@minister_moe_sa أرفع لمعاليكم السماح لمعلمي ومعلمات الرياضيات من رتب متقدم وخبير الترشح للتشكيلات المدر��ية أسوة بالتخصصات الأخرى، مما يحرم الاستفادة من خبرتها ورتبتها المهنيةشاكرة حرصكم تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
@minister_moe_sa أرفع لمعاليكم السماح لمعلمي ومعلمات الرياضيات من رتب متقدم وخبير الترشح للتشكيلات المدرسية أسوة بالتخصصات الأخرى، مما يحرم الاستفادة من خبرتها ورتبتها المهنيةشاكرة حرصكم تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
@minister_moe_sa أرفع لمعاليكم السماح لمعلمي ومعلمات الرياضيات من رتب متقدم وخبير الترشح للتشكيلات المدرسية أسوة بالتخصصات الأخرى، مما يحرم الاستفادة من خبرتها ورتبتها المهنيةشاكرة حرصكم تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
@minister_moe_sa أرفع لمعاليكم السماح لمعلمي ومعلمات الرياضيات من رتب متقدم وخبير الترشح للتشكيلات المدرسية أسوة بالتخصصات الأخرى، مما يحرم الاستفادة من خبرتها ورتبتها المهنيةشاكرة حرصكم تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
@moe_gov_sa أرفع لمعاليكم السماح لمعلمي ومعلمات الرياضيات من رتب متقدم وخبير الترشح للتشكيل��ت المدرسية أسوة بالتخصصات الأخرى، مما يحرم الاستفادة من خبرتها ورتبتها المهنيةشاكرة حرصكم تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
@moe_gov_sa أرفع لمعاليكم السماح لمعلمي ومعلمات الرياضيات من رتب متقدمة الترشح للتشكيلات المدرسية أسوة بالتخصصات الأخرى ، مما يحرم الاستفادة من خبرتها ورتبتها المهنيةشاكرة حرصكم تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
@minister_moe_sa أرفع لمعاليكم السماح لمعلمي ومعلمات الرياضيات من رتب متقدمة الترشح للتشكيلات المدرسية أسوة بالتخصصات الأخرى
وتتمثل المشكلة في احتياج الميدان للرياضيات قد يمنع وصول هذه الكفاءات إلى مرحلة المفاضلة، مما يحرم الاستفادة من خبرتها ورتبتها المهنيةشاكرة حرصكم تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
@abukaled_edu أستاذ أنا متقدم رياضيات ونصابي 22 مع النشاط واعطتني 2 حصه انتظار فأصبحت 24 وتم إشراكي في لجان ،وتخصصات اخرى ممارس بدون نشاط وأنصبة 20 وأقل هل التوزيع عادل ؟
من واقع عيادة طب الأسرة…
يراجعنا عدد كبير من منسوبي ومنسوبات قطاع التعليم، ومن أكثر ما يلفت انتباهي وجود اختلاف في طبيعة الضغوط التي يواجهها كثير من النساء مقارنة بالرجال.
كثير من المعلمات لا يطلبن إشعار مراجعة فقط، بل يطلبن إجازة مرضية، لأنهن يذكرن أن إشعار المراجعة لا يُقبل في بعض الحالات. وخلال الاستشارة لا يكون الحديث عن المرض وحده، بل عن ضغوط العمل، ومتطلبات الأسرة، وصعوبة التوفيق بين المسؤوليات المهنية والشخصية.
وتنعكس هذه الضغوط أحيانًا على الصحة في صورة اضطرابات النوم، والقلق، والصداع، وآلام العضلات، والإرهاق المزمن، وغيرها من الأعراض التي نراها يوميًا في العيادة.
ولا يقتصر الأمر على قطاع التعليم؛ فهذه التحديات نراها بدرجات متفاوتة في قطاعات أخرى، بما فيها القطاع الصحي.
ومن المهم أن نتذكر أن المرأة تمر خلال مسيرتها الوظيفية بتغيرات فسيولوجية طبيعية، مثل الحمل والولادة، ثم مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه، وهي تغيرات قد تؤثر في قدرتها على التحمل والأداء في بعض الفترات، ولا ينبغي التعامل معها وكأنها مجرد أعذار أو ضعف في الالتزام.
لهذا أرى أن الحل لا ينبغي أن يبدأ بالتقاعد المبكر، بل بإدارة أكثر مرونة وإنصافًا للموارد البشرية.
نحتاج إلى سياسات ترا��ي الظروف الصحية، وتوفر بيئة عمل داعمة، وتستثمر الخبرات المتراكمة، وتتيح نقل المعرفة، وتمنح الحوافز وفرص التطور المهني بعدالة.
الاستثمار في المرأة العاملة ليس امتيازًا يمنح لها، بل استثمار في استدامة رأس المال البشري، وجودة الأداء المؤسسي، وصحة المجتمع بأكمله.
@BinSfrann وكل شغلنا نسويه بالبيت تحضير وتصحيح ورصد وإعداد أسئلة ومتابعة الواجبات واستفسارات الأهالي لأن الوقت في المدرسة كله شرح وحصص خمس حصص يوميا تطلع منها منهك وصوتك رايح