"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ "
احيانا يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وتصعب عليك الأمور ، وقد تتعرض لمواجهة مُرهقة تسمع فيها كلاماً لاتستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم،فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب،فكن مطمئناً ولاتخف مهما كانت الظروف والصعوبات
«نمضي إلى الله فينا لوعةٌ كبرت
علَّ الخبير بما في القلب يسليه
نمضي نكفكف آمالًا لنا وئدت
ومن يقيم بباب الحيِّ يحييه!»
قبس مبكي من درس الليلة، للشيخ أ. د. #حسن_بخاري
ساعات يوم عرفة هي ساعات لتحقيق العبودية و حسن الظن بالله، فاملأ قلبك بحسن الظن بالله. استشعر أنك ستفوز بكل دعوة دعوت بها، ولا تستكثر شيئا من أمانيك، فالله على كل شيء قدير🤍
ما من مسلمٍ يكيدُ لأخيه
أو يمكرُ على أخيه،
إلا أصابهُ اللهُ بسوءِ عاقبةِ ذلك في نفسه
وماله
وولدِه..
ولا يحيقُ المكرُ السيِّئُ
إلَّا بأهلِه
يقول عبدُ اللهِ بنُ مسعود رضي الله عنه:
“إنَّ البغيَ يصرعُ أهلَه، وإنَّ على الباغي تدورُ الدوائر.
قال المناوي رحمه الله:
«أكثر ما يُدخل الموحدين النار: مظالمُ العباد».
فمن عوفي من حقوق الناس، فليحمد الله كثيرًا.
انها أيام والله يا صاحبي ،،،
لا تظلم أحدًا، ولا تتهمه بسوء النية ما لم تعلم يقينًا ما في قلبه أو ما قصدَه تمامًا.
فإن حسن الظن مقدم على سوء الظن، والخطأ في حُسن الظن، خيرٌ ألف مرة من الصواب في سوء الظن
و دع الخلق للخالق، فإن كان في قلوبهم خيرٌ فالله أولى بشكره، وإن كان غير ذلك، فالله كفيلٌ بمجازاتهم.
ظنّ بالناس خيرًا، ودع الله يتولى ما في قلوبهم، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.
وستشهد بعينيك إن أطال الله في عمرك.
فعمر الظلم ساعة.. وعدل الله ممتدٌ إلى قيام الساعة."
وردد بلسان الواثق بإنصاف ربه:
﴿ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ﴾.
نعمة يغفل عنها كثيرٌ من الناس، وهي أن لا يترك الله قلبك معلقا ببشر، فلا تُستنزف في انتظارهم، ولا تنكسر على أبوابهم ولا تُقيد روحك برضاهم، نعمة أن تفهم أنهم يتغيرون، وأن الوعود لا تُلزمهم، وأن القلوب متقلبة، فلا انت تُصدم بواقعهم، ولا تُرهق بملاحقتهم، فمن عرف طباع الناس عاش براحة.
إذا هدأ الليل، وأنت في عُزلةٍ لا يراك فيها إلا الله، ثم هُديتَ للاستغفار والدعاء ، أو صلاةِ ما تيسّر من الليل، فثِق أنك وُفِّقتَ لعبادةٍ هي من أجلِّ الطاعات، فالعبادةُ التي تنشأ في جوف الليل لها مزيّةٌ خاصة على القلب، من تثبيتٍ، ونورٍ، وإعانة ، وفتوحاتٍ إلهيّة ؛ لأن عباداتِ الخفاءِ يحبّها الله!
اللي مايحبك لو تعطيه الدنيا ما راح يحبك، واللي شايفك سيئ ما راح يشوف فيك خير ولو لبست ثوب الملائكة، واللي متعود يشوفك ظلام ما راح يصدق نورك، ولو كنت تشرق مثل الشمس، عشان كذا، عش على طبيعتك، وسو اللي يمليه عليك ضميرك، ولا تجهد روحك علشان ترضي أحد، رضا الناس ماينلحق عليه، ولا تبيه.
أول علامات التعافي، عدم أهتمامك في من لا يستحق الاهتمام .
والنضج الحقيقي هو اعطاء كل ذي حق حقه .
والسلام أن لا تضر نفسك لتنفع غيرك.
والأمن أن لا تسمح بانتهاك خصوصيتك.
والغنيمة هي تلك الأعمال التي قمت بها لوجه الله .
لله جنود لا تراها عينك
لا تحزن إذا أُغلقت في وجهك الأبواب أو منعك الناس من حقك؛ فخالق الأسباب قادر على تسخير الكون كله لنصرتك، لكنه يبتليك ليختبر صبرك ويصفي قلبك.
{وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}.
#سورة_الفتح_تعلمنا
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
يختبر الله صبر عبدِه بثلاثٍ قبل أن يدهشه بجبرِه:
أولًا: أن يفقد حيلةً كان يظن فيها النجاة؛ ليعلم أن "لا حول ولا قوة إلا بالله" ليست مجرد كلمة، بل هي الحقيقة الوحيدة.
ثانيًا: أن يرى أبواباً تُسد في وجهه كان يظنها هي المخرج؛ ليوجه قلبه للباب الذي لا يُغلق أبداً.