لن تقرأ هذا حتى النهاية
أحيانًا، تجذبك نفسك إلى طرق لا تعرف ماهيتها، ولا جدواها، تستنزفك في مسارات مستحيلة، وتستدرجك إلى متاهات بلا مخرج.
ربما تضطر لإكمال رواية رديئة، أو الانتهاء من مشاهدة عمل سخيف، أو المواصلة في علاقة مهلكة، ليس لشيء، سوى لرغبتك في رؤية ما تنتهي إليه الأمور.
تقول: أنفقتُ ما أنفقتُ من وقت فلمَ أدعه يضيع سدى؟ فتكمل على أمل عدم تضييع انتظارك هباءً، الحقيقة أن التضييع لم يكن إلا من تلك اللحظة.. ما قبلها كان مجرد قدر، أما ما بعدها فقرار.
أحيانًا يكون عليك أن لا تكمل القراءة أن تغلق الفيلم، أن تذهب بسرعة فائقة إلى حيث دخلت، أن تبحث عن أقرب انعطافة تخرجك.. لأن كل ثانية إضافية قد تساو�� عمرك.
وهذا لا يعني أن كل الإكمال ضار، وأن الصبر بعد المقدمات تهلكة،
فبعض الطرق قد لا تدل من أول لافتة.. ربما.. مثل هذا النص. ولكن غالبًا، يكون التوقف هو المخرج الوحيد حين تجد الطريق كلها عبارة عن مئات اللافتات التي تنصحك بالهروب.
"في أول يومٍ لها في ��زة.. تعود الغالية، أمّ صديقتي وحبيبة قلبي، إلى الديار بعد ثلاث سنوات عجاف، أكلت فيها الحرب الأخضر واليابس، لم تذهب مُجبرة، بل اختارت بملء إرادتها وحريتها أن تترك رغد العيش والترف في الخارج، لتقاسِم وطنها المواسَاة، وتلتحم بثرائه الحزين.
أتساءلُ بقلبٍ يرتجف: كيف هو إحساسها الآن؟ كيف تعبر أولى خطواتها بين شوارع غسلها الدمع والدم، وتبدّل حالها إلى أصعب حال؟ إنه صمت الصدمة، وجلال الموقف، وعمق الفاجعة التي لا تصفها الحروف. فالمنظر مهيب، والفراق طويل، والواقع صعبٌ لا يُطاق.
ما الذي جرى لأمة محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم،
حالة الوهن والضعف التي تصيبها الآن كانت متوقعة، ولكن لم يتخيل أحد أنها لهذا الحد، أو بهذا المستوى،
لماذا تجرأت إسرائيل علينا وعلى أطفالنا في أقدس أيامنا وأعيادنا، دون أي رفض يُذكر،
أن تذبح إسرائيل طفلًا فلسطينيًا واحدا في عيد المسلمين الكبير، الأصل أنه صفعة على كل مسلم ومسلمة،
ولمن يصرخ في وجه التطبيع مع إسرائيل، الأصل أن التطبيع مع دماء وأشلاء الأطفال أخطر وأفظع، فالحرب على الأطفال بالذات هي حرب على الله والفطرة السوية التي فطر الناس عليها، هي حرب مؤجلة على ��بنك وابنتك وحفيدك وحفيدتك وأبناء عائلتك…!
@abdullahrushdy انت كذاب منافق يا رشدي ، القزم بتاعك نفسه ما سألش علي المصريين الاسري اللي كانوا في الأسطول ولا هيسأل
عارف ليه ياللي بتعر$له ؟! لانه أوس*خ منهم و اكثر صهينة منهم
ازاي بتدعي الدعاء ده وانت بتوالي من عاداها !؟
ي خي اكذب علينا ماشي لكن تكذب علي ربنا ؟!
الشامتون والفرحون في مثل هذه اللحظات هم الجبناء أبناء الجبناء،
الجبناء الذين لم يُلقوا هم وآباؤهم وأجدادهم حجرًا واحدا على إسرائيل، ولا مرة واحدة في تاريخهم،
كما إن لله رجال، فإن للشيطان أزلام، وهؤلاء هم أزلام الشيطان وكلاب إسرائيل،
مثل هذه المواقف لا تخضع للخلاف السياسي ولا وجهات النظر، فإما أن تفرح لفرح إسرائيل أو تحزن لحزن أبن��ء شعبك وكل المسلمين…!