النخب الفاشلة التي حكمت الدولة العثمانية آخر ١٢٠ عام من تاريخها هي السبب الرئيسي في ماوصلت اليه الأمة بعد ذلك من تفكك وانهيار. أما النسخة المعاصرة طبق الأصل لتلك الحقبة فهو نظام الأسد نسخة عن الفشل في مواكبة التطورات العالمية و فشل التعامل مع الضغوط الداخلية والانقسامات المحلية.
تحاول دول الخليج في اللحظات الأخيرة إصلاح ما أفسدته سياسات نتنياهو في العلاقة بين ترمب وإيران في أعظم مهمة تاريخية هدفها تجنّب انفجار إقليمي واسع وإنقاذ الاقتصاد العالمي والحفاظ على ما تبقّى من المكتسبات الحضارية والتنموية فهل تنجح في احتواء التصعيد لتسوية تحفظ مصالح الجميع؟.
@zohersalm إذا بدأ المسؤولون المستأجرون من قبلنا ببناء أبراجهم العاجية من جيب المواطن المسحوق فهذا مؤشر خطير على بدء انفصالهم عن واقع المجتمع وبدء مرحلة جديدة من الصراع فالترف الباذخ للمسؤولين في بلدان فقيرة أو مهشمة يولد لدى الشعب "غضباً متراكماً" يتحول حتماً إلى صراع (سلمي أو عنيف).
@BassamAboAdnan إذا بدأ المسؤولون المستأجرون من قبلنا ببناء أبراجهم العاجية من جيب المواطن المسحوق فهذا مؤشر خطير على بدء انفصالهم عن واقع المجتمع وبدء مرحلة جديدة من الصراع فالترف الباذخ للمسؤولين في بلدان فقيرة أو مهشمة يولد لدى الشعب "غضباً متراكماً" يتحول حتماً إلى صراع (سلمي أو عنيف).
@DrBatoulJindia إذا بدأ المسؤولون المستأجرون من قبلنا ببناء أبراجهم العاجية من جيب المواطن المسحوق فهذا مؤشر خطير على بدء انفصالهم عن واقع المجتمع وبدء مرحلة جديدة من الصراع فالترف الباذخ للمسؤولين في بلدان فقيرة أو مهشمة يولد لدى الشعب "غضباً متراكماً" يتحول حتماً إلى صراع (سلمي أو عنيف).
إذا بدأ المسؤولون المستأجرون من قبلنا ببناء أبراجهم العاجية من جيب المواطن المسحوق فهذا مؤشر خطير على بدء انفصالهم عن واقع المجتمع وبدء مرحلة جديدة من الصراع فالترف الباذخ للمسؤولين في بلدان فقيرة أو مهشمة يولد لدى الشعب "غضباً متراكماً" يتحول حتماً إلى صراع (سلمي أو عنيف).
تداول ناشطون في سورية خبرا عن طلب شراء سيارات فخمة لإحدى الوزارات، والبعض رأى الأمر مقبولا بحجة أنه من الطبيعي للمسؤول أن يتمتع بالرفاهية. وبغض النظر عن صحة الخبر أو ما يتداوله الفلول، هناك مشكلة متأصلة في العقل الجمعي لشعوبنا نتيجة الطغيان المتأصل في بلادنا منذ قرون، فعامة الناس لا يدركون أن المسؤول سُمي مسؤولا لأنه في موضع مُساءلة، وفي الواقع ليس له من حقيقة موقعه إلا الاسم!
من حيث المبدأ: المسؤول ليس سوى موظف في مؤسسة حكومية، بدءًا برئيس الدولة ومرورًا بكل الوظائف التي تحته، فكل موظف يذهب إلى مكتبه ليقوم بعمله ثم يأخذ راتبه في نهاية الشهر، وله مخصصات أخرى لتغطية نفقات السكن ووسائل النقل والسفر وبعض الترفيه، وكلها تبقيه في أعلى درجة من الطبقة الوسطى لكنها لا تنقله أبدًا إلى طبقة الأثرياء، والوضع الطبيعي هو أن تكون رواتب المدراء التنفيذيين للشركات الكبرى أعلى من راتب رئيس الدولة، أما الأثرياء الذين يجنون الأموال من استثماراتهم وليس من الرواتب فهم أغنى من الرؤساء والمدراء معًا.
كل موظفي الدولة (بما يشمل الرؤساء) لا ينبغي لهم ولا لعائلاتهم أن يمتلكوا المقتنيات باهظة الثمن، لأن رواتبهم لا تكفي أصلا لشرائها، وإذا تلقوا هدايا من هذا النوع فينبغي أن تكون قيمتها تحت حد معين يخضع للرقابة البرلمانية، وإذا تجاوزتها فتتحول الهدية إلى خزينة الدولة.
هناك مسؤولون كانوا أغنياء قبل استلام السلطة، ويحق لهم التمتع بثرواتهم أثناء أداء مهامهم ثم متابعة حياتهم المرفهة بعد خروجهم من الوظيفة.
الوظيفة هدفها الوحيد هو خدمة الدولة والشعب وليس تحقيق مصلحة الموظف. هذا لا يعني أن يُعامَل المسؤول مثل أي شخص من عامة الناس، ولا يعني أننا نتجاهل غريزة السلطة في قلوب البشر، ولكن ينبغي أن تكون هناك أدوات عملية لعزله عن الوظيفة إذا ثبت أنه يسعى لتحقيق المكاسب والسلطة والنفوذ (وليس الفساد فقط) أكثر مما يقدمه للمصلحة العامة، أما إذا ارتكب جرائم الفساد فلا يُعزل فقط بل يُحاكَم ويُعاقَب.
كل ما سبق هو من بدهيات شريعة الوحي التي يؤمن بها معظم المسلمين لكن تواطؤ القرون على نقيضها مسحها من عقول الأجيال، حتى صارت أقرب إلى المثالية المستحيلة في وعي الناس وصار الاستبداد والظلم هو الأصل. لكن شعوبا أخرى غير مسلمة تطبّق هذه المبادئ فعلا وتتمسك بها وتعتبرها حقا طبيعيا يستحق القتال للدفاع عنه، حتى لو شاب التطبيق الكثير من الخلل.
--------------
هامش توضيح الواضحات: هذا المنشور يتحدث عن مبادئ عامة ولا يخصص أي شعب أو دولة أو مجموعة بشرية أو كائنات فضائية.
هاكان فيدان منذ ساعات يضع أمامنا خريطة المرحلة القادمة....يقول بوضوح:
سوريا ستكون هدف اسرائيل القادم…وتركيا ضمن الحسابات الاسرائيلية...
لذلك سأوضح لك شيء مهم…انظر:
إسرائيل اليوم لا تهاجم سوريا…لكن ليس لأنها لا تريد…
بل لأنها: منشغلة في لبنان وغارقة في إيران وهذا يعني ببساطة:
التأجيل… ليس إلغاءً....الآن اسأل نفسك:
لماذا سوريا؟ الجواب بسيط…
موقع جغرافي حساس...نقطة ربط إقليمي وبوابة تأثير على أكثر من جبهة لكن الأخطر… ليس سوريا فقط....انظر إلى ما قاله فيدان:
الخطة لا تتوقف هنا…بل تمتد إلى تركيا نفسها.
كيف؟
أولًا: تصوير تركيا كـ “عدو” ...ثانيًا: تسويق هذا الخطاب داخليًا ثالثًا: تحويله إلى سياسة دولة وهذا ليس جديدًا…بل نمط إسرائيلي معروف: لا يمكن أن تبقى بلا عدو.
وهذا يعني: كلما انتهت جبهة…تقوم بفتح جبهة جديدة...لكن لماذا تركيا تحديدًا؟
لأن: صعودها الإقليمي واضح وحضورها في سوريا مباشر وتأثيرها يمتد من القوقاز إلى المتوسط..وهذا يجعلها…خصمًا جاهزًا في السردية الإسرائيلية.
والأخطر من ذلك: أن هذا التحول لم يعد مرتبطًا بنتنياهو فقط…
انظر: بدأ كخطاب شعبوي، ثم تحوّل إلى توجه سياسي،والآن يتم ترسيخه كـ “عقيدة دولة”..أي أننا أمام: استراتيجية طويلة الأمد...وهنا نصل للنقطة الأهم…ماذا يعني هذا لتركيا؟
الجواب جاء واضحًا...سوريا = أمن قومي تركي...أي أن أي تصعيد في سوريا…هو تصعيد مباشر مع تركيا.
وهذا يفتح الباب لكل السيناريوهات...تصعيد عسكري غير مباشر وضربات محدودة أو حتى مواجهة أوسع
لذلك...ما يقوله فيدان ليس تحذيرًا…بل قراءة لمرحلة قادمة:
ان سوريا غدًا وتركيا في الحسابات
وفي السياسة…الدول التي تُصنَّف كـ “عدو”…لا يُترك مصيرها للصدفة…بل يُبنى لها مسار كامل…ينتهي بالمواجهة...
والهدف النهائي أسعار نفط منخفضة جدا وفائدة منخفضة جدا لضمان إعادة تموضع للإقتصاد الأمريكي بعيدا عن التجارة العالمية وخنق الصين اقتصاديا تمهيدا لمواجهة قادمة بحيث يخرج الإقتصاد الأمريكي بأقل الخسائر الممكنة.
@nasser_duwailah ماذا عن احتمالية حدوث فراغ قيادي بعد الإطاحة بقيادات الصف الأول في سوريا ؟هل جاهزية قيادات الصف الثاني والثالث كفيلة بإدارة المرحلة؟من الدروس التي يجب ان نتعلمها من الحرب الحالية!
@nasser_duwailah نتنياهو لن يجد توقيتًا أنسب من هذا التوقيت لفرض معادلة جديدة على الأرض سوريا في ظل آلة عسكرية في قمة نشاطها فهو يحاول منذ زمن سحق إرادة الشعب السوري بعد ان قام بتحييد القدرات العسكرية للجيش السوري تمامًا كما يحاول سحق إرادة الشعب الفلسطيني.
@nasser_duwailah لسان حال نتنياهو(تعلمنا الدرس مع إيران فصبرنا وتأجيلنا للمواجهة جعلها تتحول إلى تهديد أشد.الوقت ليس حليفنا وسوريا لو تُركت لشأنها ستصبح كابوساً أكبر . إذن الفرصة سانحة والآلة العسكرية في قمة نشاطها دعونا ننهي الملف السوري للأبد ولننجز المهمة الآن بدلاً من انتظار مواجهة أكثر كلفة)
@GhasanCharbel تدمير إمدادات النفط والغاز في إيران والخليج هدف أساسي لترمب لتحقيق ثلاثة أهداف :
1-خنق الصين اقتصادياً وإضعاف تنافسيتها
2- إخضاع أوبك بالكامل لرغبات ترمب
3-دفع أوروبا لوقف حرب أوكرانيا تحت وطأة الأزمة
ولن تنتهي هذه الحرب إلا بتحقيق تلك الأهداف وبعدها سيبدأ عصر هيمنة أمريكي جديد
@alnassar_kuw تدمير إمدادات النفط والغاز في إيران والخليج يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف غير معلنة :
1-خنق الصين اقتصادياً وإضعاف تنافسيتها
2- إخضاع "أوبك" بالكامل لرغبات ترمب
3-دفع أوروبا لوقف حرب أوكرانيا تحت وطأة الأزمة
ولن تنتهي هذه الحرب إلا بتحقيق تلك الأهداف.
@AhmedRamadan_SY تدمير إمدادات النفط والغاز في إيران والخليج يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف غير معلنة :
1-خنق الصين اقتصادياً وإضعاف تنافسيتها
2- كبح جماح "أوبك" سعريا
3-دفع أوروبا لوقف حرب أوكرانيا تحت وطأة الأزمة
ولن تنتهي هذه الحرب إلا بتحقيق تلك الغايات.
@Abu_Malek_20 استغل الفرس الحاقدون على الإسلام الخلافات السياسية بين الصحابة والتي أدت إلى بعض المواجهات المؤسفة لإنشاء سردية جديدة هدموا بها ثوابت الدين طعنوا في عقائد أطراف الصراع خونوهم وأخرجوهم من الملة حتى وصلوا إلى التشكيك في القرآن والنبي وأمهات المؤمنين وشكّلوا ما سُمّي لاحقًا بالشيعة
@ahmad_dadoosh نتنياهو لن يجد توقيتًا أنسب من هذا التوقيت لفرض معادلة جديدة على الأرض في سوريا في ظل آلة عسكرية في قمة نشاطها فهو يحاول منذ زمن سحق إرادة الشعب السوري بعد ان قام بتحييد القدرات العسكرية للجيش السوري تمامًا كما يحاول سحق إرادة الشعب الفلسطيني.
@Hasan_Dagim نتنياهو لن يجد توقيتًا أنسب من هذا التوقيت لفرض معادلة جديدة على الأرض سوريا في ظل آلة عسكرية أمريكية في قمة نشاطها فهو يحاول منذ زمن سحق إرادة الشعب السوري بعد ان قام بتحييد القدرات العسكرية للجيش السوري تمامًا كما يحاول سحق إرادة الشعب الفلسطيني.
@Hasan_Dagim لسان حال نتنياهو(تعلمنا الدرس مع إيران فصبرنا وتأجيلنا للمواجهة جعلها تتحول إلى تهديد أشد.الوقت ليس حليفنا وسوريا لو تُركت لشأنها ستصبح كابوساً أكبر . إذن الفرصة سانحة والآلة العسكرية في قمة نشاطها دعونا ننهي الملف السوري للأبد ولننجز المهمة الآن بدلاً من انتظار مواجهة أكثر كلفة)