@mtehinews أسأل الله ان يرحمه ويعفو عنه ويغفر له ويثبته عند السؤال وأسأله سبحانه ان يجعل قبره روضة من رياض الجنة لا حفرة من حفر النار ، وان يسكنه عز وجل فسيح جناته وجميع اموات المسلمين.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إذا صار لك حادث بسيط:
اتصل على 199033، بيرد عليك محقق نجم ويأخذ إفادتك ويوجّهك للخطوات المطلوبة .. وبعدها انتظر رسالة المغادرة قبل ما تغادر موقع الحادث.
سبحان الله.
الحمدلله.
لا إله إلا الله.
الله أكبر.
سبحان الله و بحمدهِ.
سبحان الله العظيم.
اَسْتَغْفِرُ الله و أتوبُ إليهِ.
لا حول و لا قوة إلا بالله.
اللهم صل على نبينا محمد.
لا اله الا انتَ سبحانك اني كنت من الظالمينَ.
اللهم سخر لنا من حظوظ الدنيا ما لا عينٌ رأت ولا اذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر ، يارب أسعدنا حتى تبلغ سعادتنا عنان السماء. اللهم افتح لنا كنوز الارض وانزل علينا بركات من السماء اللهم بارك لنا في ارزاقنا وذرياتنا واهلنا.
لقد تفاقم الوضع في السوق المالية السعودية بشكل يدق ناقوس الخطر، حيث أصبحنا نرى آلاف الحسابات لمن يطلقون على أنفسهم "محللين فنيين" يملؤون الفضاء الرقمي، بل وصل الأمر ببعضهم إلى الجرأة في ادعاء الانتماء إلى مؤسسات مالية مرخصة من هيئة سوق المال لإيقاع المتداولين في فخ الموثوقية الزائفة. والمصيبة الكبرى تكمن في أن السواد الأعظم من هؤلاء يمارسون نشاطهم المشبوه من خارج حدود المملكة ومن جنسيات عربية مختلفة، مستغلين تواجدهم بعيداً عن الملاحقة القضائية المباشرة لتأسيس تجارة قائمة على التوصيات المدفوعة والتحايل تحت غطاء ما يسمى بالتحليل الفني.
وقد نتج عن هذا الفخ سقوط آلاف الضحايا من المتداولين الأفراد الذين تبخرت مدخراتهم في شباك هذه المجموعات الوهمية، والذين يفضل أغلبهم الصمت التام وعدم البوح بخسائرهم الفادحة مدفوعين بشعور الخجل والخوف من لوم المجتمع والوعظ المتأخر من المحيطين بهم، مما يجعل حجم الكارثة الحقيقي أكبر بكثير مما يظهر على السطح.
وهنا يطرح المتداول السعودي سؤالاً مشروعاً بكل مرارة حول صمت الهيئة وعما إذا كانت لا ترى هذا الضرر البالغ الذي يلتهم أموال المواطنين بعد أن أصبح سوقنا لقمة سائغة لكل من هب ودب لكي يستربح من خلف الشاشات. إن التساؤل عن مدى حزم وجرأة الهيئة في اتخاذ قرار صارم وواضح ينهي هذه الفوضى العارمة بات أمراً ملحاً للغاية، فرغم كل جهود التوعية السابقة، إلا أن محاصرة هذه الشبكات العابرة للحدود تتطلب أدوات استباقية حازمة وتنسيقاً تقنياً وقانونياً رفيع المستوى لإغلاق هذه الحسابات وملاحقتها دون تهاون.
يجب أن يدرك الجميع أن المواجهة الحقيقية تبدأ أيضاً من وعي المتداول نفسه، فالوقوف في وجه هذه الفوضى يتطلب مقاطعة تامة لهؤلاء المسترزقين والتوقف عن ملاحقة سراب الخطوط والرسوم البيانية الوهمية، والتركيز بدلاً من ذلك على قوة الشركات وأرقامها المالية الحقيقية، لأن حماية سوقنا واقتصادنا الوطني تبدأ من قراراتنا الاستثمارية الواعية.
@SaudiCMA
" فوائد الذكر:
١- أنه يطرد الشيطان.
٢- أنه يُرضِي الرحمن.
٣- أنه يزيل الهم والغم.
٤- أنه يجلب الفرح والسرور والبَسْط.
٥- أنه يُقوِّي القلب والبدن.
٦- أنه يُنَوِّر الوجه والقلب.
٧- أنه يجلب الرزق.
٨- أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنَّضْرة.
٩- أنه يورثه المحبة.
١٠- أنه يورثه المراقبة.
١١- أنه يورثه الإنابة.
١٢- أنه يُورِثه القُرْب من الله.
١٣- أنه يفتح له بابًا عظيمًا من أبواب المعرفة.
١٤- أنه يُورِثه الهيبة لربه وإجلاله.
١٥- أنه يورثه ذكر الله تعالى له.
١٦- أنه يورث حياة القلب.
١٧- أنه قُوت القلب والروح.
١٨- أنه يورث جلاء القلب من صَداه.
١٩- أنه يحُطُّ الخطايا ويُذْهِبها.
٢٠- أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه.
٢١- أن ما يذْكُر به العبد ربَّه من جلاله وتسبيحه وتحميده، يُذَكِّرُ بصاحبه عند الشدة.
٢٢- أن العبد إذا تعرَّف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء عَرَفه في الشدة.
٢٣- أنه منجاةٌ من عذاب الله.
٢٤- أنه سبب نُزول السكينة.
٢٥- أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة.
٢٦- أن مجالسَ الذكر مجالسُ الملائكة.
٢٧- أنه يَسْعَدُ الذاكرُ بذكره.
٢٨- أنه يؤمِّن العبد من الحسرة يوم القيامة.
٢٩- أنه مع البكاء في الخلوة سببٌ لإظلال الله العبدَ يوم الحَرِّ الأكبر في ظِلِّ عرشه.
٣٠- أن الاشتغال به سببٌ لعطاء الله الذاكرَ أفضلَ ما يُعْطِي السائلين.
٣١- أنه أيسر العبادات.
٣٢- أنه غِراسُ الجنة.
٣٣- أن العطاء والفضل الذي رُتِّب عليه لم يُرَتَّبْ على غيره.
٣٤- أن دوامَ ذِكر الرب يُوجِب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد.
٣٥- أنه يُسيِّر العبدَ وهو قاعد على فراشه.
٣٦- أنه نورٌ للذاكر في الدنيا.
٣٧- أنه رأس الأمور.
٣٨- أن في القلب خَلَّةً وفاقةً لا يَسُدُّها شيءٌ ألبته إلا ذكر الله.
٣٩- أنه يجمع المتفرِّق.
٤٠-أنه يُنَبِّه القلب من نومه.
٤١- أنه شجرةٌ تُثْمِر المعارف والأحوال التي شمَّر إليها السالكون.
٤٢- أنه قريب من مذكوره.
٤٣- أنه يعْدِل عتق الرقاب، ونفقة الأموال.
٤٤- أنه رأس الشكر.
٤٥- أن أكرم الخلق على الله من المتقين من لا يزال لسانه رطْبًا بذكره.
٤٦- أن في القلب قسوةً لا يُذِيبها إلا ذكر الله.
٤٧- أنه شفاء القلب ودواؤه.
٤٨- أنه أصل موالاة الله ورأسُها.
٤٩- أنه ما استُجْلِبت نعم الله واسْتُدْفِعت نِقمُه بمثله.
٥٠- أنه يوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر.
٥١- أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فلْيسْتوْطِن مجالس الذكر.
٥٢- أن مجالسه مجالسُ الملائكة.
٥٣- أن الله يباهي بالذاكرين ملائكتَه.
٥٤- أن مُدْمِن الذِّكْر يدخل الجنة وهو يضحك.
٥٥- أن جميع الأعمال إنما شُرِعتْ إقامةً لذكر الله.
٥٦- أن أفضل أهلِ كلِّ عملٍ أكثرُهم فيه ذكرًا لله.
٥٧- أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات.
٥٨- أنه من أكبر العون على طاعة الله.
٥٩- أنه يُسهِّل الصَّعْب.
٦٠- أنه يُذْهِب عن القلب مخاوِفه كلَّها.
٦١- أنه يُعْطِي الذَّاكر قُوَّةً.
٦٢- أن عُمَّال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار.
٦٣- أنه سببٌ لتصديق الرب عبدَه.
٦٤- أَنَّ دُورَ الجنة تُبْنى بالذكر.
٦٥- أنه سَدٌّ بين العبد وبين جهنم.
٦٦- أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
٦٧- أنَّ الجبال والقفار تتباهى، وتسْتبْشِر بمن يذكر الله عليها.
٦٨- أن كثرته أمانٌ من النفاق.
٦٩- أن للذكر من بين الأعمال لَذّةً لا يشبهها شيء.
٧٠- أنه يكسو الوجه نُضْرةً في الدنيا، ونورًا في الآخرة.
٧١- أن في دوامه تكثير الشهود للعبد يوم القيامة.
٧٢- أن في الاشتغال به اشتغالًا عن الكلام الباطل".
📕الوابل الصيب لابن القيم