@wd4044314335025@Hydikm كلامه معروف وبديهي مو محتاج فتوى
ولا يمكن الشروكيه كانوا يشربون ماي مخلوط بخرا
وصار لازم فتوى لان واضح اخلاقهم اخراً من الخرا 😂
رئيس جهاز الاستخبارات العامة، حسين السلامة، في كلمة خلال أعمال المؤتمر الرابع لرؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب في مقر الأمم المتحدة بنيويورك:
- الدولة السورية استعادت سيادتها وقرارها المستقل بعد التحرير، وأعادت بناء مؤسساتها الوطنية وعلاقاتها الإقليمية والدولية.
- الممارسات الإجرامية للنظام السابق وتخاذل المجتمع الدولي شكّلا منعطفاً خطيراً حوّل سوريا في تلك الحقبة إلى بيئة خصبة للتطرف والإرهاب.
- المسار الأساسي الذي نؤكد عليه اليوم هو انتقال سوريا من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة صناعة القرار المستدام، وقد وضعنا أهدافاً واضحة تبدأ بحماية الأمن الوطني السوري، والمساهمة في أمن الجوار، والانخراط بفاعلية في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
- ركزنا على ملاحقة التنظيمات المتطرفة، وتجفيف مصادر تمويلها، وتعزيز التعاون الأمني والقضائي والاستخباراتي مع الشركاء الدوليين.
المسار السوري لا يقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل يتبنى مقاربة إنسانية شاملة تضع العدالة في مقدمة أولوياتها، وتعالج التحديات الاجتماعية والاقتصادية بالتوازي.
- سوريا تواجه اليوم تحديات وتهديدات تتجاوز إرهاب تنظيم داعش، لتصل إلى خلايا تتبع فلول نظام الأسد، وأخرى مرتبطة بميليشيات حزب الله، إضافة إلى تهديدات إسرائيل عبر التوغلات والقصف والاعتقالات بحق المدنيين.
- الاستقرار الذي ينشده العالم يحتاج إلى دعم حقيقي ووقفة صادقة لتقديم العون للشعب السوري، عبر منحه فرصاً اقتصادية حقيقية، وإعادة الإعمار، وقرن الأقوال بالأفعال.
- رسالتنا اليوم من دمشق واضحة، سوريا المستقبل ملتزمة بقيادة جهود مكافحة الإرهاب على أراضيها وفقاً لأولوياتها الوطنية، وبما يتوافق مع القانون الدولي، وهي منفتحة على التعاون الدولي القائم على بناء القدرات وتبادل المعلومات
- نجدد العهد أمام الشعب السوري أولاً والعالم ثانياً، بأننا سنجعل سوريا منارة مشرقة نستعيد بها مجدها وعزّها ودورها التاريخي في استقرار العالم، فكونوا معنا لنكتب هذا التاريخ معاً.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الاثنين 29 يونيو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لاستمرار الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، وآخرها التوغلات في محافظتي القنيطرة ودرعا واستهدافهما بالقذائف المدفعية.
وتؤكد الوزارة أن استمرار هذه الممارسات يمثل تقويضاً للجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار، واستخفافاً بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وتجدد الوزارة موقف دولة الكويت الثابت والداعم لسيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها.