"ربما لسنا مسؤولين عن جراحنا ، ولا عن أمراضنا ، أو ظروفنا الصعبة ، ولكننا مسؤولون عن تعافينا وعن سعيّنا نحو الشفاء . مسؤولون عن محاولاتنا للصمود والنجاة واتخاذنا للقرارات والأفعال الواقعية .
الضحية فقط هو الطفل الذي كُناه ولكننا الآن بالغون مسؤولون عن تعافينا واستجابتنا "
اليوم رنّت في اذني جملة من مشهد ما وهي : "خذي قرارات تسعدك انتي، مو تسعدهم هم"
وقام ماشي حقيقي الموضوع مرعب… لا أمزح بس صدق ثلاث أرباع عمري راح وأنا أقدم اللي أحب والجار السابع والعامل الطارف بالشارع بقراراتي عشان لا يزعلون، ومحد يزعل إلاي
«الحمدلله على أنّ الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله لأنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على ما فات.. وما هو آت»
صالح مصلح يالله، هين لين سهل الخليقة، محفوف بالسعة، لا يخدش قلبي بل يحسن القرع على شغافه، أرتضي دينه وخلقه وأرتجي نبله وشهامته، يفهمني وأفهمه، يكن أنيسي وأماني ومأمني ورفيق دربي، حبيب الشباب وعون المشيب، يطِيب به العمر فأطيب له فأكن روحه، وراحته وروحانيته..