دايم مخي يختار السكوت لما أحد يُسيء لي، وكأني ألتهم لساني حينها؛ وجُلّ ما أفعله هو النظر إلى المسيء نظرة تعجّب واستنكار بعدها أروح بعيد، ودي أسوي دراسة شمولية للآلية اللي يخوضها مخي في تلك اللحظة إيش يستحضر بالضبط؟ ما موانع الرد؟ مالذي أفكر به بالضبط كي ينعقد لساني هكذا؟
من هنا تنبع أهمية الوعي؛ أن ندرك أن عقولنا قادرة على خلق الألم كما هي قادرة على تخفيفه، وعلى إضعاف الجسد كما تستطيع دعمه، ليس كل ما نشعر به وهمًا لكن كثيرًا مما نُضخّمه يبدأ بفكرة، والفكرة حين تسكن العقل طويلًا، يجد الجسد نفسه مضطرًا للاستجابة لها وكأنها حقيقة.
عندي أخت أحبها أكثر من بقية أخواتي
وإني لأحبها أكثر من نفسي حتى ..
أريد أن أعبّر عن شعوري الغامر نحوها بهدية تعبّر عن حبّي لها، لطالما كانت خَير جُلّاسي وأنيسَتي عند شعوري بالوحشة، الله يحفظها لي 🌺🌷💐
علِمت يقينًا أنّ حصيلتي المعرفية ضحلة لما تورطت في التفريق بين الكزبرة والبقدونس في عصر البارحة وأنا أطبخ شوربتي أمام من أريد أن أفرد عضلاتي بالطبخ عنده، موضوع جدلي قديم ولكن هل استقصيت فيه؟ ليش ما أثار اهتمامي وتبحرت في الفوارق الشكلية بين الإثنين؟ أقسم بالله موقف يسوّد الوجه