إذا رفعت يديك ودعوت الله وسألته حاجاتك، إيّاك أن تستحيل الإجابة، وتستعظم الطلب، ضع في مخيلتك حاجاتك كلها ثم تذكر عظمة من تدعو؟ أليس الله بأعظم منها؟ بلى والله بلا شك ولا ريب، بيده مقاليد كل شيء سُبحانه! كُن ذليلاً خاضعًا ومُحسن الظنّ، فلن يرد يديك صفرًا ولا خائبتين.
@k2hl2n1@saees10122000 الحلف لا يجوز إلا بالله وحده
أما حلف الله تعالى بحياة النبي ﷺ في القرآن في قوله {لَعَمْرُكَ} فهذا خاص بالله جل وعلا؛ لأن الخالق يحلف بما شاء من خلقه،أما المخلوق فلا يحلف إلا بخالقه.
والدليل قول النبيﷺ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ» (رواه الترمذي)».
@bomstafa560 الزم الاستغفار وأبشر بالذرية والاستجابة من الله الرزاق الكريم قال تعالى:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾
سبحان صادق الوعد، ومنجز العهد، لا إله إلا هو الوهاب الكريم
ما شاء الله تبارك الله ، منقول :
انا من 3 سنوات قيل لي عقيم ما في امل رحت لدكتور معروف في بريطانيا وقال
هذا الكلام عقيييم ، بدأت بـ #الاستغفار بعد 3 سنوات من الاستغفار حملت وولدت
مرتين الحمدلله ، ودكتور قال في شي مستحيل حدث معك ، مش هذا فقط
﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾
آيةٌ مرعبة، مخيفة، وموقظة من الغفلة!
الكثير يظن الإيمان ثابتاً لا يتزعزع، لكن الآية تبين أن الزلل قد يأتي فجأة بعد الثبات الشديد، وتعلّمنا ألا نغتر بطاعاتنا وأن نسأل الله الثبات دائماً
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي ﷺ:
«الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فيهِ وهُوَ عَلَيهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانِ»
القرآن أنيسك في ظلمات القبر يوم يتركك أهل الدنيا، فالمحروم مَن حُرِمَ ختمه كل شهر
لا فض فوك تحوّل الإعجاب بصوت القارئ إلى غزل صريح وعبارات عاطفية وقلوب نقصٌ في الحياء مع الله ومع خلقه
يقول ﷺ: «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ». المحاريب مواطن خشوع وتدبر لآياته، وليست ساحات للافتتان بالبشر؛ فاجعلوا التعلق بكلام الله لا بأشخاص عباده.
مع تمني عودة الشيخ #أحمد_بن_طالب لمحراب المدينة المنورة، يُلاحظ وجود خضوع واندفاع كبير من بعض الفتيات بالمدح والمبالغة بالأدعية ووضع القلوب البيضاء تصرفات تخدش الحياء
وتخالف صريح الآية في قوله تعالى
﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ فاستجيبوا لأمر الله
مع تمني عودة الشيخ #أحمد_بن_طالب لمحراب المدينة المنورة، يُلاحظ وجود خضوع واندفاع كبير من بعض الفتيات بالمدح والمبالغة بالأدعية ووضع القلوب البيضاء تصرفات تخدش الحياء
وتخالف صريح الآية في قوله تعالى
﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ فاستجيبوا لأمر الله
@sms5283 وجه التوبيخ في الآية ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ هو عتاب الله ولومه للمؤمنين على تقديم حظ الدنيا (التجارة) على فضل الاستماع للنبي ﷺ.
والزجر في قوله: ﴿قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾ هو توبيخ وتزهيد لهم في تقديم أمور الدنيا على فضائل الطاعات.
@sms5283 القرآن والسنة فيهما زجر وتوبيخ على ترك المستحبات والفضائل
قال تعالى في عتاب من ترك الأكمل استماع الخطبة وانشغل بالمباح التجارة {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11]
@sms5283 سبب ورود الحديث ينسف جهلك تماماً؛ فالنبي ﷺ قاله في ثلاثة نفر أرادوا ترك المستحبات (أحدهم أراد قيام الليل بلا نوم، والثاني صيام الدهر بلا إفطار) فأنكر عليهم ووبخهم قائلاً: «فمن رغب عن سنتي فليس مني»!
الهروب بـ (الضحك) لا يستر الجهل الفاضح بأسباب ورود السنة.
قَالَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ﷺ:
« اِجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ... وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ »
من أعظم خذلان العبد لنفسه وسوء عاقبته أن يمتد ظلمُه إلى اليتامى، فآكل أموالهم بالباطل قد استعجل عقوبته بنارٍ تملأ جوفه في الدنيا، وسيرد يوم القيامة يَصْلَى السَّعِيرَ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
كنتُ أصلِّي فلمَّا جلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللَّهِ تعالى ثمَّ بالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دعوتُ لِنفسي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَل تُعطَه سَل تُعطَه .
@sms5283 النبي ﷺ هدد بتحريق بيوت الرجال الذين يصلون في بيوتهم كالنساء فقال: «ثمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ»
الشدة والتشبيه بقعود النساء أسلوب نبوي صريح لإيقاظ همم الرجال المقصرين.
@sms5283 قال النبي ﷺ في الإنكار والتوبيخ على مَن ترك السنن وزهد فيها: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَنْ سُنَّتِي؟ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»
[متفق عليه].
فهذا توبيخ نبوي شديد على ترك السنن والزهد في الفضائل وليس على ترك الفروض، فبأي شرع تُحرّم ما فعله الرسول ﷺ؟!
@smaa1234556@234lvi النبي ﷺ هدد بتحريق بيوت الرجال الذين يصلون في بيوتهم كالنساء فقال: «ثمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ»
الشدة والتشبيه بقعود النساء أسلوب نبوي صريح لإيقاظ همم الرجال المقصرين
@sms5283 قال النبي ﷺ في الإنكار والتوبيخ على مَن ترك السنن وزهد فيها: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَنْ سُنَّتِي؟ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»
[متفق عليه].
فهذا توبيخ نبوي شديد على ترك السنن والزهد في الفضائل وليس على ترك الفروض، فبأي شرع تُحرّم ما فعله الرسول ﷺ؟!
@sms5283 فالداعية لم يبتدع أسلوباً من كيسه، بل سار على سنن الوحيين في إيقاظ الهمم الميتة؛ لكن المحروم مَن ترك لُبّ النصيحة والتحذير من الغفلة، واشتغل بمحاكمة الأساليب والتباكي عليها ليرقع تقصير نفسه!
@sms5283 ختاماً: إن كان تشبيه التقصير بالنساء يزعجك، فقد قال الله تعالى في ذم المتخلفين عن طاعة الله: {رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ}[التوبة: 87]، والخوالف هُنّ النساء الباقيات في البيوت لعذرهنّ! فالله جل وعلا ذمّ رجالاً أصحاء قارن قعودهم بقعود النساء المعذورات.