بعد عناء وبعد سكك طويلة من التخبط والتشتت ، بعد كل ليله خالية منك ، بعد كل دعائي ورجائي بأن الله يرضينا ببعض ، بعد ما دك الشوق ضلعي و كسر حبك عظمي ولا عز عليك خاطري ، بهذا الصباح بالذات ادعي الله ولأول مره انه يكرهني اياك ولا اشوفك لا بالدنيا ولا بالاخره .
أليس من الجميل أن نحب الخير لبعض؟
أن يرد الإنسان على أخيه إذا كلّمه، وأن يساعده إذا احتاج، وأن يفزع له إذا ضاقت به الدنيا، وأن يفرح لفرحه ويحزن لحزنه.
أليس من الجميل أن نتمنى لبعضنا التوفيق والرزق والستر، بدل أن ننشغل بالحسد أو الشماتة أو الكراهية؟
نحن لا نخسر شيئًا عندما نكون رحماء، ولا تنقصنا الدنيا إذا أحسنّا إلى بعض، بل تزداد قلوبنا راحة، وتصبح حياتنا أجمل في بيوتنا، وأعمالنا، ومجتمعنا.
( فلنحيِ معاني الرحمة والمودة والتعاون، ولا نجعل للشيطان طريقًا إلى قلوبنا، فهو " لا يريد إلا أن يزرع العداوة والبغضاء بين الناس " )
هناك جملة تتردد بشكل مخيف منذ قرأتها تقول: "now you're just a stranger, with all my secrets" التفكير في الأمر محزن جدًا، كيف لشخص شاركته تفاصيلك وأمورك الخاصة وأسرارك يصبح لا شيء، يصبح غريبًا هكذا
ويعلمُ الله
أنَّ في قلبك خيرًا
يرى نواياك
حين تحاول
ويرى قلبك
ويعلمُ الله
أنك لا تريد الأذى لأحد
وأنك تحاول
أن تبقى نقيًّا
فيطمئن قلبك
بطريقته
ويرسل إليك
من الخير ما يشبهك
ويفتح لك أبوابًا
لم تكن تراها
ويعوّضك
فاطمئن
لأن الله
لا ينسى
قلبًا يحاول.