@s_alharbi2020 يكون الجهاد فرض عين إذا داهم العدو بلداً إسلامياً واحتله أو هجم على ديار المسلمين، فيجب على أهل ذلك البلد الدفع، وإذا لم يكفِ أهل البلد فعلى من يليهم فالأقرب فالأقرب.ففلسطين محتلة منذ أكثر من سبعين عاماً، فلماذا لم تعلن الجهاد ؟!!
@MALHACHIMI علماء الدولة فينظرون ماذا يريد الحاكم، ويصدرون الأحكام على هواه، ويحاولون أن يلووا أعناق النصوص من الكتاب والسنة حتى تتفق مع هوى هذا الحاكم.
@SaudiNews50 كان ابن سعود يدعم الامامية الزيدية في الحرب الاهلية (1962-1970) ، والحوثي امتداد لهم ، وكانت تدعم علي عبد الله صالح وهو حوثي ايضاً .فهل كانت عقيدتهم صحيحة ثم اصبحت منحرفة مثلاً؟
@Ahmadabed9063@SaudiNews50 عالم أمة: هو العالم الذي ينظر إلى ما يطلبه المجتمع وما يرضي عامة الناس، فيجعل هوى الناس ورغباتهم هي الموجه الأساسي لفتواه وتعليمه.
@Ahmadabed9063@SaudiNews50 عالم دولة: هو العالم الذي ينظر إلى ما تريده الدولة أو الحاكم، فيسعى إلى إرضائهم ويلوي أعناق النصوص الشرعية لتتفق مع أهوائهم ومطالبهم ولو أدى ذلك إلى تحريف الحق.
@Ahmadabed9063@SaudiNews50 العلماء ثلاثة: عالم ملة، وعالم دولة، وعالم أمة.
عالم ملة: هو العالم الذي ينشر دين الإسلام ويبين أحكام الله ورسوله عن علم ويقين، ولا يبالي أوافق ذلك أهواء الناس ورغبات الحكام أم خالفها.
العدالة اليوم ليست فكرة مجردة تنتصر تلقائياً بمجرد نبلها،بل هي كيان حي يحتاج إلى سياج يحميه. فالحق الأعزل،مهما بلغت طهارته ووضوحه،يظل عاجزاً ومستباحاً ما لم تدعمه قوة واعية تفرض هيبته.فالصواب دون مخالب تحرسه يتحول إلى مجرد أمنية،والحقيقة بلا سيف يذود عنها تصبح فريسة سهلة للأقوياء
@ZAHERABUHUSIEN اين ابطال حماية وطن عن هذا الاجرام ؟
أين الثائر محافظ جنين عن هذه السرقة ؟
لقد قال العالول :" ارجوكم لا تستفزوا فتح "،الا يستفز ذلك حركة فتح؟! متى تستفز فتح ؟!
في فلسفة الحياة ومعاركها الممتدة، تظل الحقيقة هي النور الذي يضيء الدرب، لكن النور بمفرده لا يملك القدرة على طرد الظلام إن لم ترافقه طاقة تبدده. إن امتلاكك للحق والصواب ليس صك أمان، ولا درعاً واقياً يحميك من تقلبات الأيام أو بطش الخصوم؛ بل هو مجرد نصف الطريق نحو الانتصار.
كان سابقاً من يتخابر مع العدو يعتبر خائناً ويصفى ، اما اليوم فاصبح التنسيق الامني معه مقدساً مقدساً ، والمقاومة ارهاباً ، والمقاوم خارجاً عن القانون ، والانبطاح تحت بساطيره افتخاراً !!!
@Ahmedgvim@yaseenizeddeen لم يكن الهدف دعم الشرعية والاستقرار، بل كان صراعاً سياسياً بين ابن سعود وعبد الناصر على زعامة الامة العربية ،وكان الضحايا العرب والمسلمين في اليمن ومصر وبلاد الحرمين .