جلّ مافي الأمر أن هناك إشكال غريب، مامعنى حتى تستسلم وتتركها لله؟ في الأساس الأمر متروك لله منذ البداية لكنك تفعل بالأسباب(وقوله رسول الله اعقلها وتوكل وليس ثم توكل) هذا تنبيه رعاكم الله حطوه في إذنكم عينكم وجهكم جبهتكم
سأنوه على شيء ما
لعل صاحب التغريدة يعرف لكن للتذكير،
من صغيرتك لكبيرتك لخطوتك وقيامك كلها مسيرة بأمر الله أسبابك التي تفعلها أصلا هي بإرادة الله قد سيّرَك لها ،لذا عليك وانت تقوم بأسبابك ان تجعل التوكل منذ البداية في قلبك وانه بيد الله من قبل ومن بعد.
متى يتعافى المرء ؟
عندما يعشعش اليقين في قلبه، ذلك اليقين الذي لا ريب فيه، بأنّ الله أرحم به من نفسه ووالديه، يقيناً يضمّد به جروحه عندما تنهشه أنياب الحياة، وتمزّقه أظفار البلاء، يقيناً يكون له متّكاً عندما تتباعد عنه الأكتاف، يقيناً بأن في الجنة سينسى آخر تنهيدة آهٍ خرجت منه.
"أَتقنتُ تأبين الجراحِ ودفنها
وعلى أماكنها قرأت الفاتحَة
وسمت على الألم الع��يم جوارحي
حتى كأنّي لستُ أملك جارِحة
صافحت سكين الحياة بخافقي
وحلت بمبسميَ الجراح المالحة
لا والذي سوّاك لست بيائسٍ
مهما تعاظمت الرزايا الفادِحة