سالفة ان البنات يلوموا نفسهم لأن طاقتهم ونشاطهم مو نفس الشيء كل يوم أكبر ظلم لنفسهم
الدوامات مصممة للرجال لأن هرموناتهم تتجدد يوميا وجسم البنت مو مبرمج على روتين ال24س!
هرموناتنا تمشي على دورة ال28 يوم فيها 4 فصول، كيمياء مخك وحرقك ونفسيتك تتغير تماماً
افهمي طبيعتك ووقفي جلد ذات
تم القبض على امريكيين بسبب التصوير
ولاحظت انهم هم والهنود اكثر ناس جالسه تصور خلال هذي الازمة لأسباب ماندري عنها
ونايف حمدان شرح كارثة التصوير في دقيقتين
وكيف شخص لحاله قدر يجيب كل هالبيانات😨
اقسم انها أمانة في رقبتنا ..
في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
تنبيه:
اليوم سننشر تطبيق منار بشكل رسمي، هذا العمل الضخم استغرق مننا وقت ومجهود كبير، لن نقوم بأي حملات تسويقية، معتمدين على الله ثم عليكم في نشره في كل مكان تستطيعون، واعلموا أننا اشركنا بالأجر كل من يساهم في نشر هذا العمل، اصدقائي المؤثرين وكل فرد يتابعنا، همتكم
خلكم قريبين
الي حاصل و لازم تنتبهون له انها حملة ممنهجة و خطرة..
الي تبي تقط النقاب تقطه و لها كامل الحرية و الي تبي تلبسة تلبسة و كذلك لها الحرية..
اسألوا نفسكم هالسؤال ، احنا في ٢٠٢٦ الدولة معطيتكم حريتكم ليش لازم يكون في حملة و هاشتاق للموضوع؟؟
بالمناسبة في قروبات في التلجرام تسوي حملات ممنهجة لتشويه سمعة السعودية و نشر الفتن عليها..
انا كويتي و حساباتي كلها راح اسخرها للدفاع عن للملكة العربية السعودية و حكامها لان قاعدين يواجهون هجوم ممنهج ، و للاسف في البعض من السعوديات انجرفوا ورا هالحملات عبالهم لصالحهم و هي بالاساس ضد بلدهم و حكامهم و ما يدرون منو الي طلعها..
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
" الطريقة الأسرع لمعرفة مدى ذكاء شخص ما هي أن ترى مدى قدرته على النظر إلى وجهة نظر الآخرين دون أن يصبح دفاعيًا. الفضول هو أفضل مؤشر على الذهن الحاد. "
من يستطيع رؤية الأمور من منظور غيره ويبقى منفتحًا، هو أكبر دليل على عقل قوي ومرن.
"جلسة وحدة تشيل فيها أثقال وتمارين مقاومة كفيلة تخلي دماغك يشتغل أسرع. النسخة الأقوى منك جسدياً، تفكر أسرع إيضاً"
الباحثين اوضحو إنك ما تحتاج تنتظر شهور عشان تحس بأثر تمارين المقاومة على استيعابك ومجرد تمرين مقاومة واحد بجهد متوسط يرفع سرعة معالجة فصك الجبهي.
جابوا 121 شخص بأعمار مختلفة (بين 18 و 50 سنة)، وقسموهم مجموعتين: ناس جلست مرتاحة، وناس تمرنت جلسة حديد ومقاومة بجهد متوسط.
وبعد التمرين مباشرة اختبروهم باختبارات ذكاء وسرعة بديهة:
- لقوا إن قدرتهم على تجاهل المشتتات والتركيز ارتفعت بشكل ملحوظ!
- ذاكرتهم اللحظية السريعة (Working Memory) صارت أسرع وأدق.
السبب؟ زيادة التروية للدماغ بسبب إرتفاع ضغط الدم الإنقباضي، وزيادة اللاكتات بسيب الإجهاد العضلي الي يعتبر منشط للخلايا العصبية ومحفز لبروتينات البناء في الدماغ.
نقولها ونكررها كثير "في الحركة بركة" وقوة للدماغ والبدن.
هذي دراسة قدمت أول دليل حقيقي وملموس ومباشر عن كيف ان إدمان الجوال يسبب تغيرات فيزيائية وكيميائية وعصبية بشكل سلبي على المخ، بعد ما تم تصويره بالرنين المغناطيسي، وتقول الدراسة ان هذي التغيرات تشبه إلى حد كبير التغيرات اللي تصير في أدمغة مدمنين المخDرات..
وابرز آثار ادمان الجوال المذكوره:
-تقلص حجم أجزاء رئيسية في الدماغ مسؤولة عن المشاعر والذاكرة (المادة الرمادية)..
-ضعف في كفاءة القشرة الحزامية، اللي تسبب ضعف في القدرة على ضبط النفس..
- تراجع القدرات الإدراكية للأفراد بعد تغير الروابط العصبية في الدماغ…
وفيه تفاصيل اكثر وأعمق للي حاب يقرأ..
قرأت دراسة تثبت تغيرات بالجسم من التفكير نفسه، فمثلًا هاي الدراسة توضح إن رؤية والتفكير بشي تحبه أثناء الألم والمرض مو بس تلهيك عن الألم، وإنما فعلًا تغيّر طريقة معالجة الإشارة بيولوجيًا، من الحبل الشوكي للدماغ.
وتذكرت إن العرب قبل كانوا يعتقدون إن إذا خدرت القدم،
يمكنك أن تصبح أقرب إلى الشخص الذي تريد أن تكونه أسرع مما تتوقع، إذا فهمت كيف يتغيّر دماغك فعلًا.
السر ليس في قوة الإرادة وحدها، بل في استخدام مبادئ اللدونة العصبية لصالحك.
إليك أهم ما تحتاج إلى معرفته:
أخطر ما في الهاتف أنه يستطيع أن يلغي كل لحظة فراغ في يومك.
في المصعد: هاتف.
في الطابور: هاتف.
أثناء المشي: سماعات.
عند أول شعور بالملل: شاشة.
لكن الدماغ لا يعمل بأفضل صورة حين يكون مشغولًا طوال الوقت بمؤثر خارجي.
هناك شبكة تُعرف بشبكة الوضع الافتراضي ترتبط بالتفكير الداخلي، والذاكرة، وتخيّل المستقبل، والتجوال الذهني.
الإرادة والانضباط مو طبع تنولد فيه
في منطقة بدماغك اسمها القشرة الحزامية، هذي المنطقة يكبر حجمها وتتوسع كل مرة تغصب نفسك تسوي شيء ما لك خلق تسويه، سواء تمرين أو مذاكرة أو التزام بشغلة صعبة.
الفرق بين الناجح والشخص العادي مو حظ ولا جينات هو مجرد توصيلات عصبية تنبني بالتكرار.
لا عاد تقول أنا كذا طبعي وما أقدر أتغير.. دماغك عجينة وانت اللي تشكلها
연구로 밝혀진 머리 좋아지는 습관
1. 키보드 대신 손으로 메모하는 것 (프린스턴대)
2. 점심 먹고 26분 낮잠 자는 것 (NASA)
3. 외국어 하나 더 배우는 것 (요크대)
4. 막힐 때 앉아 있지 말고 걷는 것 (스탠퍼드)
5. 공원이나 숲을 걷는 것 (미시간대)
6. 배운 걸 남에게 설명해보는 것 (워싱턴대)
7. 책을 꾸준히 읽는 것 (러시대)
8. 매일 조금씩 명상하는 것 (하버드)
9. 물을 자주 마시는 것 (코네티컷대)
10. 길을 직접 외워서 다니는 것 (UCL)
근데 요새 손 메모, 글을 쓰는데 정말 머리가 돌아가는 느낌이야.
진작할걸 하는 생각도 드는데~
이 중 몇 개나 하고 있어??^^
وجود جدول يومي محدد ينهي الضبابية الذهنية وينشّط الدماغ
مواجهة المهام ترفع هرمونات التركيز والدافعية الدوبامين والنورأدرينالين
ضبط أوقات الاستيقاظ يعيد توازن الساعة البيولوجية وجودة النوم
التفاعل مع الآخرين يحفز الذاكرة ويرفع المزاج.
الانشغال الفعلي يقلل من الشتات وعدم التركيز
تحس ان الايام تمر عليك بسرعه وبدون تحس فيها ؟؟!
التغريدة هذي كتبها جراح دماغ متقاعد عن هذا الموضوع وحققت ملايين المشاهدات خلال يوم واحد، ويقول فيها:
"أنا جراح دماغ متقاعد، وأريد أن أخبرك لماذا تشعر وكأن الحياة تمر من أمامك، أحتاج فقط إلى دقيقة واحدة لأشرح لك الأمر، لذا تابع معي…
الروتين اليومي المتكرر يجعل الدماغ يتوقف عن تسجيل ذكريات واضحة ومفصّلة، عندما تبدو كل أيامك متشابهة، فإن دماغك لا يتتبع الوقت بالطريقة نفسها التي تفعلها الساعة، بل يتتبّع التغيّر. وإذا لم يحدث شيء جديد، تبدأ الأيام والشهور والسنوات بالاختلاط معًا…
يعرف هذا باسم انضغاط الوقت (Time Compression) فعندما تفتقر الحياة إلى التنوع، يقوم دماغك بضغط الأيام الماضية معًا، مما يجعلك تشعر وكأن الوقت يمر بسرعة…
ولكي تتوقف عن الشعور بأن الحياة تفوتك، أضف تجارب جديدة إلى حياتك، اكسر عاداتك الروتينية، مثل تغيير روتينك اليومي في المنزل، أو سلك طريق مختلف إلى العمل، أو تجربة هواية جديدة…
خطط لرحلات قصيرة أو مغامرات جديدة حتى لا تتشابه أيامك وتندمج مع بعضها
مارس اليقظة الذهنية من خلال التركيز الكامل على ما تفعله في هذه اللحظة، بدلًا من التفكير في المهمة التالية ومحاولة الوصول إليها بسرعة
احتفظ بمذكرات، واكتب قبل النوم عن اللحظات السعيدة أو الأشياء المميزة التي حدثت خلال يومك
وعندما تشعر بالقلق أو بأنك مستعجل، خذ أنفاسًا عميقة وهادئة لتعيد تركيزك على اللحظة الحالية
يمكنك، وستتمكن، من تدريب دماغك من جديد بحيث لا تشعر وكأن الحياة تمر من أمامك، وذلك باتباع هذه الخطوات البسيطة"
@ii7_8 قال عنه ابن القيم "بحر التمني" وهو بحر لا ساحل له
الذي يركبه مفاليس العالم
كما قيل: إن المنى رأس أموال المفاليس
والمقصود بـ "مفاليس العالم" هم الذين لا يملكون سوى الخيال والأماني دون سعي حقيقي
أعجبتني جداً هذه الحلقة لصانعة المحتوى "Olga Loiek" تتكلم عن معضلة شائعة يعاني منها الكثيرون: "أحلم بأشياء كبيرة لكنني لا أفعل شيئاً"، وتشرحها من منظور علم الأعصاب مع تقديم حلول عمليّة للبدء الفعلي.
تقول يحدث هذا التناقض بين الطموح العالي والكسل نتيجة لآليات معقدة بداخل الدماغ 🧠
لما تجلس وتتخيل أحلامك الكبيرة ونجاحك المستقبلي، يفرز دماغك ناقلاً عصبياً يُدعى "الدوبامين" (هرمون المكافأة). هذا التخيل يمنحك شعوراً فورياً بالرضا والسعادة وكأنك حققت الهدف فعلاً، مما يقلل بشكل كافٍ من حافزك لبذل الجهد الحقيقي الشاق على أرض الواقع. القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex) هي المسؤولة عن الأهداف الطويلة والتخطيط المنطقي، وهي التي ترسم الأحلام الكبيرة.
في المقابل، تتدخل اللوزة الدماغية (Amygdala) المسؤولة عن الخوف والمشاعر، وحين ترى حجماً ضخماً للمهمة المطلوبة، تشعر بالتهديد وتدفعك فوراً نحو الهروب إلى المماطلة والراحة لحمايتك من الإجهاد. تقول الأهداف الكبيرة غير المحددة بدقة تسبب صدمة إدراكية للنظام العصبي. يرى الدماغ المهمة كجبل عملاق لا يعرف من أين يبدأ في تسلقه، فينتج عن ذلك شلل تام في اتخاذ الخطوة الأولى.
أيضاً توضح معضلة نفسية خفية تصيب أصحاب الطموحات العالية وهي الخوف من رتبة "المبتدئ":
لما تحلم بنجاح باهر، ترسم في مخيلتك صورة مثالية لنفسك وأنت في القمة. النزول إلى أرض الواقع للبدء الفعلي يعني ارتكاب الأخطاء وقبول فكرة أنك مجرد "مبتدئ" في البداية. الدماغ يرى في هذا الهبوط تهديداً لكبريائك وصورتك الذاتية، فيفضل البقاء في عالم الأحلام لحمايتها.
بالتالي تدخل في دوامة الكورتيزول والتوتر. الحجم الضخم للأهداف يولد ضغطاً نفسياً مستمراً. هذا الضغط يحفز إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول) بمستويات عالية، مما يؤثر سلباً على وظائف الإدراك العالي والتحليل المنطقي، وينتهي الأمر بالشخص مستسلماً لحالة من الشلل السلوكي التام.
استراتيجيات الحل (كيف تبدأ أخيراً؟)
للتغلب على هذه العقبات البيولوجية يقدم علم الأعصاب أدوات لإعادة توجيه الدماغ:
• تقزيم المهام (Micro-stepping): تعمد خداع اللوزة الدماغية بتقسيم الهدف الضخم إلى خطوات مجهرية سخيفة (مثل: قراءة صفحة واحدة، أو كتابة سطر واحد، أو ممارسة الرياضة لدقيقتين فقط). هذه الخطوات الصغيرة لا تثير دفاعات الدماغ ضد التغيير.
• قاعدة الـ 5 ثوانٍ: يمتلك الدماغ نافذة زمنية قصيرة جداً بين ظهور الفكرة العظيمة واختلاق الأعذار للمماطلة. البدء في التنفيذ الجسدي خلال 5 ثوانٍ يقطع الطريق على التفكير الزائد.
• إعادة توجيه نظام المكافأة: توقف عن ربط الدوبامين بالنتيجة النهائية البعيدة، وابدأ بمكافأة نفسك والاحتفاء بإنهاء الخطوات اليومية البسيطة، مما يجعل الدماغ يربط المتعة بالعمل الفعلي لا بالأحلام اليقظة.
• التركيز على الهوية لا النتيجة (Identity-Based Habits): بدلاً من وضع هدف ضخم يربك الحسابات مثل "سأقوم بتأليف كتاب كامل"، يتم توجيه الدماغ لتبني هوية بسيطة: "أنا شخص يكتب صفحة واحدة كل صباح". هذا التحول ينقل التركيز من عبء النتيجة المستحيلة حالياً إلى سهولة الممارسة اليومية.
• تقليل "احتكاك البداية" (Friction Reduction): الدماغ يحسب دائماً كلفة الطاقة المطلوبة للتحرك. تجهيز أدوات العمل، فتح الملفات الأساسية على شاشة الحاسوب، أو وضع الكتب والمعدات في مكان بارز قبل بدء العمل بيوم، يقلل من المقاومة الداخلية ويسهل اقتناص لحظة الانطلاق الحقيقية..