قالوا اغنم كل فرصة من العمر القصير
مرّك العمر .. وتعدّاك وانت تخايله
قلت أنا مانيب ملزوم في نفس المصير
شرهة البيت المقوّل على اللي قايله
مشبعٍ نفسي من العز من يومي صغير
لين صارت تكره اللي يجي بـ محايله
انصياعي لـ الملذات .. لو إنّي فقير
ما يعذّرني من اسمي ولا اسم العايله
ادري اني رحت منك وانت منت ب راضي
و داري ان ايامنا ببطي منا بناسيها
قلت لك بنساك لكنه كلام فاضي
كل ليله ماتمر الا و انا اقاسيها
قلت ماضي بس كيف اصدق انك ماضي
دام عيني كل ما غمض لمحتك فيها
#ضَوح
"لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي، إن كنت تتصرف على عكسهِ تمامًا" وأشعُر بأن ذلك صحيح نحنُ نتعامل مع الظاهر وما خُفي فالله العالم به، كيف نستطيع أن نقول عن أحدهم بأنهُ ليّن القلب وكل تعاملاته توحي لعكس ذلك!
يحبّك اللي ينتظر منْك تبرير..
واللي يعلّمك -الخطا- لـ إجتنابه
دوبك على الغصن الندي يا عصافير
ما كل يومٍ يعطي "الما" نِصابه
علَّه إلى مالت به النسمة عْصير
يملا النسيم بـ ريحةٍ من ترابه !
يا اللي على بابك .. تميل النواوير
والليل ينطر [ضحكتك] لـ إنسحابه
لو شاعرك يسكن قلوب الجماهير
لا زال قلبك ـــ رحلته، وإغترابه
عادي تلاحظ رجعته دون تفكير
المؤلم أنّك ما تلاحظ : غيابه
نبضك يضمّ الجار الأول، والأخير؛
ومرعى صبا، وأهل، وعشيرة، ولابه
رعبوبتي، طالت عليّ المشاوير
والليل ما لي في ربوعه : قرابه
ماني محاول أطوي النود وآطير
وأنزل على بيتك، أو أدقّ بابه
أنا سحابة ماطرة، ماني بْـ طير
حطّي رحالك، وأنطريني سحابة
للحين أشوفك في شروق التباشير
نورٍ يعمّ، ويعتريني : صبابة
كل الوجيه العابرة، تشبه الغير
وأنتِ إختلاف لْكل حاجة تشَابه
ليلة بدون مْلامس إيديك تبذير
يومٍ ما يحسبه العمر من شبابه
أنّي أدوّر ضحكتك؟ حاجة تْصير
أنّي أكافح لاجلها؟ .. لا غرابة
طلِّي علي من شرفة الجرح.. تقدير
أنتِ قديمي، في رِضاه، وعِتابه
أشياء واجد تنتظر منك تفسير
لكن مجيْك بحدّ ذاته : إجابه !
هذي العيون الصامتة؟ كل تأخير
منْها ؛ يعلّمني فنون الخطابة
قد لي سنة، وأنا أذكر الشعر بالخير
خلّيته : إحساس، وطقوس، ورتابة
عدا العيون اللي خطاها : معاذير
ما شفت حاجة مغرية للكتابة
مدري المزون اللي بسمانا صبتك
ولا نزلت من السما دعوة نبي
يا نبتةٍ مدري وش اللي نبتك
بين الضلوع المجدبه مثل هدبي
شعوري إن الله بصدري ثبتك
أصعب من إنه يُشرح لعالم غبي
كاني عظيم أنا عظيم بسبتك
حبك دبى بعروقي الخضرا دبي
أنا انتصرت لنفسي بمحبتك
والله عطاني أكثر من اللي ابي🤍
لا على عيني غشاوة .. ولا وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير .. واضح على مستقبلي
والحياة ومجريات ، التلاقي والوداع
خضت لي فيها تجارب وجيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي .. على كل اجتماع
استرحت .. وصارت الراحة ألزم ماعلي