سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
لا أعتقد أني قرأتُ في حياتي وصفًا لفكرة الصلاة في وقتها وعدم تسويفها أو تأخيرها عن ميقاتها كما قرأت هذا:
يقول الدكتور مصطفى محمود عن تأخير الصلاة:
"الفكرة التي تخجلني في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لستُ أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة، ولا أنا من اختار التوقيت
اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمدُ منتهاه ولك الشكر والثناء على مارزقت ويسرت وأعطيت
بفضل من الله وتيسير تم تخرجي من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في تخصص
" العلاقات العامة "
فاللهم أنفعني بما علمتني وزدني علما .
“نفخر بتاريخٍ يمتد لأكثر من ثلاثة قرون، حيث تأسست الدولة السعودية الأولى على أسس الوحدة والاستقرار، هو ذكرى ملهمة لمسيرة العزة والمجد، دامت بلادنا شامخة تحت راية التوحيد.
ثلاثة قرون من الوحدة والاستقرار، تجسّد عُمق جذور هذا الوطن الممتدّة في أعماقنا حُبًّا وانتماءً، واعتزازًا وفخرًا.
نحتفي بأصالتنا وماضينا، ونعتزّ بتقدُّمنا وازدهارنا، نُباهي بحاضرنا على ضوء تاريخنا المجيد.
دمتَ يا وطننا للقمة عنوانًا، وللأمة نبراسًا.
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ﴾
اللهم أغفرلها وأرحمها وثبتها عند السؤال، اللهم أجعل ما أصبها في دنياها رفعة لها في الأخرة وجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأكرمها وأجمعنا بها في جنات النعيم
أنت مُحتاج إلى القُرآن حتى في انشغالك، حتى في ذهابك وإيابك.. أنت مُحتاج إلى التيسير في أمورك وإلى السكينة والمعيّة، ولن تجد مُعينًا يُقوّي عزائمك كمثل قراءتك للورد اليومي أينما اتجهت وذهبت!