تجمع مكاتيبي سواليف وأبيات
كنك طفلٍ في العيد يجمع عيادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحوّل رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان الله وطيب و عادي
أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي وإمتدادي
مافي دروب التايه إلا المتاهات
وصوله بوادي ومشيه بوادي
غيري كثير ليه إخترتني بالذات ؟
ليه إختيارك كان غير إعتيادي
وشلون تملي بالفراغ الفراغات
ماخفت من هذا الشغف والتمادي
بتشوفني قدام كل المرايات
وبسمعك حتى ولو ما تنادي
أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي وإمتدادي
مافي دروب التايه إلا المتاهات
وصوله بوادي ومشيه بوادي
غيري كثير ليه إخترتني بالذات ؟
ليه إختيارك كان غير إعتيادي
وشلون تملي بالفراغ الفراغات
ماخفت من هذا الشغف والتمادي
بتشوفني قدام كل المرايات
وبسمعك حتى ولو ما تنادي
ترا اليوم إللي يعدي منك يا إنسان " محسوب من عمرك" لا تعدي أيامك بالضيق والتفكير بالمستقبل وأنت مكتوب لك السعه استمتع بالمتاح لك ولا تفكر بالغيبيات ترا رحلة الحياه بتصير أفضل لمن تعيش كل يوم بيومه "وتترك بكره للقدر"
أرتوي من عز نفسي وإنفرادي
ولا سألت الغيم عن برق ورعد
غيمتي راسي ومرباعي فؤادي
وما يقل الفيض لو طال الأمد
في غيابي بأس وعنادي بلادي
وفي حضوري يغترب مني بلد
رافع قدري .. عن قصار الأيادي
فوق عَرش ما يطوله أي أحد
من بغاني سقت له عذب الودادي
ومن تركني قلت له درب السعد
لمن توصل مرحلة بإنك لازم تشرح للشخص كيف يعاملك ما يعرض علي غير بيت يقول
" إن ما جبرك الغلا ما أقدر على جبرك "
دام غلاي ومحبتي و عشرتي معك ما خلتك تعاملني بالطريقة الي تليق في مودتنا فا إيه والله ماقدر على جبرك وش عاد أسوي؟
«صمت وبعد يحفظ قدر راعيها ولا مواصل تقطع كبودنا»