في اللحظة التي تَتوقّف فيها عن اللهاث خَلف الكثير مِن الأشياء، سَتَتفاجأ بحجم الإنهيار الذي سَيَطال مُعظَم قناعاتك وتصوُّراتك السابقة، التي أضعت الكثير مِن الوقت، وبَذلت الكثير مِن الجُهد، في تَرسيخها وإثباتها، وسَتدُرك حينها مدى الحماقة التي كُنت عليها، وأنت تُطارد الأوهام.