يمكن النظر إلى فيلم (سينما باراديسو) كعمل ميتا سينمائي بامتياز، يؤسس علاقة تأملية بين الفن والزمن والذاكرة. فالفيلم يحوّل تجربة ذاتية محلية إلى خطاب إنساني شامل، ويقدّم السينما كذاكرة حيّة قادرة على مقاومة النسيان، وعلى إعادة منح المعنى لما ظنّ الإنسان أنه فَقَدَه. وهذه الخصائص تمنح العمل قيمة جمالية وأكاديمية رفيعة، وتجعله نصًا مفتوحًا على قراءات متعددة، مع احتفاظه بدفئه الإنساني وصدقه الشعوري. ومن خلال هذا التوازن بين البعد النظري والحس العاطفي، ينجح الفيلم في الجمع بين التأمل الفلسفي والتجربة الوجدانية، ما يرسّخ حضوره المستمر في الذاكرة السينمائية والنقدية.
أقرأ الآن هذه الرواية العظيمة فيما يبدو ( أنجزت منها حتى اللحظة مئة صفحة ) . غير أن مشواري معها مايزال طويلاً للغاية ، حيث تقع في ( ٧٠٠ ) صفحة 😰
( عناقيد الغضب ) .. ( جون شتاينبك ) .. 🙂
لم أقرأ في حياتي تعليقات فلسفية لاذعة مثل تلك التي تنشرها مجلة (مراجعات نوتردام الفلسفية)، مجلة تُعنى حصريا بنشر مراجعات كتب الفلسفة حيث يوجد لديها في هيئة التحرير ٧٠ فيلسوفا محترفا، وتُعتبر من الموارد الفلسفية الرائعة التي أتاحها الإنترنت، هنا سأنقل نماذج من هذه التعليقات.
بدأت به ولم أستطع التوقف إلا عند الصفحة 94. يتحدّث عن الاكتشافات الأولى للمواد المخدّرة، واستعمالاتها، وتأثيراتها العقلية والنفسيّة في الإنسان، واعترافات العلماء والأدباء الذين خاضوا تجاربهم الشخصية مع هذه المواد، وأوصافهم الدقيقة لما شعروا به، وإسهامات تلك التجارب في علم النفس.
تقنيات كتابة الرواية📚لنانسي كريس
تقوم مؤلفة هذا الكتاب، بتبيان كل العناصر الرئيسية التي تجعل قراءة الرواية ممتعة، مثيرة للانتباه والاهتمام، تخلق لدى القارئ الرغبة والشغف في متابعتها، فتسحبها وتحللها واحدة واحدة، بهدف الوصول إلى مجمل تقنيات الكتابة والتي يؤدي حسن تطبيقها إلى نجاح العمل الروائي، وإلى انتشاره الواسع بين يدي القراء.
كتاب يستحق التوصية "تاريخ الأسطورة" للمؤلفة كارين أرمسترونغ. 133ص، جميل ومرتب ويمنحك استيعاب صافي للتاريخ المعقد للأسطورة، أتصور انه أفضل كتاب مترجم في مجاله، وأفضل من استخدم عبارة نيتشه في موت الإله بسياق محكم.
اعجبني لدرجة شهيتي انفتحت لاقتناء كتابها الآخر "الله والإنسان"
تجسد "شؤون عائلية" لميستري دماراً هادئاً، حيث يتآكل الأفراد تحت وطأة أعباء الشيخوخة والذاكرة والتفكك الأسري.الرواية ليست عن الأحداث، بل عن ثقل المسؤولية الخانق في بومباي؛ فهي تصور كيف تتسلل المرارات لتهدم الكرامة والعلاقات ببطء، وتكشف كيف تتحول العائلة من ملاذ إلى عبء لا مفر منه
قرأت هذا الشهر للياباني جونيشيرو تانيزاكي، وأعلم حين يعجبني كاتب أني أصير مهتما ومحبا لبلاده، في الأقل في أثناء القراءة، وراغبا في معرفة الكثير عنها.
مما قرأت له:
فتاة اسمها ناوومي
المفتاح
مذكرات عجوز مجنون
التاريخ السري لأمير موساشي
المرنطة Arrowroot
في مديح الظل