@mohsen_abubdr نعم صدقت اخي العزيز عبدالمحسن وهذا مصداق حديث الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم عندما قال في آخر الزمان تنطق الرويبضة وهو الجاهل والغير معروف ويتكلم في موضوع العامة اي يتزعم الحديث ويبادر بالكلام ويعطي آراء وافكار في غير محلها والناس يستمعون له وربما يطبقون مايقوله فيضلوا ويضلوا
@SaadSaadmorizeg نشكرك على هذا التفصيل لهذه المواقف التي لاتخفى على عاقل ولا تخفى على بني الحارث وهذا المولف مع الأسف قام بتزوير الحقائق والواجب سحب هذا الكتاب المزور #معجم جغرافي له هدف سيء في نفس المولف#
رد @Y85182 :
تزوير الحقائق التاريخية ليس نجاحًا، بل خيانةٌ علمية وفضيحةٌ أخلاقية موثَّقة. واستكمالًا لما وصفوه تهكّمًا بـ"الدعاية المجانية"، نواصل كشف وقائع التدليس والتلاعب بالنصوص:
ثالثاً: تجاهل أزدية شبابة في نص ابن عبد الحكم:
ارتكب المؤلف تدليسًا منهجيًا وتزويرًا دلاليًا صريحًا؛ إذ اجتزأ جملة "بنو شبابة من فهم" من نص ابن عبد الحكم، وتجاهل العبارة الواردة في الموضع نفسه المتضمِّنة نصًّا: "بنو شبابة الأزد"، وهو ما يحوِّل النص من شاهدٍ له إلى حجةٍ عليه. وقد ترتّب على هذا الاجتزاء قلب دلالة المصدر وتحميله معنى يخالف سياقه الكامل، بما يُسقط القرينة النَّسبية الحاسمة ويُفقد النص حجّيته، ويُتيح توظيفه توظيفًا مضلِّلًا لخدمة دعوى "شبابة القيسية". ويُفسَّر هذا المسلك في ضوء ما قرّره المؤلف في مقدمته من حصر الاستدلال في "شبابة القيسية"، إذ تعامل مع المصادر كمادة للقص واللصق لخدمة دعواه، فبتر ما يخالفه وأبقى ما يوافقه، ضاربًا بأمانة البحث العلمي عرض الحائط.
رابعًا: تدليس الحشد المكرَّر وإخفاء تعقيب ابن الأثير:
عمد المؤلف إلى خديعة "الحشد بالتكرار" بإيراد نصوص النسبة المكانية عند السمعاني، وياقوت، وابن الأثير على أنها أدلة مستقلة، مع أن ياقوتًا وابن الأثير ناقلان عن السمعاني. وتجلّت قلّة الأمانة العلمية في تجاهله المتعمَّد للنسبة النَّسَبية لـ"الشبابي" الواردة عند السمعاني، والمصرَّح بها كذلك في تعقيب ابن الأثير (ص: 10)، التي تعيّن المقصود صراحةً بأنه "بنو شبابة بن مالك بن فهم". وإسقاط هذا القيد تضليلٌ متعمَّد لطمس الضابط النَّسَبي والسطو على تاريخ شبابة الأزدية وتجييره قسرًا لصالح القيسية.
خامسًا: التضليل بتحريف العزو والهروب من تحرير ابن حجر:
ارتكب المؤلف تدليسًا منهجيًا وتحريفًا مرجعيًا صريحًا بنسبته قول الذهبي: "وشبابة بطن من فهم نزلوا السراة" إلى الحافظ ابن حجر، متجاهلًا تحرير الأخير الذي يناقض دعواه مباشرة، إذ قرّر في (ص: 752) أنَّ: "هانئ بن المتوكل… نُسب إلى شبابة: بطن من فهم"، ثم أفرد ذكرًا آخر مستقلًا مقرونًا بلفظ "أيضًا": "وشبابة في قيس أيضًا"، واضعًا بذلك فاصلًا نَسبيًا قاطعًا يثبت اختلاف القبيلتين، وينفي كون القيسية هي المعنية بكلامه عن سكن السراة.
ومكمن التزوير هنا الهروب من هذا التحرير الحاسم إلى الإجمال؛ إذ نُسب نصُّ الذهبي المجمل إلى ابن حجر، للتلبيس على القارئ في مسألة قيسية سكان السراة، بينما الحقيقة أن ابن حجر ساق ذلك النص (ص: 766) ليعقبه بقوله: "قلت: منهم هانئ بن المتوكل…"، حاصرًا مقصود الذهبي في شبابة فهم الأزدية دون غيرها. وهو نفس ما قرّره ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه "توضيح المشتبه"، مؤكّدًا بالتعيين أن المقصود بسكن السراة هو شبابة فهم الأزدية لا القيسية.
يتبع...
#معجم_محافظة_ميسان
#المعجم_الجغرافي_لمحافظة_ميسان
@Darahfoundation@Gmedia_SA@SalmanAldosary
#المعجم_الجغرافي_لمحافظة_ميسان
قال المؤلف أن العباس بن مرداس من قادة جيوش المسلمين المكلفة بملاحقة فلول هوازن بعد معركة حنين .
إدراج الصحابي الجليل العباس بن مرداس السلمي ضمن خرائط محافظة ميسان، واعتباره من قادة مطاردة فلول هوازن بعد معركة حنين، خطأ تاريخي صريح.
فالعباس لم يكن من قادة جيوش الفتح الإسلامي، ولم يكن ضمن السرية التي بعثها النبي ﷺ بقيادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمطاردة فلول هوازن.
ودوره في هذه القصيدة اقتصر على افتخاره بقبيلته سليم وإنذاره لهوازن، وكان ممن شاركوا في معركة حنين .
العبث بالتاريخ والسيرة النبوية لا يصنع مجدًا، بل يكشف ضعف المنهج وغياب التحقق .
@saad_11558 هكذا عهدناك ابا تركي باحثاً اكاديمي تبحث عن الحق ولا شي سواه ثم تسوق الادلة الدامغة والبراهين الساطعة حتى يرى الحق من كان له قلب او القى السمع وهو شهيد.
سلمت يداك🌹
#درباوية_الجينات
الجبوب أرض واسعة منبسطة تحيط بها الجبال من جميع الجهات، ويبلغ عرضها قرابة عشرة كيلومترات، وطولها قد يصل إلى خمسة عشر كيلومتراً. ولعل أدق من وصفها هو المستشرق الفرنسي موريس تايمزيه عندما أشرف عليها من أحد الجبال، فقال:
«رأيت أمامي حوضاً واسعاً تحيط به الجبال، وضباباً كثيفاً يغطي واجهته، فيعطيه شكل بحيرة رائعة».
كما وصفها العلامة حمد الجاسر بقوله:
«الجبوب أرض براح واسعة تنداح عنها الجبال يمنياً ويساراً».
وقال العلامة عاتق بن غيث البلادي:
«الجبوب وادٍ أفيح واسع يبلغ عرضه قرابة عشرة كيلومترات»،
ثم أن عدداً من البلدانيين زاروا المكان وأكدوا أن الجبوب هو الوارد في شعر العطاف العقيلي، حيث قال:
إذا كل حاديها من الإنس أو وني
بعثنا لها من ولد إبليس حاديا
فلن ترتعي جنبي ضراء ولن ترى
جبوب سليل ما عددت الليالي
وفي هذا النص الشعري يرد اسم الجبوب مقروناً بـ وادي ضراء، وهو وادٍ غير بعيد عنه، كما أن الشاعر من بني عُقيل، مما يعزز صحة النسبة المكانية.
وهذه من ارض عامر بن صعصعة ،
إلا أن المؤلف خالف جمهور البلدانيين، وخالف الشعر الجاهلي والإسلامي، بل خالف أهل المنطقة وموروثها التاريخي، زاعماً أن الجبوب هي الخريدا، مستنداً في ذلك إلى أرجوزة الرداعي التي قدّم فيها ذكر الخريدا على الصفن. كما ادعى أن بني عُقيل لم تكن هذه الديار من منازلهم.
وهذا القول مردود من عدة أوجه:
أولاً: ذو غزائل من منازل بني عُقيل، وغزائل تقع في طرف الجبوب.
كما أن من منازل بني عُقيل البردان، وقد ذكر أبو الحسن الأصفهاني أن البردان من منازل بني عُقيل في الحجاز تشترك معهم فيها بني هلال
فالشاعر العطاف عُقيلي، ومنازله معروفة في هذه الديار، ومنها غزائل، مما يثبت اتصال بني عُقيل بالجبوب اتصالاً مباشراً. وقد اشار العلامة حمد الجاسر إلى أن بني عُقبل لهم وجود في هذه الديار
ثانياً: اسم الجبوب اسم موضعي قديم، مأخوذ من صفة الأرض نفسها، فهي أرض صحراوية واسعة، والجوبة في لسان البدو تعني الصحراء المنبسطة.
ثالثاً: الاستدلال بتقديم الخريدا على الصفن في أرجوزة الرداعي استدلال غير صحيح؛ لأن الرداعي قدّم وأخّر مواضع أخرى في أرجوزته، وقد أقرّ المؤلف نفسه بذلك، وقال: «لا ضير في التقديم والتأخير»، فلا يصح أن يُجعل هذا التقديم حجة هنا دون غيره.
أما الخريدا فهي صحراء معروفة شمال القرين، تقع بين القرين وجبل حضن، مما يلي القرين، وهو الاسم الصحيح لتلك الصحراء القاحلة البكر التي لم تُعمر لا قديماً ولا حديثاً.
وقد ورد اسم الخريداء في الأشعار القديمة مقروناً دائماً بحضن، والجردا كما قال حزازة العامري:
فعكاظ فذو المجاز مع الحرة
فالأبرقات فالجرداء
فخريداؤها مع الحضن المعروض
فالقرن تلك والبوباء
وهذه المواضع جميعها تقع على امتداد واحد وفي اتجاه واحد، مما يوضح السياق الجغرافي الدقيق للخريدا.
وعليه، فإن أرجوزة الرداعي – رغم صحتها – جاءت مرتبة بحسب توالي الديار خلف بعضها، والخطأ اليسير فيها إنما هو تأخير الصفن، لا الخلط بين الجبوب والخريدا.
كما أن الخريدا تأتي دائماً مقرونة بالقرين والغرابات، كما في أرجوزة الرداعي وقصيدة حزازة العامري.
وأقول هذا بصفتي ابن هذه المنطقة، لا باحثاً أكاديمياً فحسب، بل اعتماداً على المعرفة المكانية والموروث المحلي المتوارث، حيث إن الترتيب الصحيح هو:
المسحب، ثم الغرابات، ثم القرين، ثم الخريدا، ثم ركبة،
أما الخطأ فموضعه الصفن .
وسيتم ارفاق الصور من المراجع في تغريدتين متتاليتين تحت بعضهما .