ثقةً بالله، ستجدون غدًا حتى من بين من يقاتلونكم اليوم أخوةً كالملصي والقوبري، وما دمتم تحـ.ـاربون بأخلاق القرآن ونُبل الفرسـ.ـان، فإن في طيب فعالكم بلاغٌ يا أكرم الرجال.. ولا تدرون في أيّ بقاع روحٍ تُشرقون، وإلى أيّ النفوس شاء الله لرسالة الحقّ أن تصل!
حماكم الله،
ونصركم.
لا تلوموا الجزيرة، ولوموا أنفسكم
استطاعت قناة الجزيرة أن تخدعنا لسنوات بتغطيتها وأخبارها من غزة، رغم أن ما كانت تقدمه لم يكن مجرد تغطية إعلامية، بل غطاءً لمسار استخباراتي وأمني يخدم إسرائيل.
كنا نشك فيما يقوله البعض إن قناة الجزيرة كلما التقت بأحد القيادات الفلسطينية، ما يلبث أن يُستهدف أو يُغتال.
أما اليوم، فقد أصبحنا أكثر يقينًا بدورها المشبوه، بعد ما تسرّب من معلومات عن أن نتنياهو، خلال زيارته للإمارات، وزّع الأدوار: فأُسند إلى تميم الدور الإعلامي، وتولّي الحرب النفسية على غرار ما جرى في سوريا، فيما أُسندت أدوار أخرى إلى الإمارات وتركيا وباكستان، بينما تولّى العدو السعودي التغطية الجوية والدعم العملياتي وتمويل العملية.
وعليه، فإن عتبنا ليس على الجزيرة المشبوهة التي تؤدي، دورًا صهيونيًا وتفتح مسارًا إعلاميًا موازيًا للمسار العسكري؛ عتبنا على أنفسنا لأننا صدّقناها وانخدعنا بها في مرحلة من المراحل.
لكننا اليوم سنكفّر عن ذلك بمقاطعتها، وطردها من كل شاشة في منازلنا، كما طردنا تحشيدات العدو السعودي.
هناك من يقول في صنعاء أن ترامب سيُجبر على الدخول للدفاع عن السعودية بعد أيام أو أسابيع لأنها لن تتحمل حجم ما أعدته صنعاء من سلاح لهذه المعركة.
ومع ذلك صنعاء تعد لما هو أكبر من الرياض ولن تتوقف إلا بحل يجعل فيه اليمن لاعباً إقليمياً وليس مجرد اعتراف بحكومة.
لقد انتهى زمن الجزيرة،
وتوهّج بفضل الله زمن المسيرة.
لمن أراد حتى من الأخوة العرب أن يعرف حقيقة ما يحدث في اليمن بالذات، كما هي، فليتابعها.
لقد خاضت ملحمة إثبات الصدق وانتصرت، في وجه الجزيرة التي صغرت حدّ أن تحولت إلى محض شلفي صغير.
اليمن للجميع فعلاً ..
وصنعاء عاصمة الجميع وتفتح ذراعيها لكل أبناء البلد دون تمييز .
أما الغزاة فلا مكان لهم في بلادنا وأرضنا وليس لهم إلا الموت والفناء بإذن الله.
من الأحق بالعقاب؟
الكفيل الذي يدفع بالمرتزقة للترويج لأوهامه وخيالاته،
أم المرتزقة وهم يحاولون أن يكونوا كرماء ملكيين أكثر من الملك حتى ورطوا أسيادهم بما لا طاقة لهم به؟!
#هو_الله