لكل معلم يريد التميز و الإحتراف في مهنته
https://t.co/c26aSFHAHP
بدورات معتمدة من وزارة التعليم
و دروس تطبيقية لبطاقة التعلم النشط
و استراتيجيات متنوعة
كونوا معنا
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
إذا تعرف احد عاطل: بوت يساعد العاطلين لارسال سيرتهم للشركات المطابقة لمدنهم وتخصصاتهم — بعض المشتركين وصلتهم مقابلات وظيفية بعد أيام من استخدامه.. وتقدرون تشوفون تجارب العملاء قبل استخدامه.
AD
https://t.co/H3jGOi2OuR
برامج تدريبية |
نفذ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي بالتعاون مع #تعليم_جازان، برنامج «التطوير المهني للمعلمين»؛ الهادف إلى تطوير كفايات المعلمين في مجال الممارسات التربوية العامة، بما يسهم في رفع جودة الأداء التعليمي وتحسين نواتج التعلّم، وذلك بحضور مدير إدارة تنفيذ البرامج التدريبية بالمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي.
@om_MIsk1977@alsahy22@bumedarbi مع احترامي الشديد كل شخص تجلس معه لابد أن تستفيد و لو بفكرة تعلمنا من مشرفين أفاضل و علمنا و تركنا اثر في الميدان الله لك الحمد الله يوفقك
✍️ ماذا كشف تقرير OECD عن سرّ جودة التعليم؟! جدل الفاعلية بين العلمي والتربوي!
في معترك الجدل العلمي التربوي يظهر الاختلاف الواسع في إجابة هذا التساؤل: هل الأهم هو إتقان المعرفة التخصصية أم علم التدريس "بيداغوجيا"؟لكن تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) الأخير قدم إجابة وافية: "المعرفة التربوية لدى المعلم ليست عاملًا مساعدً إنما هي المحرّك الخفي لجودة التعليم".
وفيما يلي خلاصة مركّزة مختصرة لأبرز أفكار التقرير:
🔷 هدف التقرير وأدواته والدول المشاركة
▪️هدف التقرير: قياس وفهم مستوى المعرفة التربوية العامة لدى المعلمين وعلاقتها بجودة التدريس ونتائج الطلاب.
▪️أدواته: اختبار دولي (TKS) لقياس المعرفة التربوية، واستبانات سياقية للمعلمين ومديري المدارس.
▪️تاريخ النشر: 2026 (ضمن نتائج TALIS 2024).
▪️الدول المشاركة: 8 دول هي: السعودية، الولايات المتحدة، البرتغال، بولندا، كرواتيا، تشيلي، المغرب، جنوب أفريقيا.
🔷 ما يعرفه المعلمون تربويا هو صانع الفارق!
يقيس التقرير لأول مرة عالميًا ما يسمى “المعرفة التربوية العامة أو البيداغوجيا” (GPK)، وهي المعرفة التي تمكّن المعلم من:
▪️إدارة الصف بذكاء.
▪️فهم كيف يتعلم الطلاب.
▪️اختيار الاستراتيجيات المناسبة.
▪️تفسير نتائج التقويم.
والنتيجة الصادمة: هناك علاقة شبه خطية بين مستوى هذه المعرفة لدى المعلمين ونتائج الطلاب في الاختبارات الدولية. فكلما كان المعلم أعمق فهمًا لاستراتيجيات التدريس كان تعلم الطلاب أفضل!
🔷 المعلم المتمكن مصمّم للتعلم ومحمي من الاحتراق الوظيفي!
يلاحظ أن المعلمين ذوي المعرفة التربوية العالية:
▪️يكيّفون الشرح حسب فهم الطلاب.
▪️يغيّرون استراتيجياتهم لحظيًا داخل الصف.
▪️يركّزون على الفهم العميق بدل الحفظ.
▪️يرفعون مستوى التحدي تدريجيًا.
وهذا النوع من التدريس ليس عفويًا إنما مبني على معرفة علمية دقيقة بكيفية التعلم وحدوثه.
كما يكشف التقرير جانبًا إنسانيًا مهمًا بأن المعلم الذي يمتلك معرفة تربوية قوية:
▪️أقل تعرضًا للضغط.
▪️أكثر ثقة بنفسه.
▪️أكثر رضا عن مهنته.
والسبب يعود إلى أن معرفة المعلم بماذا يفعل سيقلل قلقه، ويزيد من تحكمه في التعلم.
🔷 إدارة الصف… معرفة
من النتائج اللافتة في إدارة الصف ما يلي: المعلمون الأقوى تربويًا يقضون وقتًا أقل في ضبط الصف، ووقتًا أكثر في التعليم الفعلي، أي أن الفوضى الصفية ليست "حظًا سيئًا" إنما هي في الأغلب نقص في الأساليب التربوية.
🔷 الفروق بين المعلمين أكبر من الفروق بين الدول!
رغم اختلاف الدول المشاركة إلا أن المفاجأة في أن الفجوة بين المعلمين داخل الدولة الواحدة أكبر من الفجوة بين الدول، وهذا يعني أن تحسين التعليم لا يبدأ فقط من السياسات؛ إنما يكون من رفع مستوى كل معلم على حدة.
🔷 التقرير والمعلم السعودي
جاءت نتائج السعودية ضمن الدول التي سجلت مستويات أقل من المتوسط الدولي في المعرفة التربوية العامة. وحققت المعلمات السعوديات درجات أعلى من زملائهن الذكور بفارق 14 نقطة، وهو من أكبر الفروق الجندرية في الاستطلاع. كما أن المعلمين الجدد (ذوي الخبرة أقل من 5 سنوات) يظهرون معرفة بيداغوجية أعلى قليلاً من المخضرمين، وهو أمر لافت ويستحق التأمل.
ومن أبرز النتائج الإيجابية هي تأثير المعرفة البيداغوجية قوي جداً في السياق السعودي.
كذلك، لا يزال 49% من المعلمين يدخلون المهنة عبر مسارات متخصصة في التخصص العلمي فقط، و16% فقط عبر برامج تدريب معلمين منتظمة. ويشير التقرير إلى أن هناك فرصة كبيرة للتحسين عبر تطوير إعداد المعلم، ورفع جودة برامج التأهيل والتدريب، والاستثمار في التطوير المهني المستمر.
🔷 كيف تتكوّن هذه المعرفة؟
يشير التقرير يشير إلى مصادر رئيسة لتكوين المعرفة التربوية من مثل:
▪️برامج إعداد المعلم الجيدة.
▪️التدريب العملي (التطبيق الميداني).
▪️التعلم التعاوني بين المعلمين.
▪️التطوير المهني المستمر.
🔷 الدروس المستفادة!
▪️جودة التعليم تبدأ من جودة معرفة المعلم التربوية.
▪️التدريس مهنة معرفية وليست مجرد مهارة شخصية.
▪️الاستثمار في المعلم هو أقصر طريق لتحسين نتائج الطلاب.
▪️تطوير المعلم يجب أن يكون مستمرًا لا مرحليًا.
#تطوير_معلم #بيداغوجيا #تطوير_تعليم #جودة_تعليم
تعميم البرامج الإلزامية الإلكترونية لمنسوبي ومنسوبات التعليم عبر منصة أبعاد
- إدارة المخاطر.
- الأمن السيبراني.
- سياسات حوكمة البيانات.
- إدارة الأداء الوظيفي.