"يا أمّ معبدَ حَدِّثي المشتاقا
عن وصفِ حِبٍّ كَمَّلَ الأخلاقا
عيدي الحديثَ فلا أمَلُّ سماعَهُ
ثمَّ اتركي دمعًا هنا رقراقا
أبدعتِ في وصفِ النبي ونورِهِ
شاهدتِ حسْنًا جاوَزَ الآفاقا
صلى عليه الله ما طيف سرى
نحو المحب فهيّج الأشواقا "ﷺ
«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون»
يقول :
ابن حزم الأندلسي
«غالبًا المحبة الصادقة تحتاج إلى زمن طويل من الملازمة في الجد والهزل، والرخاء والشدة حتى تتكون معرفة وحب لا يُمل منها.
تَعِبَ وعانى من أسرع للأنس من أول لقاء والتعلّق من أول نظرة».