ليزعل من شاء
ويطرشق ما اراد
دا رأيي في الإمتيازات التاريخية ونظرية الهامش والمركز.
كل البلد هامش ، وكلنا شمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا ضحايا الديكتاتوريات.
🔴أقوى دوري فانتزي للبريميرليغ 🏴🤩
شارك في "دوري الملحق" واحصل على فرصة السفر لإنجلترا والحضور مع فريقك المفضل 🔥
- الأول رحلة شاملة التكاليف 🏴✈️
- الثاني 3000 ريال
- الثالث 2000 ريال
- بطل الشهر تيشيرت 👕
سحب على 500 ريال
⚠️ الشروط
رتويت ومتابعة @malhaq10
كود الدوري: mt4ihd
نحيا بسُتر الله وويح الذي لا يحمد الله على السُتر ويحتفي بل يسعى للفضائح والمقال هنا في مقام الخوض في الأعراض، وليس في موقفها السياسي وانها غنت او رقصت بالإمارات.
للذي خاض في عرضها وعِرض والدها عليه الرحمة ، وتعجّل قبل أن تُنشر الحلقة كاملة
هل تمتلك الشجاعة لتعتذر وتعترف بالخطأ، أم ستستمر وتستسهل الخوض في الأعراض.
حسبي الله ونعم الوكيل ولعن الل�� الحرب وقِيمها واخلاقها التي تنسف جوهر سودانيتنا السمحة.
شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان @GhassanAlwarag على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!.
في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه @ftaha39:
"من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969."
وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا:
"وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014."
ويقول في موضع آخر من المقال:
"فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد."
ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في الس��دان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفسارات�� عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة.
وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له.
إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغ�� بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.
لو مقاسك ألبس ..
ما كل بلبوس كوز ، بس اي كوز بلبوس
والبلابسة فيهم ثوار نختلف نتفق معاهم بتبقى دي خياراتهم يتحملوها امام ربنا والتاريخ
زي ما بنحتمل نحن موقفنا الرافض للحرب
ومطلقا مافي حاجة بتشبه الكوز ، هو دايما يظل متفرد بكراهيته للحياة ، بالحقد وادعاء التدين
تدخل صفحته تلقاها كلها ايات قرانية واحاديث بينما في ابسط نقاش معاك بتلفظ بألفاظ تستحي انت بينك وبين نفسك من ترديدها
ودا وراهو شيء نفسي جزء منو مال السحت الجاري في دمه
وعشان تميز بين الكوز والبلبوس الامر غاية في البساطة
البلبوس بتكلم عن جرائم الجنجويد عادي زي كلامي وكلامك وبدين إنتهاكاتهم
اما الكوز فبتلقى بكتب سطر عن الجنجويد وخمسين سطر عن الاحزاب ولجان المقاومة والثورة والثوار !
الكوز مابقدر يتكلم عن الجنجويد بدون يدخل الاحزاب والثوار لسببين
الأول انو دا إبنهم الشرعي وهو منى عينه إبنهم دا يرجع للبيت ويشتغل ليهم الشغل الاوجدوا عشانه
يكتل ويغتصب وينهب ويعمل اي حاجة مقابل يحمي سلطتهم وسلطانهم
والسبب التاني انو الكوز عارف انو لعنة وعار صناعته للجنحويد هتلازموا مدى الحياة
فبجتهد عشان يلصقهم بالقوى المدنية وقوى الثورة ويتقاسم العار دا مع البقية
وابسط دلالة على الكلام دا انو نفس الكوز البتكلم الان عن جرائم الجنجويد ، هو نفسه البشر بفض الإعتصام
وبينما دم الناس بختلط مع موية المطر هم مرقوا موكب تأييد لحميدتي
ونفس الكوز البتكلم عن الإغتصابات الان هو ذاته الشال ملابس الفتيات الداخلية وطاف بيها في الاسافير وهو بحتفي بفض الاعتصام وبقول لقينا الملابس دي في مسجد الجامعة
وهو نفسه الكوز البخون الثوار وقبل الحرب بيوم واحد الثائر كان بقول الجنجويد ينحل بينما الكوز كان بسبح بحمد حميدتي !
مطلقا مابقدر الكوز يتناول جرائم الجنجويد بدون ما يدخل الاحزاب في القصة ، واحلامهم انو الناس تساوي بينهم وبين الاحزاب
كل مناهم من الحرب دي انو الاحزاب البنبزوها يبقوا معاها في سرج واحد في عين الشعب
وللاسف بعض الاحزاب بتساعد فيهم بسوء تقديرهم ، وبعض الثوار مبارينهم لدرجة بتدخل صفح�� الزول عشان تتأكد هو ثائر ولا كوز
واخيرا الثائر ممكن يشتم الاحزاب ويخونها ، وممكن يصل مرحلة يخون رفاقه الكانوا معاهوا في المواكب
بس مستحيل تلقى ثائر بقول كلام ما لائق عن الثورة وعن شهداءها
مستحيل تلقى ثائر ندمان على هتافه او تلقى ثائر ماعندوا إستعداد يرجع للمواكب ويكمل ثورته لو هسه وقفت الحرب.
باقي ايام معدودة على انتهاء المسابقة 😔
هذي فرصتك !!!
فقط احرص انك مسوي فولو و ريتويت لهذي التغريدة في حسابك 👇🏻
وفالك الفوز … السحب خلال ٢٤ ساعة من الريتويت
#سعودي_بانثر
بقلم سيد الطيب :
ديل طلاب وطالبات الكلية الحربية الامريكية
المتخرجين سنة 2024 برتبة ملازم ثاني
الكلية دي ما مكتوب فيها مصنع الرجال وعرين الابطال لانو العسكرية اكاديمية زيها زي غيرها وبدخولها طالبات وبنجحوا وبتخرجوا عادي.
لو واحد من الطلاب او الطالبات ديل فكرت تصحي الصباح بدري