"لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والساتر لضعفه"
"الفرج يأتيك في الوقت الذي يختاره الله؛ فهو المدبّر لأمرك، والمهيّئ لأسباب عافيتك. فإذا أذِن بانكشاف كربتك، أقبلت عليك الأسباب ما عرفتَ منها وما لم تعرف، وانفتحت لك أبوابُ التسخير من كل جهة؛ حتى ترى ما كان بالأمس حجابًا قد صار اليوم عونًا!
لتشهد شيئًا من عظيم قدرته وسابق رحمته."