الاختلاف المفاجئ في صوت من تحب
شعور مزعج داخلياً لك كـ شخص يدقق على اتفه تفاصيل الشخص العزيز عليه ويلاحظ حتى اختلاف نبرته عن المعتاد ولأن عويد النجود مّر عليه هذا الاختلاف وهذا الشعور
وصفه في ابيات له وقال ؛
" عوض ابوفقاياء "
شاعر مظلوما اعلاميا شاعر اسلوب سلس ومبهر
ومبدع
وهذي سلسلة تغريدات عن قصايد عوض ابوفقاياء
وان شاء الله اني ماقصَّرت معكم ولا طوَّلت عليكم بالسرد
« ١٠:٢٨ م »
١٥ /٥ / ٢٠٢٦ م
دلّهيني يا ملاعبة السفيفة
انتي اللي تستحق ادرى زعلها
انتي بنت بعيرنا و امك منيفه
في هواها ندفع الذود بفحلها
دلّهيني و الله ان نفسي معيفه
كل من تزرع به الهقوه خذلها
الهوى قتّال و جروحه عنيفه
قصّةٍ يدفع ضريبتها بطلها
دلهيني فيني من الوقت خيفه
ماتت احلامي ولا حققت املها
لو طموحاتي حمولتها خفيفه
عشّت السكّين في منحر جملها
شاعرٍ ما تمشي ظروفه بكيفه
تاخذه ذرعانها قبل يختلها
يبتسم بالابتسامات اللطيفه
لكن الدنيا خذت منه دبلها
فاقد اللي لا جفول ولا عسيفه
مهرةٍ تستقبل الطيش ب جهلها
يالله ب ليلٍ يبشّرني بطيفه
ليلٍ يضمّد جروحي و يغسلها
ياحبيبٍ ماخذ الفرقى وظيفه
قال احبك بس انا ما قلت قلها
علّق آمالي على باب السقيفه
لا مبايعها ولا حتى نكلها
الضلوع اللي على خبرك مريفه
ادهرت من عقبك ولاحدٍ نزلها
لك علي ان عاد لك فالقلب ضيفه
والمشاعر باقية على عدلها
لا ابتسمت اصير للامه خليفه
وان زعلت ازعّل الدنيا و اهلها
-بداح بن ذيب
يا عيوني ساعديني على ذرف الدموع
القلوب اللي تكابر يْموت أحساسها
دمعةً وحده تهايق على حد الطلوع
لا تْعود فالمحاني ويكبر راسها
ودي أذرفها ولو تنمزع حدب الضلوع
واتحرر من وجعها ومن وسواسها
آه من زلة سنافي ومن طعنة فروع
وآه من دنياً شربنا الوجع من كاسها
والله أن كبدي من المر و الجاير تزوع
أغصبها للمجامل ويقوى باسها
إنّ تداعَوا للمهونة فانا عنها جزوع
وإنّ تداعَوا للكرامة فانا نبراسها
النفوس تْبين بين التسامي والخضوع
حطّ ميزان المواقف وتعرف ساسها
وبالنسبة للبيتين ذي الصراحة عبّر عن مايجول في صدري😅 يوم قال :
أنا صديق الشعر لكن عدو الظهور
مانيب اسابق على الشهرة مسابق هجن
عندي قناعات في نفسي وعندي غرور
وعندي قصايد لو انشرها دخلت السجن👀
من حظ شعراء النظم ان وصل العطياني اخذته المحاوره ، ووصل يكتب الشعر ب شخصيته واسلوبه الخاص هذا ما يجعله متفرد
اللي ماجرب جنون الشعر ما الومه
يتركني امع الجنون اسنع اوضاعي
احيان احط البحر نصفين واعومه
واحيان ادف النجوم البيض بذراعي
الذكي يجلد ظروفه ليش يجلد ذاته
والحياة تحارب المتهاون المتطفل
واجه الوقت المخيف وصك في صكاته
لين تطلع منه سالم بالسلام مكفل
والكلام اللي مثل ضرب المخازن هاته
الرصاص الحي يا أما صاب ولآ جفل
لآ تصير اللي مع العالم على نياته
بعد صار اللي على النيات شبه مغفل
بين حي الهفوف وبين حي الوزيه
أحْتَشى خاطري والليل يرخي عباته
أتوادع معَّ يومٍ طوته العشية
وأتوجد على حلمٍ تلاشت رفاته
الضمير النقي لا شم ريح الخطية
شبت النار في ذاته على شان ذاته
ليت لجروحنا المستعصية مرجعية
كل جرحً يطيب نْرجعه لـ مْهاته
تاق قلبي على ذيك الرسوم الخليّه
كنّ قلبي يْطمني على ذكرياته
لعنبوا لايمي في حب نجد العذية
موّلد الشاعر المجروح و أغلى بناته
من عشق من ديار العزوة الفيصلية
ما يْلد النظر للغرب ومخلفاته
هايف القد: لو خانت يْديها يديّه
حبها فالحنايا ما تزعزع ثباته
طيفها كل ما مر العيون الشقية
أخلف الموّمن اللي خاشعٍ في صلاته
بعد ماشفت فيها الشِعر و الشاعرية
صار عندي على بدع القصيد استماتة
خيّرة العاديات الصفر ساس وهوية
ما ربت عند مَن يرفع عليها عصاته
تشرب التَّيْه قدام الوجيه القوية
كحلة عيونها تكحل عْيون الشماتة
واحدٍ ما كسب من ودها لو تحية
لو ينوش السماء بيديه وش منجزاته
كنت في ضفها مثل الخوي مع خويه
يْحفظ قيمته ويعرف يقرأ سكاته
لين شفت الرموش العكف صارت ندية
مثل حدّ الرهيف اللي تقاّطر شباته
قلت: ما دايم إلا وجه رب البرية
الوصال انتهى عمره وحانت وفاته
الخطا مستحيل يكون منها عليّه
غير هذا خطا قلبي وهذي جزاته
جعل يسقى علي عاد الحياة الشليه
قبل عوج الرقاب تْعاود الإلتفاته
يا عواذل ترى مانيب احفظ الوصية
من يبيني على ظنه يوفر وصاته
قلتوا الحب قلت: الحب أمان وحميّة
قلتوا الكره قلت: الكره يوّقض سباته
أذكروا قيس وش صابه من العامرية
وافزعوا لي قبل والله لاسوّي سواته
يكسر الليل ضلعٍ مثل قوس الربابه
والمدى ما وراه الّا نصايب جْراحي
يوم أعدّي بعيني فوق متن السحابه
كنّي أدفّها عنوة.. وأجرّي رياحي
للقلق والطواري والمللّ والرتابه
جرةٍ ما قطع خطواتها إلّا رماحي
في رجاء فجرٍ يزف الرضى والرحابه
وأحتفي فيه وأنسج من نسيمه وشاحي
مابقى غير صبرٍ ، يفتح الله بابه
وكلمةٍ في حشاي وطلقةٍ في سلاحي
ووقفةٍ ما تزيد الا مقام ومهابه
أتقلّد وراها فرحتي وإرتياحي
أنهب الضحك من سود الليالي نهابه
لأجل يضحك على سود الليالي صباحي
وأتجلّد ورى قلبٍ ما يبرى صوابه
وأتلهفّ على حلمٍ وراه إنشراحي
كل ما أنسى نديمٍ ماوصلني كتابه
حاصرتني عيونه من جميع النواحي
كيف أدلّه وكل البيد جرح وصبابه
والظمأ فالركاب وفالمدن والضواحي
أهيّفٍ يعطي الضحكة ويذخر عتابه
ودّي أعطيه ماء عيني وصافي قراحي
كمّ لي أنشد مداهيله وأشددّ ركابه
لين ماعاد باقي بكرةٍ في مراحي
اشكي على الله وانا عبدٍ ضعيف وفقير
يزين اللي كبير القوم ما زينه
ويرزقني بما دعيته عاد سني صغير
كبار الاحلام لا جانا الكبر هينه
ما ودي الناس تدّري اني بوضعٍ خطير
لو بان في بيت وضعي صرت متشينه
صدوف الايام ماترحم رحاً تستدير
المبدع تحاسبه والقادم تدينه
في وحدتي من غثاها كني المستجير
اللي حدته الخصوم وعصبته لينه
الحظ لا زان خلاك اتعدا جرير
لو كان ماعندك الا شطرٍ يبينه
الحاضر احلى من الماضي لو انه مرير
بكيفه الشاعر يصفيه ويطينه
مايدعم المبدعين الا نظيف الضمير
الابداع واجد لاكن الانصاف من عينه
تبادل الرتويت بين الحسابات
لانيب لا احبه ولانيب اذمه
احرص على المبدع والابداع بالذات
واجنب الي كل شي يخمه
مليانه الساحه حراك وحركات
كل على يشوف انه كبير معمه
احد يشيل هموم تركيب الابيات
واحد تشيل بيوته هموم الامه
بعض القصايد كلبوها فلاشات
وبعض القصايد حيدة وسط جمه
خلو هل الموضات واهل الدعايات
وخلو المهم يدور الي يهمه
لحدً يشوه سمعة اهل القروبات
اصحابنا غالين واصحاب ذمه
تداعت أحزان قلبي تالي الليل
ناغشتها بالقصايد والأغاني
هبت وصبت على صدري هماليل
لين اللّتطم سيلها بين المحاني
الدمع ما يرخصه رخص المناديل
الدمع فوح القلوب اللي تعاني
وأنا كثر ما تحملت الغرابيل
ما زلت بين التهاون والتفاني
دايم رهين المشاعر والتفاصيل
لي شخص ثاني ولا لي وجه ثاني
أحيانًا أبكي على غيب المقابيل
وأحيانًا أضحك على قسوة زماني
وأحيانًا أغيب عن مجلس رياجيل
وارجع وأعّين مكاني في مكاني
وأحيان تزعلني أصوات المواويل
الين ترضيني ( السبع المثاني )
وأحيانًا أضيق من مَدحة وتبجيل
وأحيان أبي كلمةً تنصف كياني
وأحيانًا أحزن على بعض المداهيل
واقرا تجاعيدها على المباني
وأحيان وأحيان لا قوة ولا حيل
حتى الكلام يتلاشى في لساني
(غرابة إنسان) بين الحط والشيل
اللي قرا ما كتبته.. ما قراني
والله لولا الحيا والقال والقيل
لا أصيح بالصوت في كل قحطاني