سلام الله عليك .. من أول الدنيا ليوم الدين
يا أبو قلبٍ حنانه ، يستتر بالمظهر القاسي
أعرفك زين ، وأدري أنك حبيبي وتَعرفني زين
ولو كلٍ بدا لـ الثاني أنه صار متناسي
كيف ما تسرق من الأيام لذَّه .. و أنت تشبه
كل مطلع فجر يقفاه السهر عقب إنتظاره
تسري الأحلام .. من عين الصبر للبال غربه
مثل مايسري بياض الشوق للحب وسماره
وأنت لا من ضاع عبق الصدق من بين الأحبه
كنت أصدقهم حبيب يعيش حُبه بإعتذاره
اعرف إن الطواري ماتمّر الا تجيب احباب
يجي طاريك كن البال في جدول مواعيده
ادوّر لك عذر ياللي تدوّر لـ لغياب اسباب
يا شبه الكلمة اللي بعدها غصّه و تنهيـده
من اداب الفراق انّك تصون العهد للغيّاب
اخاف الجرح يهدى وانت تلقى عذر وتزيده
احسب الحنين يزّل واثر الحنين يطول
مثل ما يطول الليل من لايعٍ لعته
تراني لو اكابر عن الحب يا مجمول
مكابر عزيزٍ عاد فرقاك موجعته
إلى اقبل ظلامٍ فيه من طرفك المكحول
لا تستنزف شْعوري بوجهٍ تصنعّته
قبل تعتذر وتدّور من الحلول حلول
ترا كل ماودك تقوله . . توقعته
في ليلةٍ سادها صوت الحنين الجهور
خلويت نفسي لـ غدراها ، و نسناسها
ما كان للشعر تحت ستارة الليل دور
كانت “شرايد احلامي“ تلفظ انفاسها
ياشبه وجه الحديث الخالي من الشعور
لوجيه بعض المنازل لا افقدت ناسها
ماعاد تزهى المشاعر في ثياب القصور
لا صرت اعيش الليالي و افقد احساسها
صاحبي ، مامر يوم إلا ولك جيّه و روحه
وش بقى غير الطيوف اللي لها قدر و مكانه
كنت أقول إن المشاعر عنْك توبتها نصوحه
و أثرها عمرٍ مايعطى فيه عهد ولا ضمانه