تغيبُ الأجساد، ولا تغيب القضيّة.
قضيّةُ شعبٍ يقاتل من أجل حريّته، ولتحرير أرضه، وصوتٌ باقٍ، مهما حاولوا إسكاته
وكوفيّةٌ تحمل الحكاية من جيلٍ إلى جيل،
إلى أن تعود فلسطين حرّة…
كلّ فلسطين
#الشهيد_أبوعبيدة
هل بدأ العد التنازلي لنهاية إسرائيل فعلا؟ وكم سيستغرق من الوقت؟ اليكم الجواب على لسان أكبر مفكر إسرائيلي.. ولماذا عاد الحديث بقوة عن التهجير لأهل غزة الآن؟ https://t.co/wHouwDI7W9 via @raialyoum1
@CaptainElla1 إذا كان صوت المقاومة يزعجكم
فالتاريخ كله يثبت أن المحتل لا يخاف إلا ممن يرفض الانكسار.
والقادة يُستشهدون لكن القضية تبقى، والشعوب التي دفعت الدماء لا تتخلى عن حقها مهما طال الزمن
#مقاوم_حر
@CaptainElla1 إذا كان صوت المقاومة يزعجكم
فالتاريخ كله يثبت أن المحتل لا يخاف إلا ممن يرفض الانكسار.
والقادة يُستشهدون لكن القضية تبقى، والشعوب التي دفعت الدماء لا تتخلى عن حقها مهما طال الزمن
#مقاوم_حر
هؤلاء الرجال.. لا تُقاس أعمارهم بالسنين، بل بما غيّروا في وجه التاريخ.. رجالٌ لو وُزنوا بأمّة، لمالت كفّتهم.
لم يرضَوا أن يكونوا سطراً في الحكاية، فكانوا الحكاية كلّها.. ثباتها، هيبتها، وصوتها حين صمت الجميع.
رحلوا… كما تمنّوا، لكنهم لم يتركوا فراغاً فقط، بل تركوا إرثاً… ووصيّة… وثأراً لا يُنسى.
والله ما خسرنا رجالاً، بل خسرنا أعمدةً لو بقيت، لتبدّل وجه هذا العالم.
سيأتي يوم.. تفهم فيه الأمّة، ولو متأخرة، أنها لم تكن تودّع رجالاً، بل كانت تودّع آخر ما تبقّى من عظمتها.
وستذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله.
إذا كنتم تظنون أن غياب قائد ينهي القضية فأنتم لم تفهموا شيئًا… القادة يُستشهدون لكن الفكرة تبقى، ودماء الأطفال والنساء ليست أقل شأنًا من دم أي قائد. الأيام بيننا والتاريخ يشهد
بأي حال عدت يا عيد؟ بالتأكيد بدونهم العيد أفضل وأكثر أمانا!
تصفية قائد الذراع العسكري الجديد لحماس الإرهابي المدعو محمد عودة تؤكد مجدداً: كل من تلطخت يداه بـ 7 أكتوبر، ومن عاش طوال حياته يبث الإرهاب والخراب، يتساقطون الآن كأحجار الدومينو، فكل من جعل الإرهاب نهجا لحياته، لن يفلت من الحساب.
عيد الأضحى هذا العام يحمل طعم العدالة التي تتحقق.
لقد كان أطفالي الصغار يتجهزون لاستقبال العيد قبل نومهم، ويضعون ملابس العيد على فراشهم، ليناموا بجانبها والسعادة تملأ قلوبهم، وفجأة وقع قصف عنيف وغارات متتالية بالقرب منا، فانتفضوا من نومهم مذعورين، وتبدد الفرح، وأُلغيت الفكرة، ثم عادوا إلى فراشهم خائفين ترتجف قلوبهم، بعد أن كانوا قبل دقائق يطيرون من شدة الفرح !!
اللهم الطف بأطفال غزة، واجبر قلوبهم بفرحة العيد، فإن قلوبهم الصغيرة قد أنهكها الخوف، اللهم احفظهم بحفظك، واجعل الفرحة والسعادة لا تغادر قلوبهم !!
بيان المكتب السياسي لأنصار الله بشأن استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد وإدانة للعدوان الصهيوني الأمريكي المستمر على غزة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الله تعالى:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
صدق الله العظيم.
بمشاعر الحزن والفخر والاعتزاز، نتقدّم بأحرّ التعازي وعظيم المواساة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، وكل فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد، القائد العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي استشهد مع زوجته وابنته وعدد من المدنيين في عدوان إسرائيلي غادر وجبان.
لقد مثّل الشهيد عز الدين الحداد نموذجًا للقائد المجاهد الثابت، ورجلًا من رجال الأمة الذين حملوا راية الجهاد والمواجهة بإيمانٍ وعزمٍ وثبات حتى ارتقى شهيدًا على طريق العزة والكرامة.
إنَّ تجدد العدوان على غزة واستهداف القادة المجاهدين يكشف مجددًا حقيقة هذا العدو الصهيوني المجرم، الذي لا عهد له ولا ميثاق، ولا يلتزم بأي اتفاق أو ضمانات، مستندًا إلى دعمٍ أمريكيٍّ مفتوح في استمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية يمثلان العدو الأكبر لهذه الأمة؛ فمن يقتل أبناءها يوميًا، ويحاصر شعوبها، ويدمر أوطانها، ويغتال قادتها ورجالها الأحرار، لا يمكن أن يكون إلا رأس الشر والعدوان والإجرام في المنطقة.
كما تؤكد هذه الجرائم أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها، والمحافظة على قدراتها، ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع، أمام هذا العدو الذي لا يفهم سوى لغة القوة.
ويمنحها الحق المشروع بالرد على العدوان في الزمان والمكان والأسلوب الذي يحقق الردع ويحفظ كرامة الأمة وأمنها.
إن سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة، واستنزاف قوى المقاومة، وإغراق المنطقة في التوتر والإرهاق والاضطراب، حتى يبقى العدو قادرًا على القتل والاغتيال والعدوان دون محاسبة، أو تعويض، كما أن هذا التصعيد يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات، والمتاجرة في الحروب، وبيع الأسلحة، وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة.
أما ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة، فقد سقطت أقنعتهما، وأصبح واضحًا أنهما لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر، بينما يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة، بل إن القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو “إسرائيل” وخدمة مصالحها.
وإننا ندعو أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بهذا العدو، وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية، لأن المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان الصهيوني ومن خلفه أمريكا هو تجريد الأمة من عناصر قوتها، وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة، تمهيدًا لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” وتغيير وجه المنطقة بالقوة والإرهاب، وهو مايصرحون به بكل وضوح.
وفي الوقت الذي نعزّي فيه باستشهاد القائد المجاهد عز الدين أبو حداد، فإننا نؤكد أن دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعيًا وثباتًا وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، حتى زوال الاحتلال وانكسار مشاريع الهيمنة والعدوان.
الرَّحْمَةُ وَالخُلُودُ لِلشَّهِيدِ القَائِدِ عِزِّ الدِّين أَبُو حَدَّاد ولسائر الشهداء.
والشفاء للجرحى،
والحرية للأسرى،
والنصر للمجاهدين.
صادر عن المكتب السياسي لأنصار الله
بتاريخ ٢٩ ذي القعدة ١٤٤٧ هجرية
الموافق ١٦ مايو ٢٠٢٦ ميلادية