لا زلت أؤمن أنني لا أصلح للحياة،
وأن وجودي هنا خطأ فادح.
هذا المكان لا أحمل له أي انتماء حقيقي،
وكل ما يربطني بهذه البلد خانة صغيرة في بطاقتي الشخصية.
هؤلاء الذين يظنون أنهم يعرفون كل شيء عني،
في الحقيقة، لا يعرفون عني شيئًا.
دائمًا أتساءل:
هل أميل إلى الحب أم إلى العشاق؟
على أي حال، أنا لا أصلح له إطلاقًا.
هل أنا شخصية من بقايا الماضي؟
لا أعرف… لا أعرف.
ربما ��نا فقط عالقة في حياة لم أعرف يومًا كيف أنتمي إليها.
– امل عثمان
شعور مؤلم
بأن تكتشف أن من هم حولك يستغفلونك
سواء قريب أو صديق أو زميل او اهل ويعتبرونك ساذجاً أو طيباً يمكن استغفاله
مؤلم جداً بان تكون علاقة من�� زمن
وفي لحظة " غفلت عين القلب وأستيقظت عين العقل "
لتكتشف استخفاف وسذاجة دامت لسنين
وفي اناس كم احسنا الظن فيهم 💔
اغرب شي بمجتمعاتنا العربية ان كل الناس حرين بحياتك، ال��ل يتدخل و يناقش ايش يناسبك و ايش افضل لك و ايش لازم تعمل و ما تعمل!
حقيقة و اجمل كلام سمعته و لازم نسلط الضوء عليه.
….