عن سليم ... سمعت سلمان يقول: سمعت علياً ع بعد ما قال ذلك الرجل ما قال وغضب الرسول ص ودفع الكتف: ألا نسأل رسول الله ص عن الذي كان أراد أن يكتبه في الكتف مما لو كتبه لم يضل أحد ولم يختلف اثنان؟
كتاب سليم بن قيس ص398
عن سعد والحميري معا عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط عن ابن بكير عن عمرو بن الأشعث قال:
سمعت أبا عبد اللّٰه (ع) يقول: [أترون الأمر إلينا نضعه حيث نشاء؟ كلا واللّٰه إنه لعهد معهود من رسول اللّٰه [ص] إلى رجل فرجل، حتى ينتهي إلى صاحبه)
كتاب بحار الأنوار ج٢٣ ص٧٠.
عن عبدالرحمان بن أبي ليلى، قال: قال علي ع : كنت عند النبي ص في بيت أم سلمة... الى أن قال ع : ثم التفت إلينا رسول الله ص فقال رافعاً صوته: الحذر الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي.
كتاب بحار الأنوار- العلامة
المجلسي ج36 ص 334-335
عن رسول الله ص: (....... فليتول علي بن أبي طالب ع من بعدي والأوصياء من ذريتي، فإنهم لا يخرجونكم من هدى ولا يعيدونكم في ردى ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم)
كتاب بصائر الدرجات: ص٧٠
إن رسول الله أوصى إلى علي والحسن والحسين فلما مضى علي (ع) أوصى إلى الحسن و الحسين.... وأوصى الحسن إلى الحسين ولو ذهب يزويها عنه لقال: أنا وصي مثلك من رسول الله ومن أبي ولم يكن ليفعل ذلك، قال الله: ﴿وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ هي فينا وفي أبنائنا).
. وأوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل، وأوصى إسماعيل إلى إسحاق وأوصى إسحاق إلى يعقوب، وأوصى يعقوب إلى يوسف، وأوصى يوسف إلى بثرياء، وأوصى بثرياء إلى شعيب (ع)، ودفعها شعيب إلى موسى بن عمران (ع)، وأوصى موسى بن عمران (ع) إلى يوشع بن النون...
... فلم تزل الوصية في عالم بعد عالم حتى دفعوها إلى محمد (ص) فلما بعث الله عزوجل محمدا (ص) أسلم له العقب من المستحفظين وكذّبه به بنو إسرائيل .
▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️