وكيف لمثلك ألا يصطفى٫ ايا من شب من عمر الورود قائما على المسجد قياما وتنظيفا وترتيبا ٫ ايا من عرضت عليه ارض الله الواسعة وجاء مرابطا٫ ايا من عرفته ساحات وحواري الاقصى ملبيا٫ قائما ومرتلا في كل اعتكاف اول الحاضرين واخر المغادرين٫ ويوم ان أنَّت غزة كنت مجيبها.
طبت وطاب مسعاك.
طبت يا حبيبي حيا٫ طبت يا حبيبي شهيدا٫ طبت بارا لوالديك، واصلا للرحم٫ طبت يا حبيبي مقيما على سرير جدتك، طبت بلسما اينما حللت٫ طاب صوتك الشجي مرتلا، طبت معتكفا٫ طبت ملبيا٫ طابت ذكراك في الاولين، طابت ذكراك في الاخرين، طبت يا حسن اخا وصديقا و شهيدا.
سلام لك في جنات الخالدين
هو مثلك تمامًا؛ لديه حياة، وأهل، وأحباب، وأحلام، وحب، وحكايات، وتصورات، وآراء، وأفكار، ورؤى لمستقبله، وأمانيّ لعيشه، وأسماء مفضلة يريد تسميتها لأولاده، ومواصفات يحبها بقوة في رفيقة دربه، وخطة ماليّة لراتبه ومدّخراته، وشكل بيته�� ولون غرفته، والترقية القادمة في عمله.
هؤلاء لا يجدون الحياة على الرصيف، ولا يبيعونها بثمن بخس، ولا يُقدمون على الموت كأنهم مقدمون على نزهة؛ وإنما يفكرون ألف مرةٍ في كل من سيتركونهم، في الأحباب الذين ستأكلهم الوحدة في بُعدهم، في كل الحياة التي ستفوتهم؛ وهم موقنون أن الموتَ ليس قدرًا محتمًا تحت قصف أو غارة، وإنما هو قدرهم الذي يختارونه، بأنفسهم، والله حسيبهم، ويحددون الساعة، والمكان، والطريق، والطريقة، ثم ينطلقون بأقصى سرعةٍ نحو مغادرة الحياة.
محمد زواهرة، وأخوه كاظم، وصاحبهما أحمد الوحش، وآلاف قبلهم وبعدهم، مهندسون، وأطباء، ومعلمون، وطلاب، وأئمّة، ��تجار، وغيرهم الكثيرون، جميعًا، لم يُفرض عليهم ما لم يفرض علينا، ولم يُكتب عليهم القتال نيابةً عنا، ولم يختاروا الجهاد فرض كفايةٍ يسقط عن الجماعة حين يؤديه البعض؛ وإنما نصيبهم من الفريضة هو نصيبنا؛ وحبهم للحياة هو حبنا وأكثر، وخوفهم من الموت، ووحشة القبر، وضيق اللحد، ووحدة الوفاة، وعزلة الترَب، مثلنا وأكثر؛ وهنا تكمن المعجزة، والبطولة، والنبل، والشجاعة؛ أنهم على رغم ذلك كله، اختاروا الله؛ فاختارهم الله!
كواليس تصوير تقرير إخباري لقناة إسرائيلية عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.. لاحظوا الأسرّة الحديدية بدون اسفنج والطعام مجرد خبز..
الشهادات القادمة من السجون أكثر رعبا مما يرد في الإعلام العبري
ما الفارق بين الخنزير الأبيض والخنزير الأسمر؟
الخنزير الأبيض، يعبّر بصراحةٍ عن مصالح قومه، ولو كانت بسفك دماء الآخرين، يتحدث بلغته، يُخنخن بصوته، يتحدث بهمجيةٍ عن مشروع حظيرته المزعومة، دون خجل، وذلك متوقع لأنه خنزير أبيض استعماري محتلّ..
أما الخنزير الأسمر؛ فهو طفرةٌ قبيحة، ونطفة قذرة، من بقايا الخنزير الأبيض في احتلال الأرض السمراء، يتحدث بلغة أعداء أرضه، ويخنخن خنخنة الخنازير البيضاء، مازوخيّ يعشق الجلّاد، ويلوم الضحية، ولا يرتاح في عرائن الأسود، وإنما بأوحال الخنانيص.
قال الخنزير الأسمر اليوم زورًا إن "الأسود" من خارج إجماع "السَّنُّوريات"، ويجب محاسبة من عزز قوتهم وموّلهم في العرين المحاصَر.
أو بعيدًا عن التورية بداعي التقزز من ذكر التصريح والاسم، فإن وزير الخارجية المصري "سامح شكري" قال إن حماس من خارج الإجماع الفلسطيني ويجب محاسبة من قوّاها وموّلها.
ولذا ليس أسوأ من أن يحكمك خنزيرٌ أبيض، سوى أن يكون جارك أو بوّابك خنزيرٌ أسمر!
ما لها من دون الله من كاشفة
لا من انظمة الظلم العربية او العالمية
كلهم شركاء المدبحة، كلهم شركاء المدبحة.
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
الحديث عن أن هناك رفض جاد للحكومة المصرية لأي عملية برية في رفح أراه لا يتجاوز الخزعبلات السياسية وعندي أكثر من دليل وشاهد على ذلك:-
١- في اليوم الثامن والعشرين بعد المائة لمحرقة غزة لم يتم الإعلان عن سحب السفير المصري من تل أبيب أو حتى استدعاء السفير الصهيوني لدى القاهرة.
٢- التضييق في إدخال المساعدات وتلقي الرشاوى على شاحنات المساعدات ما زال على أشده، وبدل الخمسة آلاف دولار صارت الجمعيات تدفع تسعة آلاف دولار عن كل شاحنة، يعني أموال المتبرعين الكرماء تذهب نصفها للرشاوى.
٣- اليوم بالذات، لم يسمح النظام بإدخال أي شاحنة تجارية في حين سمح بإدخال ست شاحنات مساعدات فقط، في أوج حاجة أهل رفح لكل شحنة مساعدات.
٤- يقول أحدهم أن هناك شغل للجيش على الحدود وعمل سواتر ترابية، هذه السواتر ليست لمجابهة إسرائيل ولا تقصد تهديدها، بل لمنع أية محاولة لهجرة أو تسلل من النازحين، يعني تستهدف الفلسطينيين في رفح.
٥- بيان الخارجية المصرية حمّال أوجه، وكلماته ناعمة، ولا تحمل رفضا صريحًا وواضحا، يعني رفض لعملية عسكرية ضخمة ولكن قد تقبل عملية عسكرية ذات بعد جراحي بأقل عدد ممكن من القتلى.
٦- لوحظ اليومين الماضيين استخدام لغة هجومية شديدة من قبل الإعلاميين المحسوبين على النظام واتهامهم للمقاومة الفلسطينية بأنها لا تريد هدنة، في حين أن المعطل الحقيقي لذلك هو الاحتلال وفقط الاحتلال،
مع هذا كله، أتمنى أن أكون مخطئا…!
لوين ممكن توصل بالدناءة
لبس دكاترة، قتل جريح
سلاح بعربية اطفال
اي عالم هادا، لو لحظة فكرنا القصة بالعكس لقام العالم وما اقعد، لحللو ابادتنا كلنا وحرقنا بعدها
بس النا الله اللي بيحكم وبيعدل