كانت نفسُ الحسين (ع) راضية بما قضى الله لها، وكان الله راضياً منه بما فعل،فانطبقت عليه الآية المباركة: {يَـٰٓأَيَّتُهَا ﭐلنَّفسُ ﭐلمُطمَئِنَّةُ ﭐرجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِرَاضِيَةٗ مَّرضِيَّةٗ}.
كنتُ أظنّ أنّ للرضا هيئةً واحدة حتى رأيت من يرضى وفي قلبهِ شيءٌ من حزن، وآخرٌ يزيد بالرضا حبًّا لله و طمأنينةً لإختياره له..
للرضا بابٌ من الإيمان يُرينا أجلى صور رحمة الله ولطفه بنا، وبين الصبر والرضا مراتب ومراتب!🌹🌸