المرأة في الإسلام
أعفاها الله من الجهاد
أعفاها من صلاة الجماعة
أباح لها لبس الذهب والحرير
أوجب لها مهراً ونفقة عند الزواج، وعند الطلاق متعة ونفقة عدة ورضاعة
جعل لها نصيباً في الميراث يختلف باختلاف قربها من الميت بعد أن كانت هي تورث
حرم الإساءة لها وضربها ضرباً مبرحاً وحرم ضرب وجهها أو تقبيحه
أوجب ستر عيوبها
أمر بإعفافها وسد حاجتها
حرم النظر إليها
يُقتل من يغتصبها
جعل الشهادة لمن مات في حمايتها
أوجب عليها الحجاب لسترها وحمايتها
أمرها بالقرار في البيت وعدم الخروج إلا للحاجة وأمر الرجال حولها بتوفير احتياجاتها
لا يحصل الزواج إلا بموافقتها
يدخل الجنة من أحسن تربيتها
من فقدها وصبر كانت له ستراً من النار
أوجب على عيالها برها وقدمه على بر أبيهم
جعل طاعتها لزوجها سبباً لدخول جميع أبواب الجنة
أسقط عنها الصلاة والصيام في أيام حيضها ونفاسها ، وتقضي الصيام فقط
حرم أخذ مالها بغير رضاها وطيب نفسها
خفف عنها بعض مناسك الحج
تبلغ منازل الشهداء إذا ماتت في ولادتها
تلبس ما تشاء في الحج والعمرة ولا تحلق رأسها وإنما تقص شيئاً يسيراً
أفضل الصدقة بالإنفاق عليها
هذه الأحكام لن تجدها في الديانات الأخرى، وستجد القوانين والديانات كلها تقرر ما يسمح باستغلالها وجعلها سلعة لتجارتهم ومتعتهم
لتعلم المرأة أن الإسلام هو الذي أكرمها وجعل لها مكانة
مالي أرى لونك متغيّرًا يا ثوبان ؟
قال : والله يا رسول الله ، ما بي مرض ولا وجع ،
غير أني إذا لم أرك استوحشتُ حتى ألقاك .
ووالله إنك لأحبُّ إليّ من نفسي وولدي ، وإني
لأكون في داري فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك .
وإذا ذكرتُ الآخرة ، خفتُ ألّا أراك ؛ لأنك تُرفع
مع النبيين في عليّين ، فخشيتُ ألّا أراك .
فنزل قول الله : ﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴾
لا ينطفئ أملي، لأن الله هو القادر، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، سيجعل الله لها مخرجاً من بين كل الصعوبات، سيفتح الله الباب؛ لأن لَهُ مقاليد السماوات والأرض.
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة.
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي. اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
ماغي فوغان... معالجة زواج وأسرة
تتكلّم عن فرق بيولوجي واحد يدمّر كثير من العلاقات بدون ما نحس: كيف الرجل والمرأة يتعاملون مع التوتر بشكل مختلف تمامًا.
الفرق البيولوجي:
لما المرأة تتوتر: جسمها يفرز أوكسيتوسين - هرمون الترابط.
التواصل الاجتماعي يخفّض الكورتيزول عندها ويقلّل التوتر... فتروح تتكلم... وتشارك... وتفضفض وتبغى قرب عاطفي. هذا نظامها العصبي يشتغل زي ما هو مصمم.
لما الرجل يتوتر: الهرمونات الذكورية تثبّط استجابة الأوكسيتوسين.
المساحة والعزلة هي اللي تخفّض توتره... ف يسكت... وينسحب... ويعالج الأمور داخليًا. وهذا أيضًا نظام عصبيه شغال زي ما هو مصمم.
وين المشكلة؟
هي متوترة → تتواصل وتقرب... هو يفسرها إنها تبغى حل أو مساحة... فيعطيها مساحة. هي تحس إنه تخلّى عنها مع إنه نيته يساعد.
هو متوتر → يسكت وينسحب... هي تفسرها إنها انفصال عاطفي... فتروح تقرب أكثر. هو يحس إنها ضغط عليه مع إن نيتها تقرب منه.
لا أحد شرير... بس جهازين عصبيين يتكلمون لغتين مختلفتين.
الحل العملي:
لما هي متوترة: لا تحاول "تحل المشكلة"... اجلس معها. قول: "أسمعك... هذا صعب فعلاً"... وابقَ معها.
لما هو متوتر: لا تطاردينه... أعطيه مساحة مع "ممر هبوط واضح". قول: "أنا هنا لما تكون جاهز".
والأهم: اسأل قبل كل شيء: "تبغى إني أسمعك الحين؟ أو تبغى بعض المساحة؟" سؤال واحد يغيّر كل شيء.
الخلاصة: الاستجابتين صحيحة... بس برنامجين مختلفين يشتغلون بنفس الوقت في نفس العلاقة. الفهم هو المفتاح.
من دخل الجامعة عظيم ومن تخرج منها عظيم، مهما كان التخصص والمعدل يكفيه أنه يقاوم ويحاول ويواجه، قولوا له خيراً ودعماً أو صمتاً وعبوراً دون أذى، لا أحد يرى ما يواجهه غيره ولا يعلم ظروفه
كانت جدة أمي رحمها الله إذا أرادت مواجهة أمر تنتخي بابنها البكر (جدي) فتقول: "أنا أم عبدالله أمّه !"
تقولها بثقة وهيبة، باستدعاء للهوية الحقيقية والذات.
ثم كبرتُ وتعلمتُ أن المرء في الشدائد يحتاج تأكيد هويته لنفسه، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين: "أنا النبيّ لا كذب، أنا ابن عبدالمطلب!"
هذه رسالة من أحد المرضى طلب مني أن أبلغها لكم:
"لكل أب وأم لاتدعي على ولدك مهما غضبت منه...فقد دعَت عليّ أمي وأنا مراهق عندما أغضبتها فقالت " الله يقطع نماك" فلم يرزقني الله الذرية بعدها وأنا الان في ال ٧٠ من عمري"
هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد
ماشاء الله تبارك الرحمن 😍
ولدنا بددددددع (عمر السيف) مستوعبين انه ماشاء الله سوى كيكة محاكاة لشكل كراتين التمر اللي نشوفها في السوق !!!!!!
لاحظوا كيف سوى التمر تبارك الرحمن !!
من النِعَم التي تستحقّ الاستشعار والشُكر؛ أن يكون الإنسان مُنشغِلاً بنفسه لا بغيره، مُقبِلاً على حياته وآفاقه الخاصة، لا يعنيه تتبُّع الآخرين، وما قالوا وما فعلوا، مُدرِكًا أن الإقبال على النفس غِنَى وبناء، والانشغال بالناس إفلاس وشقاء.