شلون جالك على هالجفى قوّه
شلون تسلى و تبعد و تنساني ؟
لا عزتك شيمة ولا تعرف مروّه
ولا ردتك سلوم جدانك و جداني
لكن بعلمك شيء و أعيد و أنوّه
ما ظني بعد هالبيتين تلقاني
تبي تذكرني في نهار ما بدا توّه
وقتها عاد دور من يعوّض مكاني
كانت لديك تلك الألفة التي تشعرني بأني كنت أعرفك منذ وقت طويل؛أجد لديك أريحية العلاقة بين الأصدقاء، وشغف العلاقة بين العشاق، كلما التقيتك استطعت أن أكمل معك من حيث توقفنا، كأن الزمن عاجز عن الدخول بيننا—وكأننا كنا معًا طيلة الوقت وتلك الفواصل الوقتية لا تعنينا.
• أدهم شرقاوي|نبض