ
حيّاً تُنَعَّمُ في الجنّاتِ لا نَصَبٌ
وفي الشقاوةِ من عادَوكَ والنَّصَبِ
#LoveLibertyPoems
“انهضوا بهذه الأرض المباركة من جديد”
——————————-
رئيس الشؤون الدينية التركي الأسبق، ورئيس الجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا، البروفسور محمد غورماز، مخاطباً أهل الشام من منبر المسجد الأموي في دمشق: “إنّ لكلّ نعمةٍ شكراً، ولكلّ نصرٍ أمانة، ولكلّ فتحٍ مسؤولية، وما النصر الذي منَّ الله به عليكم إلا نعمةٌ عظيمة تستوجب منكم أن تؤدّوا حقّها، وتحفظوا أمانتها، ولن يتأتى ذلك إلا بتآلف قلوبكم، فاجعلوا ما بينكم من اختلافٍ وتنوّع سبيلاً إلى التكامل لا سبباً للتنازع، ومصدراً للرحمة لا مدخلاً للعداوة، وتذكروا دائماً أنكم لن تؤدّوا حقّ هذا النصر، ولن تبلغوا تمام شكر هذه النعمة، حتى تجعلوا من اختلافكم رحمة، ومن تنوّعكم قوّة، ومن وحدتكم سبيلاً إلى البناء والعمل. إنّ الواجب الآن وا��ب العمران: عمران الأرض، وعمران الإنسان، فانهضوا بهذه الأرض المباركة من جديد”.
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
تؤكد المعطيات المرجحة أن سلطة #الدبيبة سلَّمت المعارض المصري #محمود_فتحي المختطف في طرابلس منذ الأحد 19 يوليو إلى نظام #السيسي الإجرامي
رجل دخل #طرابلس زائرًا رفقة زوجته فخُطف وبيع لجلاديه
هذه ليست “علاقات بين دولتين” بل صفقة عار: شرعية بالتقسيط ثمنها معارض للاستبداد
من خطف ومن سلَّم ومن غضّ الطرف أو تواطأ
كلهم شركاء في هذه الجريمة النكراء
مشاهد وثقت مطاردته لآليات الاحـ.ـتلال المتوغلة من نقطة صفر.. كتائب الشـ.ـهيـ.ـد عز الدين القسـ.ـام تكشف عن الشـ.ـهيد لؤي البريم قائد مجموعة في كتـ.ـيبة أسد الله حمزة في لواء خان يونس وأحد المشاركين في كمين الزنّة.
خوفاً من دخول السوريين سيراً على الأقدام للأراضي المحتلة.. إسرائيل تحفر خنادق عميقة على حدود سوريا في مشروع يسمى "الشرق الجديد"، فماذا نعرف عنه�� وما علاقته بـ"7 أكتوبر"؟
ما #تعليقك على هذه القصة؟
محمد الحضيف: أما آن للفارس أن يعود إلى صهوة جواده؟
—————————-
مرَّ على اعتقال هذا الرجل نحو عشر سنوات، والسبب: انتقاده سياسة #الإمارات في تغريدتين يتيمتين! والآن، ألم تنكشف لكم حكمتُه وبُعد نظره ودقّة استشرافه وصدقُ وطنيّته؟ كأني به الآن متمثلاً ببيت دُريد بن الصُّمة:
أمرتُهمو أمري بمنعَرَج اللِّوى
فلم يستبينوا الرشدَ إلا ضحى الغدِ
أطلقوه،ثمّ عوّضوه وكرّموه، فوالله إنّه لخليقٌ بالتكريم، والظلمُ مرتعُه وخيم.
طارق السويدان: حين تُنزَعُ المواطَنَةُ بفَرَمان!
قضية الدكتور #طارق_السويدان مثال صارخ على تغوّل الدولة الحديثة، أو “الدولة الوطنية” بصيغتها الأمنية، على تفاصيل حياة المواطن. الدولة التي وُجدت أصلاً لتنظيم الشأن العام، تنزع اليوم في كثير من البلدان، إلى توسيع قبضتها حتى تصل إلى أدقّ الخصوصيات: الهُويّة، التعبير، الانتماء، التعامل المالي، وحقّ الفرد في ممارسة حياته قانونياً، من دون تهديد بالنفي أو السَّجن أو الإخفاء أو الإقصاء أو القتل.
#الكويت أنموذج لهذا التغوّل. هذا البلد الذي كان عقوداً طويلة واحةً للح��ّيّة ونافذةً للنور في الخليج، يتجه اليوم إلى الانغلاق والظلام. السويدان واحد من 70 ألف كويتي سُحبت جنسياتهم في سياق استبدادي فُضَّ فيه البرلمان، وجُفِّف فيه المجال العام. حرمان قاسٍ من المواطنة يصدر بمرسوم، ولا يقبل الطعن أمام القضاء. ظاهرة تكشف كيف يمكن أن يتعامل المستبد مع المواطَنة بصفتها هِبة لا حقّاً. حتى الهِبة لا تصحُ العودة عنها، فقد روى الشيخان حديث النبي ﷺ: “العائد في هِبتِه كالكلب، يقيءُ ثم يعودُ في قيئه”.
ماذا يعني سحب الجنسية؟ يعني أن تُسقط الدولة الصفة القانونية عن مواطن ما، وتنزع عنه الحقوق المترتبة على المواطنة، فيغدو بلا دولة (stateless)، ويف��د حقّه في العمل والسفر، وتنقطع عنه الخدمات الأساسية من تعليم وطبابة وضمان اجتماعي. وبما أنّ الحرمان من الجنسية ينطبق على أهل الضحية وأطفاله، فإن المأساة تتضاعف، وتصبح شكلاً من أشكال التفكيك الاجتماعي. إنه ليس إجراءً إداريّاً، بل ضربة موجعة، تفتح المجال للابتزاز والتهميش ومصادرة الحقّ في الحياة الكريمة، وكل ذلك نتيجة طبيعية لتغييب مجتمع الشورى والمساءلة.
التغلغل في تفاصيل حياة المواطن ظاهرة كونية، لكنه في الكويت بلغ حدّاً خطيراً من الاحتقار والاستعلاء. باختصار: ما يحدث في الكويت خطير، لأنه مثال لما يمكن أن يصل عليه حال الإنسان في ما يُسمّى “الدولة الوطنية” التي تتجه إلى الهندسة الكاملة لحياة الفرد، من آرائه الشخصية إلى ارتباطاته الاجتماعية، من تعاملاته المالية إلى رحلاته الخارجية، ومن حقوقه المدنية إلى أوراقه الثبوتية. وحين تصبح الجنسية أداة ضبط اجتماعي، يفقد المواطن الإحساس بالأمان، ويصبح مصيره مرهوناً بمرسوم من “طويل العمر”!
في ظل احتفالات الشعب السوري بانتصاره العظيم، شاهد هذا الشاب الذي كان طفلا وأبكاهم قبل سنوات واليوم دموع الجبر والفرح.. #الرئيس_الشرع يحتضن الطفل صاحب مقولة "بشار الأسد قـتـ ��لـنـا إيش احنا عملنا له؟".
مشهد يخلع القلب في ظل بكاء الحضور جميعا بما فيهم الرئيس!
#سوريا_الجديدة
#سوريا
سحب الجنسية
وُلد #طارق_السويدان عام 1953، في عهد الشيخ عبد الله السالم الصباح الذي كان يحكم الكويت منذ عام 1950 وتحقق في عهده الاستقلال عام 1961، وسمي "رائد الاستقلال" وكذلك "أبو الدستور"، وظل يحكم حتى عام 1965.
وتعاقب على حكم الكويت بعد الشيخ عبد الله السالم (6) حكام منذ عام 1965، هم بالترتيب (وفقًا للموقع الرسمي للديوان الأميري الكويتي):
1- الشيخ صباح السالم (1965 – 1977)
2- الشيخ جابر الأحمد (1977 – 2006)
3- الشيخ سعد العبد الله (15 - 24 يناير 2006)
4- الشيخ صباح الأحمد (2006 – 2020)
5- الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح (2020 – 2023)
6- الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (منذ 16 ديسمبر 2023)
السؤال
إذا كان #طارق_السويدان "مجرمًا" "فاسدًا" "خائنًا" "عميلًا" "إخوانجيًا يريد قلب نظام الحكم"، لماذا لم يسحب أي ممن حكموا الكويت منذ 1961 جنسيته؟
لماذا الآن يتم سحب جنسيته، هل ارتكب خلال العامين الماضيين جرمًا يستحق عليه سحب جنسيته وهو البالغ من العمر الآن 72 عامًا؟
حفظ الله #الكويت وأهلها من كل الشرور، ما ظهر منها وما بطن
اللهم آمين
بلاغ للناس
———
بعد أن وضعت حرب الإبادة أوزارها، قرّرت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، أن تبرّر مشاركتها الواسعة فيها بكل أسلحة الدعاية والحرب النفسية. كيف؟ بالادّعاء أنها لم تكن مع هذا الطرف أو ذاك، بحسب تعبير القناة، وحسبُك بهذا اعترافاً بالجريمة، فالحياد أمام العدوان مشاركة فيه. المؤرّخ الأم��ركي العظيم، هَوَارد زِن يقول: “إنك لا تستطيع الحياد في قطارٍ يسير”، والمقصود: لا تستطيع أن تدّعي الحياد في موقف تتحرّك فيه الأحداث نحو اتجاهٍ محدّد: الظلم أو العدل، القهر أو الحرية، فإذا لزمتَ الصمت وقلت “أنا محايد”، فأنت في الحقيقة تسير في ركابِ من غلب. الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري يقول: “الدَّرْك الأشدّ حرارةً في النار محجوز لأولئك الذين يلزمون الحياد في وقت الأزمات الأخلاقية الكبرى”.
تزعم القناة أنها اختارت “صوت الإنسان” في غزة فقط، وهو النفاق عينُه، فمن الإنسان في غزة؟ إنه الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وشرفه ومقدّسات أمّته. إنه المسلم الذي استجاب لله وللرسول لمّ�� دعاه لما يُحْييه. إنه المرابط على الثغر. الساهر في النفق. القابض على الزناد. الفائز بإحدى الحسنَيَيْن. إنه الأب الذي ربّى ابنه ليذودَ عن الحمى، الأم التي أرضعت طفلها حبَّ الجهاد في سبيل الله وشرف المقاومة، الزوجة التي استودعت الله فارسها وقد حمل سلاحه ليطهّرَ الأرض الحرام من رجس قتلة الأنبياء، الطفل الذي يقرأ سورة الإسراء في المخيّمات، الصبيّة التي تسرد سورة الأنفال في مراكز الإيواء.
هذا هو الإنسان الفلسطيني الذي حاولت "العربية” تشويه صورته وطمس هُويّته من خلال دعاية “صوت الإنسان” التي لبست ثوب الحياد المصطنع لتنال من المقاومة، وتبكّتَ رجالها، وتحمّلهم مسؤولية القتل والعدوان، وتختزل معاناة الفلسطينيين في النزوح والجوع، من دون أي إشارة إلى المجرم الذي كان وراء تلك المعاناة. لاحظ كلام المذيعة هنا الذي لم يُشِرْ إليه ببنتِ شفَة: “معاناة السكان من الحرب، والويلات التي عاشوها”!
ألمحت المذيعة إلى إن القناة اتُّهِمتْ بالانحياز إلى المقـ..اومة، وهي كذبة أرادت بها مواراة سوأتها.
والآن، من يحصي لنا الأخطاء اللغوية في هذا المقطع؟
كعبة المضيوم
————
قصيدة مهداة إلى #قطر، التي وقفت مع #غزة حين خذلها الناس، وصدّقتْها حين كذّبها الناس، وواسَتْها حين حَرَمَها الناس، وانتصرت لها حين ظلمها الناس، واحتملت من أجل ذلك كلّه الأذى والبغي والعدوان.
يا كعبةَ المضيومِ ألفُ سلامِ
من كلِّ حرِّ في الوجودِ مُضامِ
من كلِّ منقطعٍ وقد بدّلتِهِ
من خوفِهِ أمناً وحقَّ ذمامِ
من كلِّ مفتقدٍ ديارَ جدودِهِ
وهوى الديارِ يفوقُ كلَّ غرامِ
ز��زحتِ عنهُ أذى النوى فكأنّهُ
ما ذاقَ قبلُ مرارةَ الأيّامِ
أنتِ التي بالعدل أرسيتِ البِنا
والعدلُ أعظمُ حائطٍ ودعامِ
شرفُ العروبة أنتِ من أبقيتِهِ
حرّاً، وغيرُكِ باعَهُ بحطامِ
لولا جزيرتُكِ التي أسّستِها
ما هبَّ شرقٌ من طويل منامِ
في كلِّ حاضرةٍ وكلِّ مدينةٍ
مستمسكٌ من فضلها بزمامِ
علّمتِ أجيالاً فقامت رغبةً
بصناعةِ الإعلامِ خيرَ قيامِ
وأمطتِ عن وجه الدعايةِ برقعاً
وهزمتِ في الآفاق كلَّ ظلامِ
في ذمّةِ التاريخ ما أبرزتِهِ
من منطقٍ، ومحوتِ من أوهامِ
أهلُ الحجى قد توّجوكِ منارةً
سيّانِ من عربٍ ومن أعجامِ
في كلِّ أرضٍ منكِ نورُ هدايةٍ
وظلالُ سنبلةٍ وقطرُ غمامِ
لم يحتملْ ما نلتِهِ متصهينٌ
ألِفَ النفاقَ، وما أحبّكِ جامي
وسمَوتِ فوق صغائرٍ و��فاسفٍ
وعلوتِ فوق تطاحنٍ وخصامِ
يا دوحةَ العربِ التي ما ساوَمَتْ
في حقِّ أخوالٍ ولا أعمامِ
ثبَتَتْ خطاكِ برغم ألفِ أذيّةِ
جلَّ العزيزُ مثبّتُ الأقدامِ
شغَفُ الكرامةِ فيكِ أقوى رادعٍ
لبلاءِ دجّالٍ وبغيِ حرامي
قل للحوادثِ ما رماها معتدٍ
إلا وشلّ الله يمنى الرامي
هوَ، عزَّ في سلطانِهِ، من شاءها
للصبرِ عنواناً وللإقدامِ
وبني تميمٍ شاءهم درعاً لها
خيرُ الرجال وصفوةُ الحكامِ
سارت بهم قطرٌ إلى عليائها
وهوتْ ممالكُ في حضيضِ رَغامِ
لاقُوا الخطوبَ فما تحيّرت النُّهى
ولرُبَّ خطبٍ مُذهبِ الأحلامِ
الوارثونَ هدى صلاحَ بغزّةٍ
والحافظونَ أميّةً ف�� الشامِ
الباسطونَ يدَ العطاءِ، وغيرُهم
عدَّ العطيّةَ غايةَ الإجرامِ
ويعظّمونَ مقاومينَ هم الأُلى
بذلوا النفوس�� لنصرةِ الإسلام
في غزةٍ كتبوا فصول بطولةٍ
وشهادةٍ عسُرَتْ على الأفهام
الكفرُ مرعوبٌ، ومن عربِ الخنا
من راحَ يدعوهم إلى استسلامِ!
وهمو كما وقفَ الزمانُ بطارقٍ
ما بين أعداءٍ وبحرٍ طامي
من ليسَ بالإقدامِ كرَّ مقاتلاً
فليبقَ تحتَ مواطئِ الأقدامِ
شرفاً تميمُ، عرفتَ قدرَ جماعةٍ
عن أمّةٍ ردّت كثيرَ سهامِ
وفّيتَهم وصلاً ووفَّوكَ الثنا
يا واصل الإخوانِ والأرحامِ
آويتَ مظلومينَ فاغتاظَ العدا
في عالمٍ يمشي بغيرِ نظامِ
فرمَوكَ من أحقادِهم قصفاً فما
نال الكلابُ شجاعةَ الضرغامِ
لم تلتفتْ لذوي الجوار وشاشةٍ
شَرِبَتْ على دمِنا كؤوسَ مُدامِ
د��رٌ تخيّرتِ التصهينَ ملّةً
ولحىً لها منقوعةٌ بحرامِ
أعليتَ صوتَ موحّدٍ في أمّةٍ
لمّا تَزَلْ تجثو لدى الأصنامِ
بالصدق في الأفعال جئتَ حقيقةً
وجميعُ ما فعلوهُ محضُ كلامِ
ما زلتَ تروي بالثباتِ حكايةً
بلَغَتْ من الإدهاشِ كلَّ تمامِ
يا سيّدَ القومِ الكرامِ تحيّةً
من شاعرٍ حُرٍّ، سليلِ كرامِ
منّي لكَ البُشرى بنصرٍ قادمٍ
ومفاخرٍ تبقى على الأعوامِ
ولوالديكَ تَجِلّةٌ ومودّةٌ
ولكعبةِ المضيومِ، ألفُ سلامِ
#LoveLibertyPoems
جريمة جديدة مروّعة ترتكبها #الدعاية_السعودية:
———————-
أقسم بالذي خلقني من ماء، وأنزل القطر من السماء، إنّك لن تجد في أشد الصحف عداوةً للإسلام والعرب منشوراً يقطُرُ حقداً وكذباً كهذا الذي نشرته جريدة #عكاظ السعودية، اليوم، فاللهم أنزل رجزك وعذابك وبأسك الشديد على ا��ناشر والداعم والمموّل والكاتب!
مقتطفات بتحرير اقتضاه تصحيح الكتابة والتخلص من الحشو والدعاية:
“يقول محمد إلهامي، عضو تنظيم الإخوان المسلمين، إنه يرحّب بعودة إسرائيل لاحتلال سيناء، واصفاً ذلك بأنه مفيد جداً لهم على المدى البعيد.
هذا هو شأن القوى الإسلاموية، فهي تفضّل عودة الاحتلال الإسرائيلي مرة أخرى بدلاً من الانخراط في الم��ار السياسي، خاصة بعدما أصيبوا في مقتل، إثر هدم معبدهم الكبير على رؤوس أهله: حماس والجهاد والأسد في سوريا. حماس تحديداً لم تعُدْ قادرة على الانتصار رغم كل المسكّنات التي تطلقها كل بضعة أشهر. ونظريتها التي سوّقتها خلال السنوات الثلاث الماضية، سقطت وما عادت تقنع أكثر المخلصين لها.
أمام حماس خياران صعبان، الأول: التخلي عن غزة بكل رمزيتها، وهذا يعني خروجها من المشهد السياسي الأممي التي كانت تمثّل رأس الحربة فيه، والثاني: الاستسلام للواقع السياسي الجديد، وهذا يعني حتماً هزيمة المشروع الأممي الإسلاموي.
لأول مرة في التاريخ البشري تدفع حركة تدّعي أنها مقاومة عد��ّها إلى احتلال أرضها مرة أخرى لكي تعود من نافذة مقاومته بعدما خرجت من باب رفاهية الحروب. لو حصل ذلك، فسيكون الاحتلال قبلة الحياة التي تبحث عنها الحركة سط ركام غزة، وسيمكّنها ��لك من العودة إلى تخوين الآخرين وتعظيم الممانعين.
ليس لدى الواعظ الإخواني، محمد إلهامي، ولا كل مرجعياته، ولا كل الكادر السياسي للإخوان، بمن فيهم حماس، قدرة على العودة إلى المشهد إلا بعودة الاحتلال الإسرائيلي، وهدم الدول الوطنية”.
انتهى هذا الفصل من الجريمة.
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.
هذا لعَمري جهاد الكلمة:
تعليق الباحث الفلسطيني، سعيد زياد، في قناة #الجزيرة، على خطاب أبي عبيدة الذي بثّته القناة، اليوم، يستحق أن يُنشر في الآفاق، وأن يتداوله الناس، وأن يبلّغ عنه الشاهدُ الغائب، وهو رسالة موجهة إلى حكام الأمّة والعلماء فيها لاسيما علماء الدين والأكاديميين ورموز الدعوة والفكر والثقافة.
(ستهاجم #الدعاية_السعودية خطاب أبي عبيدة، لأن فيه من النقاط ما يصطدم بإيديولوجيتها).
تحذير: إذا كنت سعودياً محبّاً لوطنك، وحريصاً على سمعته، ولا تستطيع مشاهدة المقاطع الصادمة، فلا تشاهد هذا الڤيديو!
دعائي سعودي، اسمه دحام العنزي، ظهر على التلفزيون الإسرائيلي من الرياض، في الثالث من الشهر الجاري، لتسأله المذيعة عن نظرة السعودية إلى ما يجري في فلسطين فأجاب بما ملخّصه:
-ترى السعودية أن “إسرائيل" دولة جارة، ولا يمكن إلغاؤها، ومن ثَمَّ فلا مشكلة لديها في إقامة علاقات معها، لكنها تشترط لذلك إقامة دولة فلسطينية على الأرض المحتلة عام 1967، والقدس عاصمة لها، كما تشترط تحرير غزة من “احتلال حركة حمـاس الإرهابية”، وألا يظلّ الشعب الفلسطيني “تحت رحمة الإرهابيين من حركتَي حمـ اس والجهـاد”.
-على “إسرائيل” أن تعيَ أن ثمّةَ عدوّاً اسمه إيران يعمل على إفشال مشروع السلام السعودي.
-ينبغي التعامل مع منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، “وليس الإرهابيين في حمـ اس والجهـ اد الذين يتلق��ون الأوامر من طهران”.
-نحن نتألم إذا رأينا فلسطينياً أو إسرائيلياً يُقتل، فكلنا بشر!
-العربي الواقعي يدرك أن عدوَّه هو مشروع الفرس الإيرانيين ومشروع العثمانيين الجُدُد، وليس “إسرائيل”.
عندما قال ضيف إسرائيلي في البرنامج إن قطر وتركيا تدعمان الإرهاب لم يردّ الضيف السعودي. بل إن الإسرائيلي شتم السعودية بالقول إنها “رأس الحربة في الإجرام”، فردّ عليه السعودي بلطف: يا أخي الكريم، قادة السعودية يريدون السلام، ونحن نريد لكم السلام! وهنا ردّ الإسرائيلي: “لا توجد لكم أهمية لدى الدول الغربية، وحتى لو لم تطبّعوا مع “إسرائيل”، فليست لديها مشكلة”!
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.