سئمتُ ..
مِن الفوضى و اللامبالاة و السطحية و الخمول و التخاذل و الجُبن و التبعية و الرعونة و الجشع والتطرف و الغلظة و الحروب و مِن البُهوتِ الذي لم أعُد أميِّز لونه.
سئمتُ منكم أيها المبتذَلون.
هل يحتاح العالم حقا إلى دليل...؟!
📌 تحذير من أن الاحتـ ـلال ينفذ عملية واسعة لتفتيت ونقل ركام الأحياء والمنشآت المدمرة خارج مواقعها في غزة، قبل تمكين لجان التحقيق وخبراء الأدلة الجنائية من معاينة المواقع وتوثيقها
📌 تشير التقديرات إلى إزالة أو نقل ما لا يقل عن 10 ملايين طن من الركام من مواقعها في قطاع غزة، باستخدام نحو 400 آلية للهدم والحفر والتكسير، مع تسجيل حركة تقارب 100 شاحنة إسرائيلية يوميا في شرق وجنوب القطاع
📌 بحسب المرصد الأورومتوسطي، فإن إزالة الركام بهذه الطريقة قد تؤدي إلى طمس أدلة مادية على جرائم محتملة، وإتلاف رفات مفقودين يُقدَّر عددهم بنحو 8500 شخص ما زالوا تحت الأنقاض، وفق تقديرات الدفاع المدني في غزة
📌 المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يقول إن نقل الركام قبل استكمال التحقيقات يهدد مسار المساءلة أمام المحاكم الدولية، ويقوض حق عائلات المفقودين في معرفة مصير ذويهم واستعادة رفاتهم.
حسام السكري :
الصورة دي هزتني لما شفتها.
حسبما نقلت المواقع التي تداولتها، الصورة تم استخلاصها من مقطع فيديو التقط لعدد من الشباب المغاربة أثناء فرارهم إلى سبتة أو عودتهم منها.
الجندي المدجج بأسلحته والحامل للحجر الذي يوشك أن يهشم به رأس الشاب البائس أثناء تسلقه للتل هو رجل أمن مغربي.
شاب مغربي ورجل أمن مغربي وبينهما حجر مغربي أيضا.. في صورة واحدة.
في تصوري هي صورة أيقونية تلخص علاقتنا بالسلطة في العالمنا العربي بعد نهاية حقبة الاستعمار الأجنبي المباشر.
هذا نحن.. الآن.
بعد أن نفدت رومانسيات العزة والكرامة والاستقلال الوطني، وبقينا وحدنا مع الفشل والعجز والفساد والتبعية والعمالة بكافة صورها.
تحولت فوهات المدافع التي كان يفترض أن توجه للأعداء، نحو صدور مواطنين بؤساء يجروء بعضهم من حين لآخر على المطالبة بنتفة كرامة ولقمة عيش.
انقطع أملهم تماما في أن تتمكن حكوماتهم من تحقيق الحد الأدنى من متطلبات العيش، ولم يعد أمامهم سوى الهرب:
فإما النجاة على أرض المستعمر القديم، أو الغرق في البحر الفاصل.
الفشل الحقيقي والمكلف هو العودة لأرض الوطن، وحجارته، وجنوده وزخات رصاصهم.
استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحويل الصورة إلى أيقونة مرسومة بأسلوب بانكسي.
هذا ما سمعت اللقطة تهمس به في أذني:
"أريد أن أكون جدارية من جداريات بانكسي".
أدهشتني النتيجة. جداريات بانكسي رمزية. ليست بالضرورة وحيا من صورة مباشرة. عناصرها في العادة مجردة لتنقل تناقضا فجا وواضحا وصريحا.
هذا هو ما يميز هذه الصورة.
ليست خيالا ولكنها واقع فيه من الرمزية والتعبير المجرد ما يشعرني بأن الرسم لابد أنه سبق الصورة، كما لو أن الجندي رأي المشهد مرسوما فأراد أن يخلده في صورة. أو أن الجدارية المفترضة والمخلقة، كانت هي الأصل الذي خرج منه الاثنان في هذا الوضح الرمزي الذی يتكرر بأشكال متباينة من المحيط إلى الخليج:
جندي على وشك تهشيم رأس شاب من بلدته بحجر.
Umberto Eco, writer: “The tragedy of the Internet is that it has promoted the village idiot to the level of bearer of truth” - AS USA https://t.co/fJjQ3PA7Ah
غدًا تُشيَّع جثامين 112 شهيدًا فقط…
أما البقية من أصل 308 شهداء، فلا جنازة لهم؛ لأن أجسادهم تحللت وتبخرت تماما..
ومن يسأل: لماذا تأخرت الجنازة عامين؟
فلأن المجزرة كانت أكبر من أن تُوارى في يوم، ولأن انتشال الضحايا احتاج زمنًا طويلًا بعد أن مُحيت عائلات كاملة من الوجود.
ومن يسأل: أين العالم؟
فالعالم مرَّ على واحدة من أكبر مجازر غزة بالصمت، كأن 308 أرواح لا تستحق حتى لحظة إنصاف.
غدًا لا تُشيَّع جثامين فحسب… بل يُشيَّع ما تبقى من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في وداعٍ متأخر لعامين، لم يتأخر لأن الحزن تأخر… بل لأن الاحتلال لم يترك من كثيرٍ منهم ما يُدفن
@sarahalnomas من حماسي باللعبة في تطبيق التلفون، أخذت من جرير ولا تشجعت أحلها بالقلم ورجعت للتطبيق!، عندهم نسختين العربي والإنجليزي وألعاب ذهنية أخرى على شاكلة السودوكو 😍
واللهِ لتُسأَلُنَّ عن كل قطرة دم نزفت في غزة… ولا تزال تنزف.
بينما أنتم منشغلون عنها، ومتقاعسون عن نصرتها، يتواصل الخذلان، وتستمر المجازر.
غزة تُذبح من الوريد إلى الوريد، ونعيش أهوالًا يعجز الوصف عنها، حتى ليخيل إلينا أن الحرب بدأت من جديد، وأن كل يوم فيها أشد قسوةً من الذي سبقه.
فأيُّ عذر سيبقى حين يُسأل كلّ امرئٍ عمّا قدّم، أو عمّا فرّط؟!
المؤمنون اللي يطلقون أحكامهم على موت متسلقي جبل #BroadPeak ومن بينهم العمانية المسلمة ..
من ضيق التفكير إسقاط خلفيتك المعرفية والتراثية والدينية على غرباء منك، و أخيرا من الشرك التدخل في شؤون تعامل الله مع خلقه اللي أنت واحد منهم.
لا تشيل هَم و لا تقلق بذهابهم مكان أنت تخافه.
@DaniMayakovski Europe supported the settlers and the occupier not because of what they claim is a right, but out of fear of their behavior on its security and land.
Comprendre la crise de Ceuta.
Le plan des États-Unis, du Maroc et d’Israël sur Ceuta vise le détroit de Gibraltar (eaux territoriales entièrement espagnoles). Ceuta permet à l'Espagne et par elle aux pays Européens alliés, un contrôle des portes de la Méditerranée.
Les États-Unis et Israël veulent imposer un deuxième corridor marocain pour ce détroit, afin de ne pas dépendre de l’Espagne ni, à travers elle, d’une alliance de pays européens. L’axe Washington-Tel-Aviv se méfie des velléités d’autonomie européenne, et en particulier de celles de l’Espagne, qui a donné l’exemple d'une diplomatie active et critique ces derniers mois, à l'occasion des guerres menées par Israël et les États-Unis au Moyen-Orient.
Comme le notent plusieurs géopolitologues avisés ces dernières heures, Israël et les États-Unis veulent contrôler ce détroit via leur vassal marocain face à l’insécurité de la mer Rouge et du canal de Suez. L’opération Ceuta et la contestation de la souveraineté espagnole constituent les phases de déstabilisation et fragilisation destinées à forcer à terme l'Espagne à céder Ceuta (et probablement Melilla) pour ouvrir un corridor à l'axe Washington-Tel-Aviv via les eaux territoriales marocaines.
Pour préparer l’opinion publique, ils s’appuient sur tous les réseaux qu’ils contrôlent en Europe. Ceux-ci deviennent de ce fait faciles à identifier : ils concentrent leurs attaques sur l’Espagne et soutiennent, ou à minima passent sous silence, la responsabilité du Maroc (et de ses suzerains) dans l’invasion de Ceuta. Les influenceurs de la communauté pro-israélienne et les relais de la propagande des États-Unis sont tout particulièrement mobilisés à cette fin.
Les partis de droite anti-immigration, prétendument favorables à la défense des intérêts européens, ainsi que les médias qui relaient habituellement leur communication (CNews en tête), participent jusqu’ici activement à cette opération d’attaque directe contre les intérêts de l’Espagne et donc contre ceux des Européens. Par leurs réactions, ils cherchent à isoler l’Espagne au prétexte de sa politique migratoire nuisible (et surtout de sa contestation de la politique d’Israël et des États-Unis au Moyen-Orient), tout en omettant largement de mettre cette affaire en perspective du point de vue de l'intérêt collectif européen, par incompétence, démagogie ou pire.
À gauche, même gêne. La perte de souveraineté de l’Espagne sur Ceuta est présentée par certains comme un enjeu décolonial. Mais la gauche LFI, plus avisée des questions géopolitiques et une fois sortie de ses réflexes conditionnés sur l’immigration (qui n’est pas vraiment ici l’enjeu), sait que la perte de contrôle de l’Espagne sur Ceuta (puis Melilla) aboutirait de fait à servir les intérêts des « puissances impérialistes » et à une nette perte de contrôle des Européens sur l’accès à la Méditerranée. Cruel dilemme.
تقوم أجهزة الموساد الإسرائيلي الآن وأذرعها في أجهزة المخابرات الغربية بمحاسبة الشباب الذين قادوا جهود الإغاثة والحملات الشعبية والإعلامية ووقفوا مع غزة خلال ثلاثين شهرًا من الإبادة، وخصوصا خلال فترة المجاعة القاسية وغير المسبوقة التي ضربت القطاع:
١- اعتقلت السلطات الإيطالية الأستاذ محمد حنون، رئيس الجالية الفلسطينية في إيطاليا، مع أربعة من رفاقه لجهودهم في تنظيم التظاهرات والاحتجاجات ضد الإبادة
٢- اعتقلت السلطات الهولندية الأستاذ أمين أبو راشد، أحد أعمدة العمل الشعبي الفلسطيني في أوروبا، قبل أن تطلق سراحه منذ أسابيع بعد قضائه عاما كاملا في السجون الهولندية
٣- اعتقلت أجهزة الأمن الأندونيسية قبل أسبوع الدكتور عبدالكريم مقداد وتم تسليمه إلى السلطات القبرصية في تواطؤ فج وغير مسبوق، وذلك لجهوده الشعبية والإغاثية في إندونيسيا خلال الحرب
٤- اعتقلت السلطات البريطانية أمس المهندس محمد أبو حسنة مدير مؤسسة الخير البريطانية وذلك بإيعاز من السلطات الأمريكية، في اتهامات معظمها سخيفة تقول أن عمل المؤسسة تضاعف خلال الحرب الطاحنة على غزة وأن المؤسسة تمكنت من إدخال آلاف الشاحنات للقطاع
إسرائيل تعمل بصمت وأجهزتها تقود حملة منظمة لردع كل من وقف مع غزة وكان صوتا وعونا وظهيرا لها خلال الحرب ولا يهدأ لها بال إلا بتدفيعه الثمن…!
(إن الله يأمر بالعدل والإحسان )[النحل: 90]
ذكر ابن خلدون في مقدمته فصلا بعنوان:
( #الظلم مؤذن بخراب العمران )
بين فيه أن الظلم إذا انتشر، خربت البلاد، واختل حال العباد.
Mientras la BBC dice que la culpa del cambio climático es tuya por respirar, el millonario Mark Zuckerberg, dueño de Meta, compró un yate de 100 millones para que navegue al lado de su otro megayate de 300 millones, usa 2 yates a la vez.
Usa el yate de 100 millones para transportar "juguetes" acuáticos como submarinos, lanchas y helicópteros, mientras usa su otro yate de 300 millones como mansión flotante llena de lujo.
El buque de apoyo de 100 millones tiene un helipuerto, gimnasio, sauna, spa y una cancha de baloncesto en la cubierta de proa pero lo usa como garaje de su otro megayate Launchpad, de 300 millones de dólares.
Esto es lo que estamos permitiendo mientra la prensa dice que debes evitar poner el aire acondicionado o ducharte en 2 minutos para salvar el planeta. 😂