🔴 Erling Haaland on missing out on joining Manchester United
🗣️"Back in 2019, I was on the verge of joining Manchester United. We all know the history of this massive club, and I knew what an incredible opportunity it would be to join them. When I first heard the news, I was absolutely thrilled. The sheer joy I felt was overwhelming, thinking I was about to head to one of the biggest clubs in the world.
🗣️But things didn’t go as planned. At the time, Ole Gunnar Solskjær was their manager, and I genuinely felt everything would work smoothly because I had already played under him before. I was so confident that it was going to happen. But that's life it didn't work out, and now I'm here today, playing against the very club I missed out on."
(برچة) جدنا كليب بن_عبدالله الهاملي في جزيرة بوكشيشه جزيرة #الأريام حالياً ،معلم متواضع لكنه يوضح حياة التنقل لأهل ابوظبي بين البر والبحر للبحث عن لقمة العيش والشكروالامتنان لحاكم البلاد #محمد_بن_زايد الله يحفظه باهتمامه بتاريخ البلاد وتدوينه للأجيال.
البركة=حوض الماء #أبوظبي
مصمم استيديو البي ان سبورت شكله من جيل الطيبين التصميم والديكور تقول المحللين يالسين على وارش(سطح) بيت شعبي ههههههههه بصراحة روووووعة😍👌🏼
😂😂😂😂😂🤾🏻♂️
#كاس_العالم_٢٠٢٦
هذا الذي في #الصورة كتابه موجود في مكتبة الإسكندرية بمصر وفي جميع مكتبات العالم
بعنوان :
"النبي محمد #ﷺ في الإنجيل والتوراة"
يقول فيه :
"أنا البروفيسور والمطران الكاثوليكي الكلداني "بنيامين كلداني" سابقاً، والعبد الفقير إلى الله البروفيسور
"عبد الأحد داود" حالياً...
اليوم سأحكي لكم قصة إسلامي، وكيف قادتني دراستي للاهوت والمخطوطات القديمة إلى أن أترك مجدي الكنسي ومناصبي، وأسير خلف نور النبي محمدﷺ
بدأت رحلة التحول في عقلي عندما تعمقت في نص شهير جداً في سفر أشعياء، يتحدث عن وحي سينزل في المستقبل...،
ويقول النص بحرفية شديدة:
" أو يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له: اقرأ هذا.
فيقول: لا أعرف الكتابة".
هنا وقفت مذهولاً...! النص لا يتحدث عن مجاز، بل هو وصف دقيق وحرفي لحدث تاريخي سيقع لشخص أُمّي.
وسألت نفسي كعالم لاهوت:
مَن في تاريخ الأنبياء والرسالات قاطبة، انطبق عليه هذا الوصف بالحرف الواحد؟
لم أجد في سجلات التاريخ بأكمله غير النبي الأمي محمد #ﷺ في غار حراء، عندما نزل عليه جبريل...
وقال له "اقرأ"، فكانت إجابته الحرفية التي هزت المسكونة:
"ما أنا بقارئ". أي لا أعرف الكتابة والقراءة!
كان هذا التطابق الحرفي المذهل أول مسمار يدق في ركائز معتقداتي القديمة، وعلمت أن الحدث كان مكتوباً ومتوقعاً قبل حدوثه بقرون.
ذكر المسجد الحرام ووادي "بكة" بالاسم في سفر المزامير:
ولم يتوقف ذهولي عند غار حراء، بل صُدمت عندما وجدت ذكراً صريحاً للمسجد الحرام ومكة المكرمة في سفر المزامير، حيث يقول النص باللفظ الحرفي في النسخ والترجمات القديمة:
"عابرين في وادي بكّة، يصيرونه ينبوعاً".
وكعالم لاهوت يعرف العبرية جيداً، ذُهلت من تطابق اللفظ العبري القديم "عيمق هَبَكَّا" وهو وادي بكّة، وهو الاسم التاريخي والقرآني لمكة المكرمة المذكور في القرآن الكريم
﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾
[ سورة آل عمران: 96].
والنص يصف تماماً حجاج بيت الله الحرام وهم يعبرون هذا الوادي الجاف ويحولونه إلى مكان يفيض بالعبادة والبركة.
وعندما تتبعت المخطوطات القديمة، وجدت الإشارة المذهلة لبئر زمزم ونشأته في سفر التكوين، حيث يصف النص قصة إسماعيل عليه السلام وأمه هاجر في برية فاران وهي مكة، وكيف نفد الماء وأشرف الطفل على الموت عطشاً، فيقول النص حرفياً:
"وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء، فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام".
هذا الينبوع المذكور في كتابهم هو نفسه "بئر زمزم" المبارك الذي نبع تحت قدمي إسماعيل عليه السلام، وظل يتدفق كمعجزة تاريخية في تلك البقعة القاحلة حتى يومنا هذا.
وقادتني دراستي الجغرافية والتاريخية للنصوص إلى نبوءة أخرى في سفر التثنية ترسم خريطة واضحة ومحددة للرسالات الإلهية الكبرى على الأرض، حيث
يقول النص: "جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعة لهم".
بدأت بفك هذه الخريطة بعلمي وخبرتي، فالمحطة الأولى "سيناء" وهي جبل الطور حيث كلم الله موسى وظهرت الشريعة اليهودية،
والمحطة الثانية "سعير" وهي سلسلة جبال في أرض فلسطين وتحديداً حول الناصرة، المكان الذي أشرق منه نور السيد المسيح ورسالته،
أما المحطة الثالثة والأقوى فهي "جبل فاران" والتي عبر عنها النص بكلمة "تلألأ" دلالة على قمة الظهور والبقاء والانتشار.
الصدمة الجغرافية الكبرى في جبال مكة:
وهنا كانت الصدمة الكبرى؛فبالعودة للجغرافيا الكتابية والتاريخية وتتبع نسل إسماعيل عليه السلام في سفر التكوين، وجدت أن"فاران" هي الأرض التي سكن فيها إسماعيل وأمه هاجر، وهي مكة المكرمة بإجماع الجغرافيين القدامى.
وسألت نفسي للمرة الثانية:
هل ظهرت شريعة ونار دين إلهي وتلألأ نور في جبال مكة، وجاء منها نبي يحيط به الآلاف من الأتباع والأطهار وهي كلمة تعني باللغة العبرية عشرات الآلاف، غير محمد صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة بعشرة آلاف صحابي؟
كانت الإجابة واضحة كالشمس في رابعة النهار.
القرار الشجاع وإعلان الإسلام:
أمام هذه الحقائق والنبوات التي قفلها محكم ولا يفتحها إلا مفتاح واحد، اتخذت قراري الشجاع،
عام 1904م في #إسطنبول
وتخليت عن كل شيء وأعلنت إسلامي، ليقيني التام بأن الإسلام ليس ديناً منقطعاً عما قبله، بل هو الحلقة الأخيرة والمتممة التي بشر بها الأنبياء جميعاً، وأن محمداً هو النبي المنتظر".
بعض مقاولين التنظيف الآسيويين . ينظفون المناطق السكنية وما حولها. و يشلون النباتات البرية الي تطلع مع الأمطار. ما يفرقون بين نبات طبيعي و غيره.
تركها افضل لأنها تمنع الغبار. و تثبت التربة و لو شجيرة واحدة افضل من أرض مافيها خضار.
بعضهم شل الزهر الي ما يطلع إلا بصعوبة.
🔴 عقب خروج المسلمين وتسليم الملك أبو عبد الله الصغير للقصر، طُرد المهندسون والصنّاع العرب الذين يمتلكون "أسرار المهنة" والخرائط التشغيلية للنافورة. رصد الحكام الجدد انتظام خروج المياه بدقة متناهية تحاكي حركة الزمن. لكنهم عجزوا تماماً عن فهم الكيفية التي يتنقل بها ضغط الماء من أسد لآخر دون وجود محركات ميكانيكية مرئية أو تروس مع بزوغ عصر الاستشراق، حاول بعض المهندسين الإسبان والفرنسيين البحث عن الخزان المغذي للنافورة. قاموا بفتح القنوات الحجرية وحفر جدران البهو لتقصي المسارات الأرضية. تسببت هذه الفتحات العشوائية في إحداث تسريب وضياع في قيم "الضغط الهيدروليكي" الدقيق والمنسوب الرياضي الثابت الذي كان يدفع المياه بانتظام وبحجم محدد لكل فم أسد.
🔴 أعلنت بعثة هندسية في السبعينيات عن مشروع للكشف النهائي عن آلية عمل الساعة. تم استخدام أدوات معدنية ثقيلة لتفكيك الأنابيب الفرعية الملتصقة ببطون الأسود الرخامية من الداخل لتتبع القنوات. لم يدرك المهندسون أن النظام الأندلسي يعتمد على توازن الغازات وضغط الماء الطبيعي في الأنابيب (وفق نظرية الأواني المستطرقة المعقدة وصمامات التدفق الذاتي). عند تحريك القنوات وتوسيع بعض المخارج لتنظيفها، تدمّر هذا التوازن الفيزيائي الدقيق تماماً؛ فتوقفت الساعة وتحولت الأسود إلى قذف المياه دفعة واحدة.
🔴 خلال مشروع الترميم الذي تكلف ملايين اليوروات بإشراف اليونسكو، تم استخدام أحدث التقنيات من المسح الليزري ثلاثي الأبعاد (3D Laser Scanning) لمعرفة التجويف الداخلي لكل أسد. و الفحص بالأشعة السينية وخرائط الجاذبية الأرضية.
🔴 بعد تفكيك كافة الأجزاء وفحص الدوائر الهيدروليكية الأرضية، أصدر معهد التراث الثقافي الإسباني ومؤسسة قصر الحمراء تقريراً رسمياً يعترف بالعجز التام عن محاكاة العبقرية الهيدروليكية العربية، وأقروا بأن تفكيك القنوات القديمة في الماضي محا التفاصيل الميكانيكية الدقيقة التي لا يمكن التنبؤ بها رقمياً الآن.
🚨🎙️| Steven Gerrard on the biggest regret of his career:
🗣️ “People will expect me to say certain moments, certain games… but if I’m being honest, one thing I sometimes think about is not experiencing what it’s like to play for Manchester United.”
“I spent my whole career at Liverpool and I’m proud of that — it means everything to me. But as a footballer, you always wonder about different challenges.”
“Manchester United, the history, the pressure, the expectation to win every week… it’s a different level.”
“Playing at Old Trafford as an opponent, you could feel it — the atmosphere, the demand, the mentality.”
“Sometimes you think, what would it have been like to be on that side, to experience that environment every week?”
“No regrets in terms of my loyalty — but as a footballer, that’s one curiosity that stays with you.”
{@guardian }
🚨🎙️ Thierry Henry on Bruno Fernandes winning POTY:
“Look, some people aren’t gonna like this and I don’t care……..it needs saying.
Players like Luis Suárez, Gareth Bale, N’Golo Kanté, even Mohamed Salah in certain years, have won this award without reaching the level Bruno Fernandes is at right now in the Premier League.
He’s been absolutely outstanding. For me, he’s one of the most underappreciated players in this league…”
🚨Thierry Henry on Michael Carrick vs Liverpool:
I’ll be honest — I would give him the job permanently. Why? He won the top 6 team easily. Before, you saw a team that accepted things too easily. Now, you see a team that fights, that competes, that refuses to lose.
“When was the last time Manchester United beat Liverpool comfortably? You have to ask this question, because people forget too quickly. They almost had Liverpool, and if not for Amad’s mistake, we are talking about a completely different result.
This is what big clubs are about. It’s not just tactics, it’s mentality. He changed the mentality. Now they play with pride, with intensity, with responsibility. They fight for every ball, every duel, every second of the game.
People will talk, people will criticise, but football is simple — you either see progress or you don’t. And I see progress. Clear progress. The players believe again, and when players believe, you are already halfway to winning.
For me, this is enough. Sometimes you don’t need to overcomplicate things. You just need someone who understands what Manchester United means — and right now, he is showing that.”