ما كان يحزّ في قلوب الأنبياء والأولياء ويحزنهم، هو الجهل الذي كان الطواغيت يسوقون عوامّ الناس به إلى طريق الباطل. فإتلاف الإنسان عمره في طريقٍ خاطئٍ جهلًا واشتباهًا أمرٌ مؤسفٌ حقً��ا.
أمّا الذين تتّضح لهم الحقائق، فيُعرضون عنها ويختارون الباطل واللحوق بالظالمين عن علمٍ ومعرفةٍ، فهؤلاء يكاد الإنسان يستبشر بهم وبإظهارهم قبح بواطنهم وسوء سريرتهم.
إنّ أحد أهداف الابتلاءات وتقلّبات الأحوال أن تتمّ البيّنة على الجميع، {لِیَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَیِّنَةࣲ وَیَحۡیَىٰ مَنۡ حَیَّ عَنۢ بَیِّنَةࣲ}.
وحين يتمّ الفرز بين الفريقين ينزل حكم الله ويظهر أمره فيهلك الظالمين وينصر المؤمنين (ولهذا مراتب ودرجاتٌ).
لقد نهى الله تعالى رسوله عن الاستغفار للجاحدين، وأمره ألّا يحزن عليهم، وألّا يُذهب نفسه حسراتٍ عليهم. فهم لا يستحقّون الشفقة ولا الرحمة من الله و��ا من المؤمنين، بل اللعن والدعاء عليهم بالطرد من رحمة الله.
الحقّ اليوم واضحٌ والباطل واضحِ. هما طريقان جليّان أحدهما إلى الجنّة والآخر إلى جهنّم.
فليختَر كلّ إنسانٍ ما يناسبه..
كل هذا التنافس والتحاسد والتحاقد والتناحر الدنيوي على 60 أو 70 سنةً يعيشها الإنسان همًا ونكدا، ثم عساه إذا توفّاه الله أن لا يقول: يا ليتني قدمت لحياتي. حياة حقيرة لمن تأمل.
Dr. Hussam Abu Safiya is being held unlawfully. His arbitrary detention must immediately be brought to an end. Each additional day compounds the responsibility of those detaining him.
May all Palestinian hostages be released soon.
May the perpetrators face justice soon.
Today a med student asked what actually happens to consciousness under GENERAL ANESTHESIA. The fact that we still don't have a real answer is terrifying.
المنتصر الأكبر في هذه المرحله هو حزب الله
فهو من نصر غزه
وهو من نصر ايران
وقبلها هو من وقف مع اليمن في الوقت الذي تحالف ضده العالم
وغدا يقول أبناء السيد حسن الحمد لله الذي صدقنا وعده