رحلتي الاستثنائية
الحمد لله، الحمد لله على الاصطفاء، الحمد لله الذي شرّفني بأن أكون في ركب الحجيج ملبيةً داعيةً راجيةً رحمته ورضوانه.
مشاعري منهمرة بغزارة، وحروفي تتزاحم كما تزاحم الحجيج على صعيد عرفات؛ فلا تكاد الكلمات تسع ما في القلب من رهبةٍ وشوقٍ وامتنان.
وبقي في منى بين التكبيرات ورمي الجمرات، وبقي مع أول نظرة للكعبة حين ضاقت العبارة واتسع الشعور.
يا رب، إن كانت الأجساد قد غادرت تلك المشاعر المباركة، فاجعل القلوب معلقة بها، واجعل أثر هذا الحج ممتداً في أرواحنا ما امتدت بنا الحياة،